GMT 23:51 2017 الخميس 25 مايو GMT 15:54 2017 الجمعة 26 مايو  :آخر تحديث

اصداران جديدان لمؤمن سمير ولقيس مجيد المولى

إيلاف
عن سلسلة " كتابات جديدة " بالهيئة المصرية العامة للكتاب صدر الديوان الجديد للشاعر / مؤمن سمير وهو بعنوان " بلا خبز ولا نبيذ " ويضم 35 نصاً شعرياً ويعد هذا الديوان هو العمل الشعري الرابع عشر لمؤمن سمير وكتابه التاسع عشر...   يقول الشاعر / شعبان يوسف رئيس تحرير السلسلة في كلمة ظهر الغلاف : " يُعد الشاعر مؤمن سمير من طليعة شعراء الألفية الثالثة وله عدد وافر من الدواوين الشعرية أثبت خلالها سعيه الدؤوب لترسيخ جملة شعرية تخصه وحده ، جملة لاتنكر التراث الشعري الطويل والغني ولكنها تحاول أن تبحث عن روح خاصة ومتفردة ولا تشتبك مع العام والسائد والمألوف والمتكرر وتثير الدهشة الطبيعية التي تتوالد من طبيعة لغته الآسرة والآخذة دون  إلى الذهاب إلى الشاذ من الألفاظ أو التراكيب أو الأبنية المتعالية . لذلك تعتبر قصائد هذا الديوان "بلا خبز ولا نبيذ " قصائد تُشيِّد عالماً من الكائنات الشعرية الحميمة رغم تفردها وخصوصيتها ونجد أنفسنا مأخوذين بقوة نحو تلك الكائنات التي تفسح لنفسها مكاناً واسعاً وعميقاً في التجربة الشعرية المصرية المعاصرة دون تردد ودون ارتباك قصائد تخوض غمار التجريب باقتدار لشاعر موهوب بجدارة "... من الدواوين التي صدرت لمؤمن سمير : " بهجة الاحتضار " 2003 و"ممر عميان الحروب " 2005 و " تفكيك السعادة " 2009 و"عالقٌ في الغمر كالغابة كالأسلاف "2013 و" إغفاءة الحطاب الأعمى  " 2016 و"حيزٌ للإثم  " 2017  وغيرهم .
 
 
قيس مجيد المولى: "تأتيك بحكاية باردة وبمسرحٍ للأساطير"
عن دار الينابيع في دمشق صدر للشاعر العراقي قيس مجيد المولى مجموعته الشعرية الحادية عشر والموسومة "تأتيك ... بحكاية باردة وبمسرح للأساطير" حيث تناول الشاعر المولى في نصوصه الشعرية الجديدة مابين البناء العاطفي ضمن مداخل الطقسية الأسطورية تارة وبين الحسي الذي يقوم على الإستبدالي المكاني والزماني   وضمن أشاراته لذلك تناولَ ما يريده الإنسان من الحياة عبر مجهولها مما يستطع إكتشافه من الحاجات ذات الأثر الأبعد رمزية في تكوينه إذ أنه يعي بأنه طرفا قصيا في ذلك المجهول وقد خص في مقدمتة تلك الحاجات الأواصر النفسية التي يرتبط بها أبناء الخليقة بعضهم مع البعض الأخر لأستكمال ما يعتقدونه تعويضا عن ذواتهم التي تظل تبحث لها عن ذوات مشابهة ضمن الوهم أو الحلم للوصول إلى التوافق في الألهام إذ يقول في مقطع من أحد نصوص هذه المجموعة الجديدة (لن أُعيد قرأة الخطاب ،حتى لو أعتذر لي فوكو ،ولو منحني هيلوس نوره الساطع ، وتمكنتُ من مطاردة السُحب ).
الأصدار الحادي عشر الشعري الجديد يأتي بعد أخر مجموعتين شعريتيين وهما "حواس مطعمة وذاكرة مفقودة"  والمجموعة الأخيرة "الخطاب في سرد النص" إضافة لسبع من الإصدارات في مجال النقد والكتابات الجمالية ،إحتوت هذه المجموعة الشعرية والتي صُمم غلافها من قبل أمل عثمان إحتوت على تسعة عشر نصا  وتكونت من 121 صفحة ومن الحجم المتوسط.
 

أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في ثقافات