GMT 10:41 2017 الأحد 19 مارس GMT 7:06 2017 الإثنين 20 مارس  :آخر تحديث
توقعات بإعلان مهم وحضور غير مسبوق وبحث القضايا كافة

الأردن: سوريا لن تدعى إلى المة العربية

نصر المجالي

نصر المجالي: أعلن الأردن أنه ملتزم بقرارات الجامعة العربية، مؤكداً على لسان وزير خارجيته أن سوريا لن تُدعى للقمة العربية التي ستعقد في مركز الحسين للمؤتمرات في منطقة البحر الميت في أواخر الشهر الجاري.

وكانت تجهيزات القمة العربية، موضع بحث بين وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، اليوم الاحد، لضمان نجاح القمة وصولاً لتحقيق الأهداف المرسومة لها. 

وقال الصفدي في مؤتمر صحفي مشترك مع ابو الغيط عقب المباحثات: "استعرضنا كل الخطوات والاستعدادات التي يتم اتخاذها من اجل ضمان ان تكون القمة ناجحة وكما يريدها جلالة الملك منبرًا لحوار عربي صريح معمق ومكثف حول كيفية التعامل مع القضايا والأزمات التي تعصف بالمنطقة، وايضًا حول كيفية تعزيز العمل العربي المشترك بما يضمن قدرتنا على خدمة مصالح الامة العربية وتحقيق طموحات شعوبنا العربية".

شراكة أخوية

واكد ان الاعداد للقمة هو جهد مشترك بين الاردن كدولة مضيفة وبين جامعة الدول العربية، ويتم العمل بروح شراكة اخوية كاملة متكاملة، وهناك تنسيق متكامل حول كل الخطوات المطلوبة وتعاون مطلق، مؤكدًا ان نتائج هذا التعاون والتنسيق ستظهر بشكل واضح على النجاح الذي سيتحقق عند انعقاد القمة.

وعبّر الصفدي، حسب تقرير لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، عن تقديره للجهود التي تبذلها الجامعة العربية وامينها العام، "من اجل الإعداد الناجح للقمة وعلى كل ما لمسه الاردن من تعاون ومهنية وحراكية وروح ايجابية في المساعدة على الإعداد لهذا الحدث الهام بكل كفاءة اقتدار".

من جانبه، قال أبو الغيط إن الهدف من زيارته هو "تقديم تقرير كامل لجلالة الملك عبدالله الثاني وللمسؤولين الاردنيين والاتفاق على الكثير من المحاور والمنهجية التي سيتم تناول عمل القمة من خلالها". 

وقال "إننا سنقدم لجلالة الملك مجموعة وثائق وتقارير تم اعدادها من قبل الامين العام، وتقرير القمة السابقة، وجدول اعمال القمة، وكل ما يتعلق بترتيباتها'، معبرًا عن تقديره لما يجده من تعاون كامل من الجانب الاردني والتسهيلات المقدمة لوفد الامانة العامة لجامعة الدول العربية".

حضور غير مسبوق

وأعرب عن أمله في ان يكون هناك حضور غير مسبوق للقمة، خاصة أن الاردن وجلالة الملك له بريق ويحظى بالتقدير، وأن "يصدر عن القمة اعلان هام له تأثير ونظرة مستقبلية حول كيف تكون الاحوال العربية".

وقال ابو الغيط إن "القمة تعقد في خضم المأساة التي يتعرض لها الكثير من الاوطان ومن الدول، وبالتالي سوف تحتاج للكثير من الجهد المبذول، وهي فرصة جيدة للغاية للقاءات ثنائية وثلاثية للم الشمل ولتسوية اي مفاهيم خاطئة هنا او هناك، وبالتالي كلي امل أن تكون قمة ناجحة وان ينتهي مساء 29 مارس، وهناك احساس بالرضا لما سوف يتحقق".

التدخلات الإيرانية 

وفي رده على سؤال حول التدخلات الايرانية، قال الأمين العام: إن هذا الموضوع يحظى باهتمام كبير من قبل اجتماعات القمة سواء على مستوى المندوبين أو الوزراء أو القمة ذاتها، وعلى مدى السنوات الاخيرة كان هناك موقف واضح من القمم العربية والاجتماعات الوزارية وآخرها الاجتماع الوزاري الذي عقد في القاهرة في 7 مارس الجاري، وهناك مطالبة لايران بالتوقف عن أدائها وتصرفاتها في ما يتعلق بالافتراءات على السيادة العربية في بعض الدول، وهناك ايضا قرار يتعلق بالجزر الاماراتية، وهو قرار دائم وموجود.
وحول مكافحة الارهاب، اكد أن هناك اكثر من قرار يتناول الرؤية العربية لمكافحة الارهاب، وهذه القرارات لها منهج شامل في التعامل مع خطر الارهاب.


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار