GMT 12:58 2017 الأحد 6 أغسطس GMT 13:01 2017 الأحد 6 أغسطس  :آخر تحديث

معارضو "منصة القاهرة" يريدون حلا سياسيا لسوريا برعاية الأمم المتحدة

بهية مارديني

‎بهية مارديني: دعت الهيئة العليا للمفاوضات وفدي منصتي القاهرة وموسكو المشاركين في جنيف الى اجتماع في الرياض بالتزامن مع الحديث عّن اجتماع الرياض ٢ الذي سيجري من خلاله توسيع منصة الرياض ووفد التفاوض الرئيسي في جنيف، ومن المتوقع عقده في أكتوبر القادم، ولكن وفد منصة القاهرة الى جنيف طالب باجتماع تحت رعاية الأمم المتحدة لتتولى الإشراف على مفاوضات الحل السياسي بما تقتضيه مصلحة سوريا.

وحصلت "إيلاف" بشكل حصري على رد وفد القاهرة لمفاوضات جنيف الى الهيئة العليا والذي تحدث عن دعوة الأخيرة "للقاء الوفود الثلاثة لمفاوضات جنيف في الرياض بتاريخ 15 أغسطس لبحث عملية الانتقال السياسي وقضايا الحكم إلى جانب بقية السلال الأربعة".

ورحب وفد القاهرة بهذه الدعوة وقال: "نقدر جهودكم وسعيكم للقاء الوفود الثلاثة في وفد واحد".

ولكنه رأى أن "المفاوضات بين وفود المعارضة تقنية كانت أم شاملة والمتعلقة بالحل السياسي او ببحث قضايا السلال الأربعة أو بالقرار 2254 وبيان جنيف 2012 يجب أن تتم بوجود الأمم المتحدة وفي جنيف".

وتحدثت الرسالة عن موقف وفد القاهرة: "هذا ينطلق من مصلحة وطننا بأن تكون الأمم المتحدة هي التي تتولى الإشراف على مفاوضات الانتقال السياسي في سورية بكل جوانبها وأن تكون موجودة في هذه المفاوضات وليس لأي سبب آخر".

رؤية جديدة

قالت الهيئة العليا للمفاوضات، بحسب مصادر متطابقة، إن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أبلغ رئيس الهيئة العليا رياض حجاب بـ"ضرورة الخروج برؤية جديدة للمعارضة تتماشى مع الوقائع على الأرض والوضع الدولي الجديد"، محذرا من أنه في حال عدم وجود هذه الرؤية "فإن الدول العظمى قد تبحث عن حل خارج المعارضة".

جاء ذلك خلال الزيارة التي أجراها عادل الجبير إلى مقر الهيئة العليا للمفاوضات في العاصمة السعودية الرياض في الثالث من الشهر الجاري.

وقالت الرسالة الداخلية الصادرة عن الهيئة العليا، ونقلتها قناة الجسر، أن وزير الخارجية السعودي "ساند بقوة دعوة منصتي موسكو والقاهرة إلى الرياض للتباحث حول إمكانية تشكيل وفد مشترك".

كما تحدثت الرسالة عن مساندة المملكة بقوة عقد اجتماع موسع للهيئة العليا للمفاوضات، وتحديد الشهر العاشر إمكانية لعقد هذا الاجتماع الموسّع.

مرحلة انتقالية

وأوضحت رسالة الهيئة العليا "أن الجبير استبعد خروج بشار الأسد" من السلطة في الوقت الحالي.

وتحدث عن أن "الوقائع تؤكد أنه لم يعد ممكناً خروجُه في بداية المرحلة الانتقالية، وأننا يجب أن نبحث مدة بقائه في المرحلة الانتقالية وصلاحياته في تلك المرحلة".

وأوضحت الهيئة العليا أنه لم تجر أي نقاشات حول تفاصيل الاجتماع الموسع "وإنما تم تشكيل لَجنة لإعداد دراسة حول الموضوع لإقرارها في الاجتماع القادم".

كما أن رئيس الهيئة العليا للمفاوضات أكد خلال لقاء الجبير أن المعارضة تعيش حالة انتكاسة "لأسباب ذاتية وموضوعية"، وأنه لوّح بأن وضعه الصحي قد يمنعه من بقائه في منصبه الحالي.

لا تغيير

الا أن قناة فرانس ٢٤ نفت نقلا عن مصدر في الخارجية السعودية أن يكون عادل الجبير قد قال ذلك حول الأسد وأنه لا تغيير في موقف المملكة حول الملف السوري، بينما وضع معارضون ذلك في سياق الحديث خلال اللقاء عّن تغيير المواقف الدولية.

تقييم إيجابي

وكانت "إيلاف" نشرت في وقت سابق رد رئيس منصة موسكو قدري جميل في الثالث من شهر أغسطس على دعوة الهيئة العليا والتي يقول فيها "الإخوة في الهيئة العليا للمفاوضات: تحية طيبة، تلقينا بارتياح عالٍ رسالتكم الموقعة بتاريخ 1 آب (أغسطس) والتي تتضمن دعوة بناءة لمتابعة البحث في مختلف القضايا".

‎وثمنت الرسالة عالياً تقييم الهيئة العليا الإيجابي للنتائج "التي تم التوصل إليها بين منصات المعارضة السورية حتى الآن، ونشارككم التقييم الإيجابي نفسه، فإننا نرحب بدعوتكم الكريمة".

‎وأضافت الرسالة "أما فيما يتعلق بمكان الاجتماع، نرى أن الرياض ليست المكان المناسب له ونقترح عوضاً عن ذلك جنيف التي باتت تحمل معنى رمزيا مرتبطا بالحل السياسي".


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار