GMT 8:30 2017 السبت 20 مايو GMT 0:46 2017 الثلائاء 23 مايو  :آخر تحديث
بعد إدراج صفي الدين على قائمة الإرهاب

اقتصادي لبناني: استبعد أن تطال العقوبات الرئيس عون

ريما زهار

«إيلاف» من بيروت: بعد إعلان البيت الأبيض أنّه يدرس إقرار عقوبات جديدة على حزب الله، وعشية بدء الرئيس الاميركي دونالد ترامب جولته الخارجية التي يستهلّها بالرياض للقاء الملك سلمان بن عبد العزيز والمشاركة في أعمال القمّة الخليجية-الأميركية، والقمة العربية الإسلامية الأميركية، فيما كان الايرانيون ينتخبون رئيسَهم والسفيرُ الايراني في لبنان يزور وزارة الخارجية، أدرَجت وزارة الخزانة الاميركية رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله هاشم صفي الدين على قائمة الإرهاب.

في ظل هذا الموضوع ينتظر الجميع العقوبات الأميركية على حزب الله فهل يفعلها الرئيس الأميركي دونالد ترامب وتمس هذه العقوبات، كما أثير، رئيس الجمهورية اللبناني ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري؟

يقول الخبير الإقتصادي البروفيسور جاسم عجاقة لـ«إيلاف» إن العقوبات تبقى أداة اقتصادية تساند الدبلوماسية لتغيير واقع سياسي معين في البلد، الذي تطاله تلك العقوبات، وتبقى هذه الأخيرة بديلاً عن الحرب، وبالتالي دوافع العقوبات تبقى سياسية بالدرجة الأولى، وإذا سياسة ترامب ذاهبة باتجاه العقوبات فهو حتمًا سيمضي بها، أما هل ستطال عون وبري، فيستبعد عجاقة الأمر، لأن في حال طالتهما فهذا يعني أن رأس الدولة وكل الدولة أصبحت إرهابية، فكيف يمكن للولايات المتحدة الأميركية التي تعتبر أن الدولة إرهابية وتأتي بسفير إلى تلك الدولة، لذلك لا يمكن أن تشمل لائحة العقوبات عون وبري، ولكن هذا لا يعني أن محيط عون وبري قد لا يتأثر بتلك العقوبات.

الوفد الاقتصادي

ولدى سؤاله عن دور الوفود اللبنانية في واشنطن التي تعمل للتخفيف من وطأة هذه العقوبات يجيب عجاقة أن هناك 3 وفود، الوفد المصرفي والوفد الوزاري، والوفد النيابي في واشنطن، وهدفها بالمبدأ تخفيف وطأة العقوبات الأميركية على لبنان، وبحسب عجاقة فإن الوفدين الوزاري والنيابي هما انعكاس للواقع اللبناني المنقسم على ذاته، بينما الوفد المصرفي غير منقسم ولديه حيثيات مختلفة، فهو يعيش أزمة وجود ودفاعه موحد أكثر، أما اذا ما كانوا يستطيعون التغيير باسماء من تطالهم العقوبات فيقول عجاقةإن هذا شبه مستحيل، فلا يستطيعون تغيير أي حرف.

ولكن ما يستطيع الوفد المصرفي التغيير بشأنه هو العمل على آلية تطبيق العقوبات، فمثلا إذا كان أحد الأشخاص موضوعًا على لائحة الإرهاب وشخص آخر تعامل معه اقتصاديًا فقط، يستطيع الوفد المصرفي أن يمنع تطبيق العقوبات على الشخص الآخر الذي لا ناقة له ولا جمل في موضوع "الإرهاب".

التجديد لسلامة

وباعتقاد عجاقة يجب التسريع بالتجديد لحاكم مصرف لبنان، نظرًا لأهميته في تمتعه بصدقية عالية لدى الأميركيين، ولديه دور كبير في تخفيف وطأة العقوبات على لبنان،  وكلما تأخرنا في التجديد لحاكم مصرف لبنان كلما نسقط من هامش قدرة لبنان على المفاوضات.

ويستطيع حاكم مصرف لبنان بصدقيته أن يعمل على آلية تطبيق العقوبات بطريقة تجنّب لبنان أزمة حقيقية.

ويؤكد عجاقة أن موضوع العقوبات على لبنان لن يكون أولوية في قمة ترامب في السعودية، والحديث سيكون على مستوى أعلى، من خلال البحث في لجم النفوذ الإيراني في المنطقة العربية، وهذه القمة ستبحث تمدّد النفوذ الإيراني في الدرجة الأولى.


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار