GMT 9:48 2016 السبت 10 ديسمبر GMT 1:18 2016 الأحد 11 ديسمبر  :آخر تحديث
أوباما يطلب تحقيقاً بتقرير (سي آي أيه) عن تدخلها بالانتخابات

وكأن وسائل إعلام موسكو مرتاحة للاتهامات !

نصر المجالي

نصر المجالي: لاحظ مراقبون أن الإعلام الروسي تلقف الاتهامات الأميركية بتدخل موسكو في الانتخابات الرئاسية الأميركية لصالح المرشح الجمهوري دونالد ترامب بـ"الترحيب" المبطن والارتياح، رغم نشرها بالمقابل نفي السلطات الرسمية لذلك. 

وأبرزت وسائل إعلام روسية تقارير قالت إن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أيه) أعدت تقريرا سريا يتهم روسيا بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية. 

وأمر الرئيس الأميركي باراك أوباما يوم الجمعة بفتح تحقيق في سلسلة من الهجمات الالكترونية، تزعم تقارير أن روسيا هي التي تقف وراءها للتأثير على نتائج الانتخابات الأخيرة.

وكشفت صحيفة (واشنطن بوست) عن أن الاستخبارات اكتشفت عددا من الأشخاص المتعاونين مع القيادة الروسية الذين عملوا على تعظيم فرص ترامب وتقليل فرص منافسته هيلاري كلينتون بتسليم آلاف الرسائل المسروقة من الحزب الديمقراطي وإدارة حملة مرشحته الانتخابية إلى موقع (ويكيليكس).

أمر أوباما 

وكان المتحدث باسم البيت الأبيض إريك شولتز قال إن "الرئيس يريد أن يحدث هذا تحت سمعه وبصره لأنه يأخذ الأمر على محمل الجد". وأضاف: "نحن ملتزمون بضمان نزاهة الانتخابات في بلدنا".

ووصف شولتز التحقيق بأنه "غوص عميق" في النشاط الإلكتروني "الخبيث".

وقال شولتز إن هذا التحقيق سوف ينظر في الأساليب والأهداف واستجابة الحكومة الأميركية، وسينتهي قبل أن يغادر أوباما منصبه ويسلم السلطة لترامب في 20 ينايرالمقبل.

رسائل الكترونية 

واستهدفت تلك الهجمات رسائل البريد الإلكتروني للحزب الديمقراطي ومساعد بارز لمرشحة الرئاسة الديمقراطية الخاسرة هيلاري كلينتون. ونفى مسؤولون روس اتهامات بالقرصنة الالكترونية.

وفي أكتوبر الماضي، اتهم مسؤولون في الحكومة الأميركية روسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية. ولكن ظل المرشح الجمهوري دونالد ترامب يشكك على الدوام في ذلك. 

وقال لمجلة (تايم) هذا الأسبوع: "أنا لا أصدق ذلك. لا أعتقد أنهم (الروس) تدخلوا"، مضيفاً أنه يعتقد أن الاتهامات الموجهة ضد روسيا ذات دوافع سياسية.

 


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار