GMT 7:00 2018 الجمعة 5 يناير GMT 13:34 2018 الجمعة 5 يناير  :آخر تحديث
دعوة لتقديم رموز نظام طهران إلى العدالة

ارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات الإيرانية إلى 45 متظاهرًا

د أسامة مهدي

تؤكد تقارير من داخل إيران مقتل 45 شخصًا من المتظاهرين المحتجين برصاص عناصر الأجهزة الامنية في الأسبوع الاول لـ "انتفاضة" الشعب الإيراني ضد النظام.

إيلاف من لندن: قال حسين داعي الاسلام عضو "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية" في تصريح صحافي من مقر المجلس في باريس أرسلت نسخة منه إلى "إيلاف" مساء أمس، إن عدد قتلى الانتفاضة برصاص قوات الحرس والامن قد ارتفع استنادًا إلى تقارير وردت للمجلس من مختلف نقاط البلاد، إلى 45 مواطنًا في مختلف محافظات البلاد منها خوزستان، ولرستان، وإصفهان، وكرمانشاه.

وأكد ان ذلك يمثل جريمة ضد الإنسانية مشيرًا إلى أن شخص علي خامنئي المرشد الاعلى وقادة قوات الحرس وغيرهم من رموز النظام يتحملون مسؤولية سقوط هؤلاء الضحايا وسيتم تقديمهم في القريب العاجل إلى العدالة.

وأوضح انه برغم التدابير الأمنية والقمعية الواسعة للنظام فقد دخلت الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني اسبوعها الثاني، حيث اخترق المواطنون مساء امس الخميس في العديد من المدن الإيرانية هذه الاجراءات الأمنية وتظاهروا واشتبكوا في كثير من المحطات مع عناصر النظام.

وأشار إلى اعتراف لواء الحرس الثوري جعفري قائد قوات الحرس الاربعاء بأن قواته قد تدخلت لمواجهة الانتفاضة العارمة وقوله "نستطيع أن نقول الآن ان هذا اليوم هو نهاية فتنة عام 2017" لكنه وبعد ساعات بعد هذا التصريح "تلقى رده من شباب العاصمة طهران والمدن الأخرى بصرخات الموت لخامنئي ونموت ونستعيد إيران".

وحذر داعي الاسلام من أن الصمت ازاء جرائم النظام الإيراني ضد الإنسانية، يمثل خرقاً سافراً للمعايير المعترف بها دولياً، مطالبًا الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والدول الأعضاء باعتماد قرارات عملية وفرض عقوبات على النظام ومعاقبته بسبب الجرائم الواسعة التي ترتكب يوميا في المدن الإيرانية.

وكانت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي قد دعت امس جميع ابناء بلدها إلى الالتحاق بالمحتجين المطالبين بالحرية وطالبتهم بالبدء باعتصامات واضرابات عامة لاسقاط النظام وهاجمت الاصلاحيين، وقالت انهم لايختلفون عن مسؤولي النظام المعادين للشعب.

ودعت رئيسة "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية" مريم رجوي في رسالة حصلت "إيلاف" على نصها كل المواطنين في أرجاء إيران إلى "الاعتصام والإضراب في المعامل والادارات وبيئات العمل حيثما كان، لكي يرى العالم احتجاج عموم الشعب الإيراني على حكم الملالي البغيض ويسمع صوت الشعب المكبّل".

وتحولت الاحتجاجات، التي بدأت في 28 من ديسمبر الماضي بسبب الإحباط من الأزمات الاقتصادية إلى انتفاضة ضد السلطات والمزايا التي تتمتع بها النخبة خاصة المرشد الاعلى علي خامنئي.


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار