GMT 5:35 2014 الخميس 28 أغسطس GMT 1:49 2014 الجمعة 29 أغسطس  :آخر تحديث
عشرات القتلى والجرحى في اشتباكات قرب الرقة

داعش تعدم عشرات الجنود السوريين قرب مطار الطبقة

وكالات

 

أعدم تنظيم "الدولة الإسلامية" عشرات الجنود السوريين، الذين كانوا يحاولون الفرار من محيط مطار الطبقة العسكري في شمال سوريا، بعد أسرهم، في المقابل أكدت اللجنة الشرعية لمعركة "نهروان الشام" استمرار قتالها ضد تنظيم داعش، متهمة الأخير بأنه اعتدى على نساء مسلمات بالسجن والاغتصاب.


دمشق: اعدم تنظيم "الدولة الاسلامية" عشرات الجنود السوريين الذين كانوا يحاولون الفرار من محيط مطار الطبقة العسكري في شمال سوريا بعد اسرهم، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم الخميس. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان "تنظيم الدولة الاسلامية تمكن من اسر عشرات الجنود السوريين الذين فروا من مزرعة العجراوي القريبة من مطار الطبقة (في ولاية الرقة)، وقام باعدامهم"، من دون ان يكون في الامكان تحديد عددهم.

واوردت حسابات لمؤيدين للتنظيم الجهادي المتطرف على موقع "تويتر" ان عدد الجنود الذين تمت تصفيتهم بلغ مئتين، وارفقت الخبر بصور قالت انها للجنود الاسرى، وظهر فيها عشرات الرجال العراة تقريبًا، الا من لباسهم الداخلي السفلي، يسيرون وسط منطقة صحراوية بحراسة مسلحين، وآخرين في شاحنة صغيرة مفتوحة في المنطقة نفسها على الارجح. ولا يمكن التحقق من مكان التقاط هذه الصور او صحتها.

واوضح عبد الرحمن ان الجنود المقتولين جزء من عناصر القوات النظامية التي انسحبت من مطار الطبقة العسكري قبل سقوطه في ايدي "الدولة الاسلامية" الاحد، وكانوا لا يزالون يقاتلون في مزرعة العجراوي القريبة. واشار الى ان غيرهم لا يزال موجودا في المزرعة، حيث الاشتباكات مستمرة مع "الدولة الاسلامية". وافادعبد الرحمن ان عدد القوات النظامية التي كانت في مطار الطبقة كان يناهز 1400، وقتل حوالى 200 منهم في المعارك التي سبقت سقوط المطار على مدى خمسة ايام.

وخلال الايام الاخيرة، تمكن بين 600 و700 من بلوغ مناطق تحت سيطرة القوات النظامية، بينهم حوالى خمسين وصلوا الى منطقة السلمية في محافظة حماة الليلة الماضية. ولا يزال مئات آخرون مختبئين في قرى او يقاتلون في العجراوي او متوارين عن الانظار. وبين هؤلاء العشرات الذين اعدموا الليلة الماضية. ومن التعليقات التي نشرت على حسابات مؤيدي "الدولة الاسلامية" على تويتر "اسود الدولة الاسلامية يسوقون الجنود النصيرية اسرى في مطار الطبقة"، و"اللهم لك الحمد ان مكنتنا من رقابهم"، و"الدولة الاسلامية عقاب لكل كافر".

كما تم تناقل شريط فيديو على موقع "يوتيوب" يظهر فيه عشرات الرجال الذين يسيرون حفاة وشبه عراة في طابور طويل في منطقة صحراوية بمواكبة مسلحين ملتحين وبلباس عسكري. ويسمع في الشريط صوت يصرخ "دولة الاسلام"، ويرد عليه آخرون "باقية" بينما يقوم احدهم بالتصوير، ويضحك آخرون، فيما يسير احد المسلحين على راس الطابور وهو يرفع علم "الدولة الاسلامية" الاسود.

"نهروان الشام" تعلن استمرار قتال داعش في حلب

من جهتها أصدرت اللجنة الشرعية لمعركة "نهروان الشام" بيانًا قالت فيه: "نحن اللجنة الشرعية لغزوة نهروان الشام نعلن إستمرار القتال بلا هوادة مع تنظيم داعش الى آخر بقعة يوجد فيها ذلك التنظيم المجرم".
 
وتابع البيان: "قد أشاع ذلك التنظيم المجرم قضية عظيمة يستحث بها نخوة الشباب المغرر بهم في صفوفه، وهي قضية العفيفات، متهماً ذلك التنظيم المجاهدين بأنهم اعتدوا على العفيفات بالسجن والاغتصاب، وعلى ذلك نعلن استعدادنا للخضوع لمحكمة شرعية، تكون طرفاً ثالثاً تحكم على الجاني والظالم، فإن أبى ذلك التنظيم الخضوع للمحكمة الشرعية فلتعلم أمة الإسلام كذبهم وبهتانهم على المسلمين وعلى المجاهدين". وختم البيان بالقول: "نقول لمعشر داعش قد ذقتم بأسنا من قبل، وسنذيقكم منه مرة أخرى، هؤلاء مجاهدين، فأتونا بمثلهم اذا جمعتنا يا داعش المجامع".
 
من ناحية أخرى، ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة عدة على مناطق في قرية الملحية في ريف حلب الجنوبي، ما أدى الى أضرار مادية في ممتلكات مواطنين، فيما قصفت قوات النظام مناطق في قرية عبطين في ريف حلب الجنوبي، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية.

عشرات القتلى والجرحى عند حاجز أثريا
أعدم تنظيم الدولة الإسلامية مهندسًا من مدينة حماه، بعد اعتقاله منذ نحو شهرين، حيث تم إنزاله من إحدى الحافلات، وكان برفقته مواطنون من أبناء الطائفة العلوية، جرى إعدامهم حينها من قبل عناصر التنظيم، فيما اقتيد المهندس إلى مدينة الرقة، وسجن في أحد معتقلات تنظيم "الدولة الإسلامية"، حيث تعرّض سجن تنظيم "الدولة الإسلامية"،  في ما بعد لقصف من الطيران الحربي، ما أدى إلى إصابة المهندس بجروح، تسببت بعجز في جسده، ولدى ذهاب ذويه لاستلامه، طلب منهم العودة بعد أيام، إلا أنهم عادوا بعدها ليبلغهم المسؤولون في مقر تنظيم "الدولة الإسلامية"، بأنهم "أقاموا عليه الحد" بتهمة "التعامل مع النظام النصيري". 

كما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ما لا يقل عن 24 عنصرًا من قوات النظام أصيبوا بجروح، فيما قتل 3 عناصر آخرين على الأقل خلال اشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، الذي لقي 8 عناصر منه مصرعهم، بالقرب من حاجز أثريا على طريق الرقة - السلمية، بينما وصل أكثر من 50 عنصراً وضابطاً من قوات النظام إلى مدينة سلمية ممن كانوا متوارين بالقرب من منطقة أثريا، بعد انسحابهم من الرقة، بينما تعرضت تمركزات للدولة الإسلامية في ريف السلمية لقصف من قوات النظام، من دون معلومات عن الخسائر البشرية.

كذلك قتل مقاتل من الكتائب الإسلامية، فيما لقي 3 مقاتلين آخرين مصرعهم خلال الاشتباكات التي تشهدها مناطق على أطراف وبالقرب من قرية أرزة  بين مقاتلي الكتائب الإسلامية وتنظيم جند الأقصى وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) والكتائب المقاتلة من طرف، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها، وسط قصف جوي على منطقة الاشتباك، في حين أصيب 3 مقاتلين من الكتائب المقاتلة خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف حماه.

وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم "الدولة الإسلامية"، اعتقل خمسة أشخاص في محافظة دير الزور، من أقرباء قائد لواء إسلامية التابع لجيش إسلامي في المنطقة الشرقية، وذلك عقب اتهامه له بـ "العثور على مخزن صغير مدفون تحت الأرض في منزل شقيق قائد اللواء الإسلامي".
 
وكان تنظيم "الدولة الإسلامية" قبل نحو أسبوع، قد اعتقل قائد هذا اللواء الإسلامي، واثنين من أطفاله دون سن الـ 11 سنة، من منزلهم في بلدة الشحيل "المعقل السابق لجبهة النصرة في سوريا"، والواقعة في الريف الشرقي لدير الزور، حيث كان قائد اللواء قد سلم سلاح لوائه في وقت سابق لتنظيم الدولة الإسلامية. ويخشى المرصد السوري لحقوق الإنسان من قيام تنظيم "الدولة الإسلامية" بإعدام قائد اللواء الإسلامي وأقربائه الخمسة، أسوة بالكثير ممن أعدمهم التنظيم في وقت سابق.

قذائف الحياني على حلب‎
الى ذلك قتل 4 مواطنين، بينهم سيدة على الأقل، جراء سقوط قذيفة محلية الصنع، أطلقها "لواء شهداء بدر" بقيادة المدعو خالد حياني على منطقة في حي الخالدية، فيما أصيب عدد آخر بجروح، بينما تم توثيق استشهاد مواطنة وطفل، جراء سقوط قذائف أطلقتها كتائب إسلامية على مناطق بالقرب من حي الملعب البلدي يوم أول أمس.

كذلك قتل مقاتل من الكتائب الإسلامية يبلغ من العمر 17 عاماً خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في مدينة حلب، بينما تدور اشتباكات بين مقاتلي الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة من طرف، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف آخر في محيط ثكنة هنانو، فيما قصفت قوات النظام مناطق في بلدة عندان في ريف حلب الشمالي، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، كما سمع دوي انفجار بالقرب من قرية الشيخ علي ومعلومات أولية عن انفجار سيارة بالقرب من أحد مقار جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) من دون أنباء عن خسائر بشرية.

 

 

 

 


 


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار