GMT 8:30 2016 الخميس 10 نوفمبر GMT 8:28 2016 الجمعة 18 نوفمبر  :آخر تحديث
في ظل الخوف من انعكاسات سلبيّة على المهاجرين

تداعيات تنتظر العرب واللبنانيين بعد فوز ترامب

ريما زهار

بيروت: ما هي تداعيات فوز الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب عربيًا ولبنانيًا تحديدًا؟

يقول النائب نضال طعمة لـ "إيلاف"، إن وصول ترامب إلى الرئاسة الأميركية يعني أن السياسة الخارجية لأميركا لن تتغير بتغيّر الأشخاص في الرئاسة، ولا يرى طعمة أي فرق بين ترامب وكلينتون للرئاسة، لأن في النهاية سياسة أميركا الخارجية عربيًا ولبنانيًا تحديدًا ستبقى كما هي، وهي معادية للقضايا العربية برمتها، خصوصًا قضية فلسطين، وبالتالي مع القول إن ترامب متشدد أكثر فهذا لا يغير شيئًا في السياسة الاميركية الخارجية، وبالنسبة لنا ترامب وكلينتون يتعاطفان مع اسرائيل وضد القضايا العربية وأهمها القضية الفلسطينية، وتبقى السياسة الأميركية كما هي ولا تتغيّر مع الأشخاص.

صدمة سلبية؟

وردًا على سؤال هل شكّل وصول ترامب للرئاسة الأميركية صدمة سلبية ولماذا؟ يؤكد طعمة أن لا أحد كان يتوقع أن يصل ترامب لسدة الرئاسة الأميركية، وكل استطلاعات الرأي كانت تصب في مصلحة كلينتون، والشعب الأميركي أراد اليوم هذا التغيير، وهذا الشعب نحترم رأيه بعكس الإدارة الأميركية، وأعطى صدمة قوية عندما اتخذ القرار بالتغيير، لأنه شبع من كذب الحكام السابقين.

وصول ترامب

ولدى سؤاله من أوصل اليوم ترامب إلى سدة الرئاسة وأي أسباب دفعت إلى ذلك؟ يجيب طعمة أن الشعب الأميركي وإرادته بالتغيير من أوصل ترامب إلى سدة الرئاسة الأميركية، والسبب الرئيس كان كثرة الوعود للرؤساء السابقين، وللأسف الشديد السياسة الأميركية لم تكن تهتم بالأميركيين كما يجب في السابق.

من هنا أصبح العجز في الموازنة الأميركية كبيرًا، وكلها أمور دفعت الشعب الأميركي إلى قرار انتخاب ترامب.

المهاجرون والخوف

هل وصول ترامب إلى سدة الرئاسة يعني خوفًا على المهاجرين العرب وبمن فيهم اللبنانيون؟ يلفت طعمة إلى أن تصريحات ترامب السابقة كانت قاسية بالنسبة للمهاجرين العرب، وضد كل العروبة، وربما استخدم هذه اللغة من أجل ان يصل إلى سدة الرئاسة وقد يغير سياسته في المستقبل، وليس وحده من يتخذ القرار بشأن المهاجرين العرب في الولايات المتحدة الأميركية، ولكن هناك "نقزة" لدى المهاجرين العرب في أميركا بعد انتخابه، ولا نريد من الولايات المتحدة الأميركية سوى إزالة عنصريتها تجاهنا كعرب، وتجاه القضية الفلسطينية.

أي مصير ينتظر المهاجرين العرب في الولايات المتحدة الأميركية بعهد ترامب؟ يلفت طعمة إلى أنه من الباكر اليوم الحكم على هذا الموضوع، فليس لوحده كما ذكرت من يتخذ القرار بل مع مجلس الشيوخ والكونغرس الأميركي، وكما سمعنا أنه متشدد وقد يغير رأيه في المستقبل، ولننتظر ونرَ، وهذه العنصرية لدى ترامب تجاه العرب تبقى واضحة وجلية، ولننتظر ما ستحمل الأيام المقبلة.

ولدى سؤاله في حال صحّت فرضية ترحيل المهاجرين العرب واللبنانيين في عهد ترامب، هل يحتمل الوطن العربي أعدادهم مجددًا خصوصًا مع الأحداث الجارية في بعض الدول العربية؟

يؤكد طعمة أن هناك صعوبة في إعادتهم إلى وطنهم الأم، ونأمل الا يحصل الأمر، ولم تعد الدول العربية تحتمل مع وجود مهجرين لديها بأعداد كبيرة.

وردًا على سؤال أي تأثير لإقتصاديات المغتربين العرب واللبنانيين بعهد ترامب؟ يجيب طعمة يجب أن نحكم على النيات المستقبلية، ولا شيء ملموسًا حتى اليوم، لننتظر ونرَ كيف سيتشكل الفريق السياسي لترامب، وتوجهاته، وقتها يمكن معرفة توجهاته في هذا الخصوص.


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار