GMT 16:00 2018 الإثنين 1 يناير GMT 0:47 2018 الثلائاء 2 يناير  :آخر تحديث
النوم المضطرب يزيد خطر الاصابة بفقدان الذاكرة

دواء للسكري يوفر علاجاً لمرض الزهايمر

ترجمة عبدالاله مجيد

إيلاف من لندن: قال علماء إن دواء أُنتج لمرض السكري من النوع الثاني يوقف بدرجة كبيرة فقدان الذاكرة ويمكن ان يُستخدم في ايجاد علاج جديد لمرض الزهايمر وغيره من الأمراض العصبية التنكسية.

والدراسة التي اجرتها جامعات بريطانية وصينية هي الأولى التي اكتشفت ان دواء مركباً جديداً لمرض السكري أدى الى تحسن كبير في العديد من اعراض مرض الزهايمر.

وقال رئيس فريق الباحثين البروفيسور كريستيان هولشر من جامعة لانكستر البريطانية ان هذه "النتائج الواعدة جداً" تبين ان عقاقير أُنتجت لمرض السكري من النوع الثاني "اظهرت باستمرار انها ذات تأثيرات وقائية عصبية ايضاً".

واشار اكاديميون الى ان خفض البروتينات التي تقتل الخلايا العصبية في الدماغ مثير للاهتمام بصفة خاصة ويمكن ان يفتح طريقاً آخر في البحث عن علاج ضد الخرف.
ودرس العلماء علاجاً يستخدم ثلاثة عقاقير مختلفة لمرض السكري من النوع الثاني تستهدف مسارات بيولوجية يمكن ان يكون لها دور في الخرف ايضاً.

والمعروف ان مرض السكري من النوع الثاني من العوامل التي تزيد خطر الاصابة بمرض الزهايمر وان عرقلة انتاج الانسولين ترتبط بتردي الوظائف الذهنية للدماغ.

وبعد حقن فئران بالعقاقير الثلاثة يومياً لمدة شهرين تحسن اداؤها بدرجة كبيرة في متاهة مصممة لاختبار الذاكرة.

كما انخفض في الفئران التي عولجت بهذه العقاقير مستوى البروتين الذي يتراكم لتكوين صفائح في دماغ المصاب بمرض الزهايمر تعيق قدرة الخلايا العصبية على التواصل وتقتلها في النهاية.

وجدت الدراسة ايضاً ان هذه الفئران فقدت خلايا عصبية نتيجة المرض بمعدل ابطأ وكان مستوى التهاب الأعصاب أدنى فيها.

وخلصت الدراسة الى ان هذا العلاج الثلاثي يشكل "وعداً واضحاً بتطوره الى علاج جديد لامراض عصبية تنكسية مزمنة مثل مرض الزهايمر".

وقالت جمعية الزهايمر البريطانية التي ساهمت في تمويل الدراسة ان النتائج الواعدة لهذه العلاجات بعد 15 سنة بلا دواء جديد لمرض الزهايمر يمكن ان تعود بفوائد مبكرة.

النوم المضطرب يعزز الاصابة بالزهايمر

وعلى جبهة اخرى من المعركة ضد الزهايمر كشفت دراسة جديدة ان النوم المضطرب يزيد خطر الاصابة بالمرض لأن البروتينات التي تعد من اسبابه الرئيسية تتراكم في الدماغ بعد ليلة واحدة من الأرق.

وكانت دراسات سابقة ربطت قلة النوم بزيادة خطر الاصابة بمرض الزهايمر وعشرة امراض مزمنة اخرى على الأقل ولكن الدراسة الجديد التي اجرتها جامعة واشنطن هي الأولى التي توصلت الى ما يحدث للدماغ حين لا ينال صاحبه قسطاً كافياً من النوم.

فالنوم يقوم بدور شبكة المجاري في الدماغ وبدون شبكة كهذه تتراكم نفايات من كل نوع وتسد منافذ الدماغ ، بما في ذلك تراكم بروتينات اميلويد بيتا التي تصبح صفائح تقطع قنوات الارتباط بين الخلايا العصبية.

وتكون لدى الأشخاص المعرضين وراثياً لخطر الاصابة بمرض الزهايمر مستويات عالية على غير المعتاد من هذه البروتينات في ادمغتهم ولكن بعد ليلة واحدة من الأرق ارتفعت مستوياتها لدى الأشخاص الأصحاء الذي شاركوا في الدراسة.

يقول العلماء ان اسباب مرض الزهايمر متعددة وان عوامل وراثية وبيئية وعوامل تتعلق بنمط الحياة تتضافر لتحديد احتمالات الاصابة به. ويبدأ المرض بفقدان الذاكرة ولكنه يمكن ان يؤدي الى تردي القدرات الذهنية وفي النهاية الى الوفاة.

أعدت "إيلاف" هذا التقرير بتصرف عن "الاندبندنت" و"ميل اونلاين". الأصل منشور على الرابطين أدناه:

http://www.independent.co.uk/news/health/alzheimers-diabetes-drug-memory-loss-reverse-disease-treatment-degenerative-a8133681.html

http://www.dailymail.co.uk/health/article-5221373/Just-one-sleepless-night-increases-Alzheimers-risk.html


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في لايف ستايل