GMT 10:00 2017 الخميس 6 أبريل GMT 5:17 2017 الجمعة 7 أبريل  :آخر تحديث
رغم نفي وجود أي خلاف جذري بينهما

هل تتفاقم الأزمة بين أمل والمستقبل على خلفية التعيينات؟

ريما زهار

«إيلاف» من بيروت: هل تزداد الأزمة بين حركة أمل وتيار المستقبل على خلفية التعيينات في قوى الأمن الداخلي تعقيدًا، بعد أن اتخذ وزير المال علي خليل قرارًا بوقف دفع المصاريف السرية لقوى الأمن الداخلي، فضلاً عن سلسلة إجراءات إدارية في وزارة المالية تطال عددًا من الموظّفين المحسوبين على تيار المستقبل؟

فقد أصدر خليل قرارين، ينص أحدهما على "إلحاق مراقب الضرائب الرئيسي الملحق بدائرة كبار المكلفين في مديرية الواردات السيد طارق برازي بمديرية المحاسبة العامة ليقوم بالمهام التي يتم تكليفه بها" وفي الثاني، قرر "إلغاء تكليف السيد مصباح بو عرم بموجب المذكرة رقم 267/ص1 تاريخ 1/02/2016 كرئيس دائرة المراقبة الضريبية والاستردادات في مديرية الضريبة على القيمة المضافة"، و"إعادته الى مركز عمله الرئيسي كمراقب ضرائب رئيسي في مجموعة درس في دائرة التدقيق الميداني". 

وكلّف خليل "السيد سعيد قليلات، مراقب الضرائب الرئيسي الملحق بدائرة الرواتب والأجور"، بالحلول مكان بو عرم. 

علماً أن قرارات مماثلة كانت تمرّ بتيار المستقبل في السابق ليؤخذ بملاحظاته.

وقد أكدت مصادر في فريق 8 آذار أن ما سبق "ليس الا بداية الردّ على سلوك تيار المستقبل، إذ ان نقل موظفَين لا يوازي بطبيعة الحال القرارات التي اتخذها المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، خلافًا لرغبة حركة أمل وحزب الله.

ما مدى صحة الخلاف بين تيار المستقبل وحركة أمل على خلفية التعيينات؟

نفي المستقبل

ينفي النائب أمين وهبي (المستقبل) في حديثه لـ"إيلاف" وجود أي خلاف بين تيار المستقبل وحركة أمل، ويضعها ضمن التعيينات في قوى الأمن فقط، أما كيف يمكن وصف العلاقة اليوم بين حركة أمل وتيار المستقبل، يؤكد وهبي أنها جيدة ولن نشهد صراعًا بين الفريقين.

وفي وقت قد نشهد تقاربًا بين القوات اللبنانية وحزب الله، ما هو مصير العلاقة بين حركة أمل وتيار المستقبل؟ يجيب وهبي أن العلاقة بين تيار المستقبل وحركة أمل كانت دائمًا جيدة وستبقى كذلك، وهناك لقاءات مستمرة بين رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس مجلس النواب نبيه بري، بحسب وهبي.

ولدى سؤاله متى يمكن أن نشهد توافقًا بين مختلف الفرقاء من أجل درء مخاطر "الإرهاب" عن لبنان؟ يجيب وهبي حتى الساعة الجميع متفقون على مواجهة "الإرهاب"، وتتوحد الرؤيا عندما نحسم قضية السلاح، ما دام هناك سلاح خارج الدولة اللبنانية، تبقى هناك نقاط ضعف في جسم الدولة اللبنانية.

أما كيف يمكن حسم موضوع السلاح في لبنان، فيرى وهبي أن ذلك يكون من خلال الحوار، مع اقتناع حزب الله بأن الدولة اللبنانية وحدها تحمي لبنان.

ويلفت وهبي مجددًا أن لا خلاف جذرياً مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، ولن تكون هناك خلافات في المستقبل.

 


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار