قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

نصر المجالي: حاولت إيران التهرب من دورها في التبادل الصاروخي الذي شهدته الأراضي والجواء السورية ليل الأربعاء ـ الخميس، ونفت أن يكون لها أي دور مؤكدة أن الجيش السوري قام بالضربة في مواقع في الجولان.

ومع صمت سياسي وإعلامي على غير العادة كما تعودت إيران في اي حدث متعلق بالمواجهة مع غسرائيل، نفى نائب رئيس لجنة الأمن القومي الإيراني،أبو الفضل حسن بيغي، أن تكون بلاده هي من نفذت ضربة صاروخية على مواقع في هضبة الجولان، مؤكدا أن الجيش السوري هو من قام بالضربة الصاروخية.

وقال حسن بيغي في حديث لوكالة (سبوتنيك) الروسية، اليوم الخميس "إيران ليس لها علاقة بالصواريخ التي تم إطلاقها أمس الأربعاء على إسرائيل، ولو كانت إيران من قامت بذلك لأعلنا فورا".

سنرد

وأضاف: "عندما تعدت علينا "داعش" وقررنا الرد قمنا بهجوم صاروخي على مواقع للتنظيم في دير الزور وأعلنا ذللك فورا". وأكد: "على إسرائيل أن تعي أن الأوضاع تغيرت ولن يمر اعتداء دون رد".

وحول التصريحات الإسرائيلية بتحميل إيران مسؤولية الضربة الصاروخية على الجولان، وقيامها بتدمير مواقع إيرانية في سوريا، قال نائب رئيس لجنة الأمن القومي الإيراني: "لا تواجد عسكري لإيران في سوريا، ولا قواعد، وإسرائيل تكذب، ومن قام بالضربة أمس هي سوريا، وهو رد على الاعتداءات المتكررة على هذه البلد".

الميادين

ولوحظ أن قناة (الميادين) التي تبث من لبنان كانت المصدر الإعلامي الابرز الذي اعتمدت عليه وسائل الإعلام الإيرانية في تغطيتها "المحدودة" للتبادل الصاروخي.

وبحسب (الميادين) فإن عشرات الصواريخ السورية استهدفت أربعة مجمعات عسكرية إسرائيلية رئيسية، فيما نقل شهود عيان سماع دوي انفجارات كبيرة و اشتعال حرائق كما رصدت حركة كثيفة لسيارات الإسعاف.

لكن هذه الوسائل نقلت عن (رويترز) بالمقابل ما صرح به متحدث إسرائيلي من أن اللواء قاسم سليماني قائد فيلق القدس قاد الضربة الصاروخية على قواعده في الجولان السوري المحتل.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي اللفتنانت كولونيل جوناثان كونريكوس للصحفيين "قاسم سليماني هو من أمر بتنفيذه وقاده (الهجوم الصاروخي) ولم يحقق غرضه. واضاف الجيش الإسرائيلي اننا لا نسعى إلى تصعيد عسكري مع إيران.

غارة الكسوة

يذكر أن غارة اسرائيلية كانت استهدفت موقعا عسكريا في منطقة الكسوة جنوب دمشق يوم اللاثاء، دون أن تسفر عن سقوط قتلى أو جرحى، استهدف مستودع أسلحة بريف دمشق، يعتقد تبعيته لإيران.

وقال الاعلام الإسرائيلي إن غارة جوية اسرائيلية استهدفت قافلة أسلحة إيرانية في دمشق، لافتا غلى أن وزير الدفاع ليبرمان تحدث مع نظيره الأميركي وأطلعه على آخر التطورات.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن أنه رصد تحركات عسكرية ايرانية في سوريا، وأمر بتجهيز الملاجىء في مرتفعات الجولان المحتلة. كما بدأت القوات الإسرائيلية نشر دفاعات ووضعت قواتها في حال تأهب قصوى، تحسبا لأي هجوم ايراني.