GMT 14:30 2016 الجمعة 21 أكتوبر GMT 15:09 2016 السبت 22 أكتوبر  :آخر تحديث
أغنى رجل بالعالم يقول إن أطفاله سيصنعون مستقبلهم بأنفسهم

بيل غيتس: بريكسيت أشاع الكثير من اللا يقين

ترجمة عبدالاله مجيد

 لندن: أشار بيل غيتس، مؤسس شركة مايكروسوفت، إلى أن "لدى بريطانيا جامعات من ارقى الجامعات في العالم وان جامعة كامبردج هي مركز شركة مايكروسوفت الاوروبي للأبحاث ولا أحد يغير مشاريعه في ليلة وضحاها". 

وتطرق غيتس في حديث مع صحيفة الديلي تلغراف الى شخصية وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون الذي قاد حملة الخروج من الاتحاد الاوروبي قائلا ان جونسون "أممي بكل تأكيد وفوجئتُ بموقفه خلال الحملة من اجل بريكسيت". 

 أغنى رجل في العالم

وما زال غيتس الذي يحتفل بعيد ميلاده الحادي والستين في اكتوبر هذا العام أغنى رجل في العالم بثروة تبلغ نحو 80 مليار دولار. 

وقال غيتس "ان مؤسستنا ترفد الجامعات البريطانية بكثير من المال لأنها من أفضل الجامعات في العالم ولذلك نأمل في أن يتمكن الأذكياء من الاستمرار في الحركة بين اوروبا وبريطانيا". 

وتطرق غيتس الى حياته الشخصية فقال انه يثمن "القناعة" التي وفرها زواجه المديد من مليندا التي التقاها خلال فعالية رسمية واصبحت شريكته الدائمة في الأعمال الخيرية التي انفق عليها غيتس مليارات من ثروته وأقنع اثرياء آخرين مثل وارن بافيت واوبرا وينفري بالتنازل عن مليارات من ثروتهم للأعمال الخيرية والأبحاث العلمية للقضاء على الامراض. 

أطفالي سيصنعون مستقبلهم

ولكن غيتس على ما يبدو لم يكن دائماً بهذا السخاء. إذ قال عنه ستيف جوبز مؤسس ابل الراحل ذات مرة "ان مشكلة غيتس هي انه يريد ان يأخذ خمسة سنتات من كل دولار يمر بيده". وسواء أكان جوبز منصفاً أو مجحفاً بحق غيتس فان أغنى رجل في العالم قرر ان يتنازل عن 99 في المئة من ثروته ولا يترك لأطفاله جنيفر وروري وفيبي إلا ميراثاً متواضعاً. 

وقال غيتس في هذا الشأن "ليست هناك شركة عائلية وأطفالي سيصنعون مستقبلهم بأنفسهم". 

وهناك دلائل تشير الى ان اطفال غيتس سائرون على خطى والدهم. وقال غيتس "ان ابنتي البكر جنيفر تخرجت من جامعة ستانفورد وهي تمارس رياضة الفروسية وروري ما زال لديه سنتان لإكمال المرحلة الإعدادية وكان في المغرب هذا الصيف لأنه يريد ان يعرف المزيد عن البلد. وابنتي الصغرى كانت في رواندا للتدريس في مدرسة حكومية. وكانوا محظوظين باحتكاكهم الواسع مع العالم، وهم متحمسون حقا، لا سيما بشأن افريقيا". 

وعما إذا كان غيتس شخصاً من الصعب العيش معه قال "أنا شخص ليلي وإذا كان لدي كتاب جيد أو عمل على الكومبيوتر فاني أميل الى السهر. لا أخبر مليندا ابداً اني منهك في اليوم التالي لأنها ستقول ان الذنب ذنبي، ولكنها تكتشف أمري في احيان كثيرة. فأنا احاول ان اكون نشيطاً لكنها تقول "انتَ سهرت الليل مرة أخرى". 

منظم بالدقائق!

يُنظَّم برنامج غيتس اليومي بالدقائق على طريقة الرئيس الاميركي. إذ تُقسم الأيام الى مقاطع طول كل منها 5 ثوانٍ، ويكون كل اجتماع وكل مصافحة محسوبة الى حد الثانية. ويتقيد غيتس بهذا البرنامج قدر الامكان. 

ويقول جو كوريل مدير مؤسسة غيتس ان من من السمات المميزة لزيارات غيتس انها تتضمن "غرف فنادق مليئة بالكولا الخالية من السكر والبرغر مع الجبنة للغداء، اياً يكن ضيفه. فمن يلتقي غيتس في وقت الغداء تكون وجبته من البرغر، ويُرسل احد ما دائماً لشراء أكياس من البرغر". وأضاف كوريل "ان زوجته لا تسمح له بأكل البرغر في البيت على ما اعتقد". 

وبحسب كوريل فان من يعمل مع غيتس يجب ان يتقن عمله "فهو يمكن ان يُصاب باحباط شديد إذا شعر ان وقته هُدر، وهو مضحك جداً وليس متعالياً على الاطلاق، ولكن ايامنا مخططة الى حد بعيد". 

أعدت إيلاف التقرير نقلا عن صحيفة الدايلي تلغراف على الرابط أدناه:

http://www.telegraph.co.uk/men/thinking-man/bill-gates-he-eats-big-macs-for-lunch-and-schedules-every-minute/


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار