GMT 9:40 2017 الثلائاء 17 أكتوبر GMT 17:43 2017 الأربعاء 18 أكتوبر  :آخر تحديث

الإخوان أشد كفرًا ونفاقًا

نورة شنار

لم يكن لدينا مذهب مخصص في شريعة الإسلام يُدْعَى الإخوان فقد ولدت هذه الفئة ولها تاريخ متسلسل في مصر وانطلقت بداية التسعينات تنادي بالغلو في الدين وتحكيم التشدد ولها نشاطات سياسية هادمة في عرقلة الشؤون الداخلية والخارجية للحكام العرب، فقد شوهت هذه الجماعة المنقشة الدين الإسلامي وتوالت وافقست في كل موطن إخواني كي تتكاثر وتنشر بيضها ويكونوا حلقة الوصل ويحكموا العالم من خلالهم.. إن هدف هذه الفئة المنشقة عن حكام العرب هي السيطرة على العالم العربي وخداع بقية الناس البسطاء في أن مذهب الإخوان هو الأنصح والدين الحق وكيف ذلك وهي خلقت كل الثورات التي حدثت في هذا الزمن من مصر إلى ليبيا.
إن جماعة الإخوان مصنفين أنهم خوارج في هذا العهد؛ الانشقاق عن جماعة ولي الامر تعني العصيان والتمرد المتخفي في صدورهم، فقد عانت الشعوب منهم في خلق الفتن وتفرقة شمل الأمة وتجزئتها بعد انقسامهم عن المسلمين.
أن تقول أنا علماني أو ليبرالي أي تخلص السكينة والتعايش مع الشعوب الأخرى خيراً من أن تقول: أنا إخواني أحمل الكره والعبث في الأمن والمعتقدات وتحريف الفتاوى وقلب عقيدة الدين إلى مجزرة حرب وقتل للناس، فالتضاد ناتج عما أقارن به هذه الجماعة التي تدك ليلًا ونهاراً في المسلمين وتُرهب العالم مما يحمل الفكر العلماني أو الليبرالي الأكثر انفتاحاً وحرية في الحياة فقد كفروهم وأخرجوهم من الملة فتيار التشدد قادر على أن يقلب الحياة بؤسا وحروب ومعارك وجهادا في سبيل الوصول إلى السلطة فهناك فرق شاسع في تهوين هدفهم الذي سيدمر العالم.
تزعم هذه الجماعة الشيخ القرضاوي الذي حلَّل أن يكون المسلم قنبلة وينتحر واحتضنت هذه الجماعة بقيادته دويلة تهوى الفتن ونخر الأمن، فقد جندوا كثيراً في كل دولة وهم الأكثر تأثيراً للأسف في مجتمعاتهم انجرفوا خلف لسانهم العذب الذي يلمع الإسلام والخليفة ودولة إسلامية تحكم بشرع الله وهي تماماً لا تختلف عن أي حزب يرغب أن يحكم وينشق لكي ينهض بدولة تنادي بالشريعة التي ترغب في كبت الشعوب وقمع المرأة وحرمانها من مناصب وقيادة وانتهاك خصوصيات الناس وقتل التعايش بين الأديان الأخرى فما أشبه الإخوان اليوم بدواعش الأمس!

ابق واعيًا من جماعة الإخوان التي هي أشدُّ من الأسلحة النووية فهي كفيلة بتدمير العالم من خلال مخططاتها التي تعبث في الدولة لتكون مؤهلة للسقوط من أجل احتلال الحرمين فهذا أقصى طموحاتهم ولم يكن خافيًا تجنيد الدعاة المتشددين وهم دعاة ضلالة يتوافق فكرهم مع الإخوان فكان لهم صولات في مناطحةِ أوامر الحكام لكي يرضي مرضعته ويسبب ربكة في المجتمع ويوحي أن هذا الحاكم ظالم! أحلام دموية مخططاتهم التي بترت بغرز قمم تحارب الإرهاب وهي أول جماعة مُولِّدة للإرهاب في العالم كله.
عزيزي الوطن بقي علي أن أحميك من عين الإخوان والتي ترغب في قلب حضارتك ساحة للحروب وتجنيد أبنائك لصالحهم، انتهى الإرهاب بنخل كل إخواني جامي من هذه البقعة.


كاتبة سعودية

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه

أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار