GMT 0:00 2017 الأحد 13 أغسطس GMT 10:38 2017 الإثنين 14 أغسطس  :آخر تحديث

قائمة سوداء لفنادق تملكها قطر في لندن

الإقتصادية السعودية

كارولين بينهام وجوديث إيفانز من لندن

يجري حاليا توزيع قائمة سوداء غير رسمية لبعض أهم الفنادق في لندن التي لها علاقات مع قطر بين الشخصيات البارزة في الخليج ورجال الأعمال، وذلك كتصرف تلقائي شخصي من هؤلاء الأشخاص على وقع الأزمة مع الدوحة.
تضم القائمة، التي تتم مشاركتها على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، وفقا للأشخاص الذين شاهدوا ذلك، فنادق كلاريدج، وكونوت وبيركلي، وهي جميعا مملوكة من قبل فنادق كونستليشن، وهي جزء من قطر القابضة.
تشمل القائمة أيضا تشرشل - المملوك من قبل أداة استثمارية تابعة لرئيس وزراء قطر السابق الشيخ حمد بن جابر آل ثاني - وفندق كارلتون في كان، فرنسا، المملوك لشركة كتارا للضيافة.
تشكل الفنادق مجرد بعض الأصول الراقية في العقارات التي اقتنصها المستثمرون القطريون في لندن، ما ساعد على دفع إجمالي الاستثمارات القطرية في المملكة المتحدة إلى 35 مليار جنيه إسترليني، وفقا للتقديرات الرسمية. الفنادق هي أماكن للراحة مثل البيت تماما بالنسبة لزوار الشرق الأوسط، خاصة خلال أشهر الصيف حيث يهربون من الحرارة القاسية في أوطانهم.
يذكر أن البلدان الأربعة (البحرين ومصر والسعودية والإمارات) فرضت حظرا اقتصاديا على قطر في حزيران (يونيو) الماضي، متهمة الدولة الغنية بالغاز بدعم الإرهاب وتمويله، على مدى سنين طويلة.
وقال سفير الإمارات لدى المملكة المتحدة، سليمان المزروعي: "نحن لسنا على علم بوجود قائمة من هذا القبيل. وأضاف أن "أي مقاطعة للشركات القطرية غير تلك التي أعلنتها البلدان الأربعة رسميا ستكون مبادرة شخصية".
تتبع القائمة السوداء مقاطعة مماثلة من وراء الكواليس من قبل المسؤولين في أبو ظبي للبنوك التي لديها حصص قطرية كبيرة مثل كريدي سويس ودويتشه بانك وباركليز، كما ذكرت صحيفة فاينانشيال تايمز هذا الأسبوع.
بدأ القائمة رجل أعمال إماراتي، ووفقا لأشخاص مطلعين على الرسالة فإنها تحث على تجنب فندق مايفير. تمت مشاركة القائمة لأول مرة على "واتساب"، ولكن منذ ذلك الحين تم إرسالها للمستثمرين والمستشارين وكبار الشخصيات في جميع أنحاء الخليج، وفقا للذين تلقوا الرسالة.
وقال أحد المتلقين للرسالة: "أعتقد أن معظم الناس يعتبرونه تحذيرا ويقررون التوجه لجانب الحذر. لا أعرف ما إذا كانت هذه القائمة السوداء حقيقية ولكن إذا كانت ستحصل على قليل من الزخم الاجتماعي سيقوم الناس بمقاطعة الفنادق".


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار