أشرف أبوجلالة من القاهرة: أفادت دراسة سويدية حديثة بأن الأشخاص الذين يحرصون على تناول الحليب ومنتجات الألبان الأخرى، تقل لديهم وبشكل كبير أخطار الإصابة بمرض سرطان المثانة. وخلص الباحثون لتلك النتيجة المبهرة بعد أن قاموا بوضع تقييم للدور الذي تقوم به منتجات الألبان عند تناولها ومدى أخطار الإصابة بمرض سرطان المثانة.
ووجد الباحثون كذلك أن تناول مختلف الأطعمة والعناصر الغذائية من الممكن أن يؤثر في أخطار إصابة الأشخاص بسرطان المثانة، نتيجة إفراز معظم الأيضات من خلال المثانة البولية. وفي ما يتعلق بالعوامل الغذائية ، يعمل استهلاك الحليب ومنتجات الألبان الأخرى بشكل فاعل وقوي على تقليل أخطار الإصابة بهذا المرض السرطاني الميت.
وقد اعتمد فريق البحث بقيادة الدكتورة سوزانا لارسون على دراسة وتحليل بيانات 82002 رجل وامرأة جميعهم يحملون الجنسية السويدية، لم يكونوا مصابين بالسرطان أكملوا استبيانا غذائيا متنوع العناصر ويبلغ عددها 96 عنصرا في عام 1997 ، وقد تم تحديد بعض الحالات المصابة بسرطان المثانة وفقا لما جاء في سجلات السرطان السويدية. وقد تم تشخيص 485 حالة بإصابتهم بهذا المرض خلال عملية متابعة حثيثة استمرت على مدار 9.4 سنوات.
هذا ولم يتم الربط بشكل قوي بين تناول إجمالي استهلاك منتجات الألبان وأخطار الإصابة بسرطان المثانة، وعلى الرغم من ذلك، لوحظ وجود علاقة عكسية ذات دلالة إحصائية بتناول منتجات الحليب وبخاصة اللبن الرائب وكذلك الزبادي. كما ثبت عدم وجود علاقة بين تناول اللبن أو الجبن بمرض سرطان المثانة.
وأوضح الباحثون أن منتجات الحليب كالزبادي واللبن الرائب تحتوي على بكتيريا حمض اللبنيك، التي ثبتت فاعليتها في قمع تسرطن المثانة عند القوارض. ومع هذا، فإن الآلية المنوطة بتأثيرات حمض اللبنيك المضادة للأورام السرطانية غير واضحة، لكنها قد تكون مرتبطة بتعديل الجهاز المناعي لجسم الإنسان. كما اتضح أن تعامل الفم مع بكتيريا حمض اللبنيك يقمع الأغذية المستمدة من الطفرات البولية لدى الإنسان، وبهذا يمكن تقليل أخطار الإصابة بسرطان المثانة.
- آخر تحديث :




التعليقات