GMT 8:55 2018 الجمعة 11 مايو GMT 9:11 2018 الجمعة 11 مايو  :آخر تحديث
28 طائرة استخدمت خلال الضربات

إسرائيل تنشر فيديو يظهر تدمير أهداف داخل سوريا

صحافيو إيلاف

تل أبيب: نشر الجيش الإسرائيلي خرائط ومعلومات عن نقاط استهدفتها قواته داخل الأراضي السورية، وقال في حسابه على تويتر: "تمكن جيش الدفاع الإسرائيلي، وفي إطار هجوم واسع النطاق ضد منشآت عسكرية إيرانيه بسوريا، من تدمير قاعدة للدفاع الجوي (إس آ- 22)".

ونشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي ادرعي على فيسبوك مقطع فيديو مصور يظهر فيه لحظة إصابة إحدى الآليات المضادة للطائرات.

وعلق أدرعي على الفيديو "لحظة تدمير بطارية الدفاع الجوي السورية التي أطلقت مضادتها باتجاه مقاتلات سلاح الجو الليلة الماضية".

ويظهر في فيديو مدته عشر ثوانٍ توجه صاروخ صوب "الهدف" المراد تدميره حتى الوصول إليه.

وأسفرت الضربات الاسرائيلية على عدة مناطق في سوريا عن مقتل 23 مقاتلا على الاقل بينهم خمسة من قوات النظام السوري و18 عنصرًا من القوات الموالية له، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان الخميس.

وقال المرصد "قتل لا يقل من 23 مقاتلا بينهم خمسة من قوات النظام أحدهم ضابط و 18 آخرين ما بين سوريين وغير سوريين في الغارات الإسرائيلية بعد منتصف الليل في عدة مناطق في سوريا".

من جانبها، قالت وزارة الدفاع الروسية إن الجيش الاسرائيلي استخدم 28 طائرة وأطلق 70 صاروخاً خلال ضرباته الكثيفة التي نفذها ليلاً على مواقع في سوريا، موضحة ان الدفاعات الجوية السورية اعترضت ودمرت نصف تلك الصواريخ.

وقالت الوزارة ان هذه الضربات جرت في 10 مايو بين الساعة 1,45 و3,45 بالتوقيت المحلي "بذريعة الرد على إطلاق نار استهدف مواقع إسرائيلية في الجولان" واستهدفت "مواقع للقوات الإيرانية ومواقع على صلة بمنظومة الدفاع الجوي السوري في منطقة دمشق وفي جنوب سوريا".

واتهم رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو إيران بتجاوز "الخط الاحمر" عندما اطلقت صواريخ على مواقع اسرائيلية في هضبة الجولان.

وفي تصريح شديد اللهجة، اعتبر ان إيران "تجاوزت خطا احمر وردنا كان متناسبا، جيش الدفاع شن هجوما واسعا جدا ضد أهداف إيرانية في سوريا"، مضيفا انه "لم يسقط أي صاروخ داخل الاراضي الاسرائيلية".

وتابع نتانياهو "لن نسمح لإيران بالتموضع عسكريا في سوريا"، قبل ان يضيف متوعدا "أكرر وأقول: من يضربنا نضربه سبعة أضعاف، ومن يستعد لضربنا، سنعمل لضربه بشكل استباقي. هكذا عملنا وهكذا سنواصل العمل".


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار