GMT 18:35 2018 الجمعة 13 يوليو GMT 20:17 2018 الجمعة 13 يوليو  :آخر تحديث

128 قتيلًا في تفجير انتحاري استهدف تجمعًا انتخابيًا في باكستان

أ. ف. ب.

كويتا: ارتفعت الى 128 حصيلة قتلى التفجير الانتحاري الذي وقع في جنوب غرب باكستان الجمعة، بحسب مسؤول، في اكثر هجوم دموية في سلسلة هجمات استهدفت تجمعات انتخابية وادت الى زيادة المخاوف الامنية قبل الانتخابات العامة.

وقع التفجير الذي اعلن تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته عنه، في بلدة ماستونغ قرب كويتا عاصمة بلوشستان، وجاء بعد ساعات من انفجار قنبلة، ادى الى مقتل اربعة اشخاص في تجمع انتخابي في بانو في شمال غرب البلاد.

تبرز هذه الهجمات هشاشة التحسن الامني في باكستان وتثير مخاوف قبل الانتخابات. وقال وزير داخلية ولاية بلوشستان اغا عمر بونغالزاي ان عدد قتلى التفجير الذي وقع في بلدة ماستونغ "ارتفع الى 128 قتيلا". وأكد مسؤول بارز في الحكومة المحلية ذلك الرقم وقال ان عدد الجرحى وصل الى 150 جريحا.

وبحسب المسؤول البارز في الولاية سعيد جمالي فقد فجر الانتحاري نفسه وسط مجمع كان ينعقد فيه اجتماع سياسي. وقتل في الانفجار سيراج ريساني، الذي كان يتنافس على مقعد الولاية عن حزب عوامي بلوشستان، الذي تأسس حديثا، بحسب ما ذكر وزير داخلية الولاية اغا عمر بونغالزاي لوكالة فرانس برس.

اضاف ان "مير سيراج ريساني توفي متأثرا بجروحه اثناء نقله الى كويتا"، وهو الشقيق الاصغر لرئيس وزراء الولاية السابق مير اسلام ريساني. يأتي التفجير بعد ساعات من مقتل اربعة اشخاص واصابة 39 اخرين عندما انفجرت قنبلة مخبأة داخل دراجة نارية قرب قافلة لسياسي باكستاني في بانو الجمعة قرب الحدود الافغانية. واستهدفت القنبلة قافلة مرشح حزب موتاهيدا مجلس العمل اكرم دوراني الذي نجا من الحادث، بحسب الشرطة.

والثلاثاء استهدفت قنبلة تجمعا لحزب عوامي القومي في مدينة بيشاور، واعلنت حركة طالبان باكستان مسؤوليتها عن التفجير. وكان الزعيم المحلي للحزب هارون بيلور من بين 22 شخصا قتلوا. وشارك الاف في جنازته في اليوم التالي.

واجب الحماية
عقب سلسلة من الهجمات، دعا نشطاء السلطات الباكستانية الى اليقظة لحماية المرشحين خلال الايام الاخيرة من الحملة الانتخابية.

وقال عمر وارايش نائب مدير منظمة العفو الدولية لجنوب اسيا ان "على السلطات الباكستانية واجب حماية حقوق جميع الباكستانيين خلال فترة الانتخابات وامنهم الجسدي وقدرتهم على التعبير عن ارائهم السياسية بحرية بغضّ النظر عن الحزب الذي ينتمون اليه".

وحذر الجيش من مخاوف امنية قبل الانتخابات في 25 يوليو. وقال انه سينشر اكثر من 370 الف جندي يوم الانتخابات. واستهدف المسلحون سياسيين وتجمعات دينية وقوات الامن وحتى المدارس في باكستان. وتحسن الامن بشكل كبير في انحاء البلاد بعد عمليات للجيش والحكومة طهرت ارجاء واسعة من منطقة قريبة من الحدود الافغانية في السنوات الاخيرة.

الا ان محللين يحذرون من ان على باكستان معالجة الاسباب الجذرية للتطرف، وان المسلحين لا تزال لديهم القدرة على شن الهجمات. وفي الشهر الماضي ادت غارة بطائرة بدون طيار الى مقتل زعيم حركة طالبان باكستان مولانا فضل الله في افغانستان المجاورة في عملية وصفها الجيش الباكستاني بأنها "تطور ايجابي"، الا انها اثارت مخاوف من عمليات انتقامية.


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار