GMT 16:19 2017 الأحد 26 فبراير GMT 0:15 2017 الثلائاء 28 فبراير  :آخر تحديث
العاهل السعودي يتسلم (وسام التاج) أعلى الأوسمة الماليزية

السلطان محمد الخامس: زيارة الملك سلمان تاريخية

إيلاف- متابعة

إيلاف - متابعة: حضر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز في القصر الملكي في كوالالمبور مساء اليوم حفل العشاء الذي أقامه ملك ماليزيا السلطان محمد الخامس تكريماً له.

ولدى وصول الملك سلمان كان في استقباله السلطان محمد الخامس ورئيس وزراء ماليزيا محمد نجيب عبدالرزاق، وعدد من أفراد العائلة المالكة الماليزية.

إثر ذلك وقع الملك في سجل الزيارات قائلاً "يطيب لنا بمناسبة زيارتنا لمملكة ماليزيا الشقيقة أن نشكر جلالة ملك مملكة ماليزيا السلطان محمد الخامس على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، ونأمل أن تسهم نتائج الزيارة في تعميق العلاقات بين بلدينا وشعبينا الشقيقين بما يخدم تطلعاتنا ومصالحنا المشتركة، وفقنا الله لما يحبه ويرضاه".

بعد ذلك التقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة. 

 

 

ثم توجه الملك سلمان وملك ماليزيا إلى الصالون الرئيسي بالقصر الملكي، حيث قدم للعاهل السعودي وسام الدولة الأول (وسام التاج) الذي يعد أعلى الأوسمة الماليزية. كما تم تبادل الهدايا التذكارية بهذه المناسبة.

 

 

زيارة تاريخية

وألقى السلطان محمد الخامس كلمة رحب فيها بالعاهل السعودي في ماليزيا، منوهاً بعمق العلاقات بين البلدين الشقيقين.

 

 

وتطرق إلى ما ستثمر عنه زيارة الملك سلمان لماليزيا من تعاون واتفاقيات بين البلدين، معتبرا زيارة الملك لماليزيا تاريخية وستسهم في تعزيز وتطوير العلاقات إلى أفضل المستويات.

 

 

ونوه بما تقدمه المملكة بشكل دائم من خدمات ومساعدة للحجاج والمعتمرين والزوار ومن بينهم الماليزيين، ليؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة وراحة واطمئنان.

 

 

بعد ذلك ألقى الملك سلمان كلمة جاء فيها: 

"بسم الله الرحمن الرحيم
صاحب الجلالة السلطان محمد الخامس
ملك ماليزيا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نود أن نعرب لجلالتكم عن شكرنا وتقديرنا لحكومة وشعب ماليزيا الشقيق على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، وعن سعادتنا بالمستوى المرموق الذي وصلت إليه العلاقات والتعاون بين بلدينا في جميع المجالات، وتطلعنا إلى الارتقاء بها وتعزيزها بما يخدم مصالحنا المشتركة، ونؤكد أن المملكة العربية السعودية تقف بكل إمكاناتها وراء القضايا الإسلامية عموماً، ونحن على استعداد دائم للمساعدة والتعاون مع بلدكم الشقيق في أي جهد أو تحرك يخدم قضايا المسلمين.
وفي الختام أرجو من الله تعالى أن يوفقنا جميعاً لما فيه خدمة الإسلام والمسلمين إنه سميع مجيب.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".


 


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار