GMT 21:41 2017 الثلائاء 10 أكتوبر GMT 20:14 2017 الإثنين 13 نوفمبر  :آخر تحديث
بوتشيمون يوقّع "إعلان الاستقلال" ويعلق تنفيذه

مدريد: رئيس كاتالونيا لا يعرف الى أين يسير

إيلاف- متابعة

مدريد: أعلنت نائبة رئيس الوزراء الاسباني سورايا ساينز دي سانتا ماريا ان رئيس كاتالونيا كارليس بوتشيمون "لا يعرف اين هو، ولا الى اين يسير" بتوقيعه الثلاثاء على "اعلان استقلال" الاقليم عن مدريد مع وقف التنفيذ.

وقالت ساينز دي ماريا للصحافيين إن "هذا خطاب شخص لا يعلم اين هو ولا الى اين يسير، ولا الى اين يريد ان يذهب"، مشيرة الى ان الحكومة الاسبانية ستعقد اجتماعًا طارئًا الاربعاء في التاسعة صباحا (07,00 ت غ) لاتخاذ قرار ردًا على ما قام به الانفصاليون الكاتالونيون.

وشددت المتحدثة على ان الاستفتاء الذي اجري في الاول من اكتوبر، والذي تستند اليه الحكومة الانفصالية من اجل اعلان الاستقلال "غير شرعي، ويشوبه تزوير ولا يتمتع بأي ضمانات" للديموقراطية. وكان القضاء الاسباني حظر الاستفتاء واعتبره مخالفاً للدستور.

ورفضت ساينز دي ماريا دعوات بوتشيمون لاجراء وساطة مع مدريد. وقالت "ليس بامكان بوتشيمون او اي كان الادعاء بفرض وساطة بدون الرجوع الى الشرعية والديموقراطية"، مضيفة أن "الحوار بين الديموقراطيين يكون باحترام القانون".

ووقّع رئيس اقليم كاتالونيا كارليس بوتشيمون ونواب الاكثرية في برلمان الاقلي "اعلان الاستقلال" عن مدريد لكنهم علقوا تنفيذه في بادرة لاجراء "حوار" مع الحكومة الاسبانية، كما اعلن لوكالة فرانس برس متحدث في حكومة الاقليم.

وقال المتحدث ان اعلان الاستقلال ينص على "قيام الجمهورية الكاتالونية كدولة مستقلة وذات سيادة تحترم القانون والديموقراطية والمبادئ الاجتماعية"، مشيراً الى ان "الرئيس علّقه (اعلان الاستقلال) داعيًا الى الحوار".

وتراقب دول الاتحاد الأوروبي التطورات من كثب وسط مخاوف من أن استقلال كاتالونيا قد يفاقم الضغوط على التكتل الذي لا يزال يحاول التعامل مع تداعيات قرار بريطانيا الانسحاب منه.

وجاءت ردود الفعل متباينة بين من كانوا يأملون ان يشهدوا لحظة تاريخية في منطقة تشهد انقسامًا حادًا حيال الاستقلال.

وقالت المهندسة ميرسي هرنانديز (35 عامًا) "انا متأثرة جدا، انه يوم تاريخي، انا راضية".

في المقابل، قالت ماريا روزا برتران المقيمة في برشلونة انها تعارض تأجيل الانفصال.

وقالت برتران لفرانس برس "ارى الامر اسوأ لأن المعاناة تطول، التردد وعدم اليقين هما اسوأ ما يمكن ان يحدث لنا".

وانتشرت الشرطة بأعداد كبيرة في محيط البرلمان الاقليمي قبيل خطاب بوتشيمون، ومنعت الوصول الى حديقة محيطة بالمبنى في وقت كانت الحشود تتابع الجلسة عبر شاشات عملاقة ملوحة باعلام كاتالونيا وبعضهم رفع لافتات كتب عليها "ديموقراطية".


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار