GMT 16:45 2005 الأربعاء 23 نوفمبر GMT 21:31 2005 الأربعاء 23 نوفمبر  :آخر تحديث

كبة : سأفجر قنابل سياسية قبيل الانتخابات العراقية

د أسامة مهدي

الجعفري يرفض استغلال اسم السنة لدخول العملية السياسية
كبة : سأفجر قنابل سياسية قبيل الانتخابات العراقية

أسامة مهدي من لندن : اكد ليث كبة الناطق باسم رئيس الوزرا العراقي ابراهيم الجعفري واعلن خوضه الانتخابات المقبلة بقائمة منفصلة عنه انه سيفجر قنابل سياسية قبيل اجرائها وهاجم الاكراد بشدة موضحا انهم يريدون تدمير البلاد مشددا على ان الفساد الاداري وصل الى مرحلة مخيفة وقال ان رئيس حزب الامة العراقية الحالي مثال الالوسي اشرف عندما كان عضوا في حزب البعث على تعذيبه منتصف السبعينات .. في وقت رفض الجعفري استغلال بعض الجماعات لاسم السنة من اجل دخول العملية السياسية .

وقال كبة الذي يقود قائمة انتخابية لخوض الانتخابات التي ستجري منتصف الشهر المقبل انه سيفجر قنابل شديدة القوة تتعلق بالاوضاع العراقية في الاسبوع الذي سيسبق الانتخابات مضيفا انها تتعلق بحقائق على الارض لايعرفها الشعب العراقي واضاف في تصريحات نشرتها صحيفة "البينة الجديدة" الصادرة في بغداد اليوم ان الفساد الاداري في العراق وصل "الى العظم" وقال " قوات الاحتلال سرقت ووزراء سرقوا واحزاب اغتنت وقيادات كردية وصلت من الغنى الى ارقام مخيفة فاقت كل التصورات" . وعبر عن عدم رضاه عن توزيع الثروات في البلاد التي قال انها غير عادلة وتساءل "هل يعقل ان يأخذ الاكراد ثلث ميزانية الدولة اضافة الى حصتهم في ميزانيات الوزارات " وقال انه غير مهتم اذا شكل الاكراد دولة او اذا انفصلوا عن العراق ولم ينفصلوا "ولكن مايهمني هو هذا الظلم في توزيع الثروات في العراق" .

وعن سبب عدم ترشحه ضمن قائمة الائتلاف العراقي الشيعي التي يتصدرها الجعفري وهو الناطق باسمه اشار كبة الى وجود اتجاهات طائفية شوفينية في المشهد السياسي العراقي مقابل ظلم واجحاف اصاب المستقلين والتكنوقراط " ولذلك اردنا النزول بقائمة مستقلة ضد هذه التكتلات من اجل منح التكنوقراط مايستحقون من مسؤوليات في قيادة العراق" . واتهم مثال الالوسي رئيس حزب الامة العراقية والذي يقود قائمة الحزب للانتخابات المقبلة بتعذيبه في السبعينات حيث كان كبة قياديا في حزب الدعوة الاسلامية المحظور انذاك والالوسي عضو في حزب البعث وقال "ان الالوسي عذبني وهو يرتدي البدلة الزيتونية (العسكرية) " .

وعن رايه بنتائج مؤتمر الوفاق الوطني العراقي الذي عقد في القاهرة مطلع الاسبوع الحالي وكان احد المشاركين فيه اوضح كبة مفادها ان الحكومة وقواها الوطنية والاسلامية اوصلت رسالة الى العرب والعالم بان الشيعة هم عرب ووحدويون وضد فقه الدم وان البعث وثقافته لن يعودا الى العراق وقلنا هناك " اننا لن نقدم تنازلات على حساب ضحايا المقابر الجماعية .. واننا عراقيون شيعة نريد خدمة الوطن ولن نبيعه ابدا" .

ومن جهة اخرى دعا رئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري خلال استضافته اليوم من قبل لجنة الامن والدفاع في الجمعية الوطنية (البرلمان) الى تفعيل عمل قانون الارهاب والتاكيد على ان مايجري في العراق هو ارهاب وليس مقاومة موضحا ان المقاومة الوطنية هي الحريصة على ثروات البلاد وتقوم بصيانتها دون التعرض لها او تخريبها .
وتساءل الجعفري قائل ا"اين كانت المقاومة عندما استحوذ صدام حسين على السلطة وعاث فسادا وتخريبا في ممتلكات العراق ؟" وقال ان المقاومة الآن هم قادة البلاد مشيرا بذلك الى اعضاء الجمعية الوطنية كونهم كانوا يمثلون قادة المعارضة والمقاومة ضد نظام صدام ولانهم الان المنتخبون من قبل الشعب .
ورفض الجعفري ما تقوم به بعض التيارات والحركات السياسية من استغلال اسم السنّة من اجل المشاركة في العملية السياسية داعيا الجميع الى العمل والاخلاص تحت اسم الهوية الوطنية لا الطائفية او الدينية .
 وعلى الصعيد نفسه طالب وزير الداخلية باقر جبر صولاغ بتشكيل لجان تشرف على الية تطبيق قانون الارهاب عبر وضع دراسة وعقد ندوات للتوعية حول بنود هذا القانون وكيفية العمل به من دون حدوث خروقات قانونية فيه من قبل الاجهزة الامنية .
كما دعا صولاغ القضاء الى الرد السريع والمحاكمة السريعة لعناصر الارهاب  رافضا" الانتظار لسنين او اعوام من اجل تنفيذ الاحكام بحق القتلة والارهابيين ".
وحول مقررات مؤتمر القاهرة الاخير اشار صولاغ الى" ان المؤتمر كان ناجحا واعطى تفسيرا واضحا للارهاب الجاري في العراق ، وفصله عن مايسمى بالمقاومة " موضحا ان" لا شئ في العراق يدعو الى المقاومة وحمل السلاح وان مسؤلية حفظ الامن والدفاع عن البلاد هي مسؤؤلية الحكومة وهي الجهة الوحيدة المخولة بحمل السلاح" رافضا وجود مليشيات مسلحة في العراق حفاظا على وحدته واحترام القانون فيه .


 


في أخبار