GMT 11:48 2017 الثلائاء 14 فبراير GMT 23:28 2017 الخميس 16 فبراير  :آخر تحديث
تجنبًا للمواجهات بينهما في معركة طرد داعش

اتفاق على شريط أمني في الباب بين قوات النظام وفصائل معارضة

إيلاف- متابعة

ذكرت صحيفة "حرييت" التركية الثلاثاء أن مقاتلي المعارضة السورية المدعومين من أنقرة أنشأوا مع قوات النظام السوري ممرًا أمنيًا لتجنب المواجهات بين الجانبين في معركة استعادة مدينة الباب من تنظيم داعش.

إيلاف - متابعة: اذا تأكد ذلك، فسيشكل حالة اتصال نادرة في الازمة بين النظام السوري والمقاتلين المعارضين له، الذين يسعون الى اسقاطه. وشبهت "حرييت" هذا الشريط بمنطقة "الخط الاخضر" المنزوعة السلاح بين القبارصة الاتراك والقبارصة اليونانيين في جزيرة قبرص.

تم انشاء الممر في جنوب بلدة الباب ويتراوح عرضه بين 500 و1000 متر، بحسب الصحيفة، التي اضافت أن اتصالات متفرقة تمت بين الفريقين المتحاربين.

سباق للسيطرة
وبات تنظيم داعش منذ حوالى عشرة ايام محاصرًا بالكامل في مدينة الباب، آخر ابرز معاقله في محافظة حلب في شمال سوريا، بعد تقدم خلال الفترة الاخيرة لقوات النظام جنوب المدينة، في وقت تحاصر قوات تركية وفصائل سورية معارضة المدينة من الجهات الثلاث الاخرى.

وبدأت القوات التركية توغلاً غير مسبوق داخل سوريا في اغسطس الماضي، وطردت الجهاديين والمقاتلين الاكراد من العديد من المناطق الحدودية، وصولاً الى مدينة الباب التي تخوض فيها معركة مع فصائل معارضة. وتعتبر المعركة الاعنف في هذه الحملة العسكرية التي كلفت تركيا ما لا يقل عن 67 جنديًا.

ليس واضحًا ما اذا كان الجانبان (قوات النظام ومقاتلو المعارضة) الواقفان على طرفي نقيض اصلاً في النزاع السوري، يتسابقان ميدانيًا للوصول والسيطرة على الباب، أو إن كان هناك اتفاق غير معلن بينهما، خصوصًا ان روسيا التي تساند دمشق في هجومها، قدمت في وقت سابق دعمًا جويًا للعملية التركية الداعمة للفصائل.

لا اتصالات سرية
وقال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الاحد إن القوات المدعومة من تركيا دخلت وسط الباب، وأن السيطرة عليها باتت وشيكة. وذكرت "حرييت" أن مقاتلي المعارضة يسيطرون على 40 بالمئة من المدينة.

وكانت تركيا خصمًا عنيدًا للاسد منذ بدء الازمة السورية، قبل حوالى ست سنوات، لكن خلال الأشهر الاخيرة الماضية ومع عودة الدفء الى العلاقة بينها وبين روسيا الداعمة الرئيسة للرئيس السوري بشار الاسد، بدأت أنقرة وموسكو العمل سوية على اعادة السلام الى سوريا. وتنفي أنقرة باستمرار التقارير عن اتصالات سياسية سرية مع قوات الاسد.


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار