: آخر تحديث

المجتمعات الاسلامية بين تطرفين

لا خلاف على أن التطرف يمثل مقدمة ومدخل بديهي للعنف والارهاب، وليس هناك أيضاً خلاف على أن العالم قد عانى في القرون والسنوات الماضية أشكال مختلفة من التطرف، الفكري والديني، وآخرها التطرف الذي يعانيه العالم في المرحلة الراهنة بسبب تعصب تنظيمات وجماعات ارهابية محسوبة على الدين الاسلامي.

هذه الجماعات والتنظيمات المعادية للحضارة والقيم الانسانية، اختطفت لسنوات مضت الحديث باسم الاسلام، وصدّرت للعالم صورة نمطية مشوهة عن هذا الدين الحنيف من خلال ممارساتها الاجرامية وفيديوهات القتل والذبح، حتى استهداف الأبرياء في مدن غربية عدة بقتلهم سواء بعمليات إجرامية عنيفة أو باستهدافهم بجرائم ارهابية مستحدثة كما تفعل الذئاب المنفردة باستخدامها للشاحنات والسيارات في قتل الأبرياء في الشوارع وغير ذلك.

في رحلة استئصال داء التطرف من الجسد الإسلامي، لا ينبغي مطلقاً السماح بنمو تطرف مضاد، حيث نتابع جميعاً توجهات ملحوظة ومتعمدة لاختراق القيم والتقاليد المجتمعية وتجاوز التعاليم الدينية سواء عبر الدراما والافلام أو عبر برامج تلفزيونية مختلفة بدعوى توسيع مساحة الحريات ونشر قيم التعددية الفكرية، وهذا حق يراد به باطل في معظم الأحيان!

خلال شهر رمضان المبارك هناك فرصة كبيرة لتخليص صورة الاسلام من مختطفيها ومروجي الفتن والارهاب والفكر المتطرف، بحكم ما لهذا الشهر الفضيل من خصوصية لدى المسلمين، وما يفيض به من قيم ومبادىء تحض على العفو والاعتدال والتسامح والصفاء الروحي، ولكن ما يحدث وما نراه على شاشات العديد من الفضائيات العربية يصب في غير مصلحة أي جهد يستهدف القضاء على التطرف، لأن بعض البرامج والمسلسلات التلفزيونية تتعمد اختراق الكثير من القيم والمبادىء التي تأسست عليها مجتمعاتنا العربية والاسلامية.

الإشكالية أن الحديث عن هذه القيم والمبادىء يواجه بالضرورة بحديث مقابل عن رفض الرقابة على الفكر وغير ذلك من سيوف التطرف المضاد التي تشهر في وجه كل من يحاول الحفاظ على المجتمعات في مسارات الاعتدال من دون هذا التطرف أو ذاك!

هناك منظومات من القيم والتقاليد المجتمعية المستقرة في كل مجتمع على حدة، وهي منظومات متعارف عليها ومستقرة عبر السنين، وليس معنى أن الفكر المتطرف قد افتئت على هذه المنظومات أن يسمح لتطرف معاكس بتجاوزها واختراقها، فمعالجة التطرف لن تكون مطلقاً بمنح الضوء الأخضر لتطرف مضاد، بل بالعودة إلى جوهر الدين الاسلامي الحنيف، ونشر الاعتدال والتسامح والوسطية.

قناعتي الذاتية أن السماح بتطرف مضاد يصب في مصلحة المتطرفين أينما كانوا، فالتطرف المدمر للقيم والأخلاق يمثل هدية مجانية لمروجي التطرف الديني لاستنفار طاقات المسلمين واستقطاب تعاطف شريحة منهم بدعوة الحفاظ على الدين وحماية المبادىء الدينية من "الانحلال" المدمر للمجتمعات.

يغذي التطرف المضاد أيضاً الشائعات والأفكار القائلة باستهداف العالم الاسلامي بموجات غزو ثقافي غربية للقضاء على الدين والهوية والثقافة ونشر الفساد، ومن ثم تصبح معركة الدول والمجتمعات المسلمة معركتين بدلاً من معركة واحدة، وتستنزف طاقات هذه المجتمعات في مواجهة تطرفين متضادين!

هناك وجهة نظر تقول أن موجات مشابهة من التطرف المضاد شهدتها الفنون والثقافة العربية خلال مرحلة مابعد هزيمة عام 1967 قد لعبت دوراً كبيراً في تغذية وحش التطرف الديني الذي اقتات لسنوات طويلة على دعاوى ومزاعم تتعلق بالتصدي لما يعتبره المتطرفين انحلال ومساس بالأخلاق والأعراف.

لا أقر وجهة النظر هذه ولا أميل إليها، ولكنني على يقين بأن كل تطرف يقابله تطرف مضاد، وهكذا يمكن أن تغرق مجتمعات عربية وإسلامية عدة في دوامة التطرف والتخبط لسنوت وعقود طويلة ما لم يتم وضع قيم المجتمعات ومبادئها كمعيار راسخ وثابت يتم الاحتكام إليه عند النظر إلى الفنون والثقافة والطروحات بمختلف أنماطها وأشكالها، وهذا لا يعد قيداً على الفكر والحريات بل هو حفاظ على ثوابت المجتمعات وصون لها من دعاة التطرف في هذا الاتجاه أو ذاك.

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 81
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. عالم أعور لا يرى الا
المسلمين السنة ارهابيين! - GMT الجمعة 25 مايو 2018 22:44
تشير الإحصاءات إلى أن عدد الأشخاص الذين قضوا في الولايات المتحدة خلال عامي 2014 و2015 من جراء أعمال عنف ناجمة عن دوافع عنصرية أو جرمية يفوق بأشواط عدد الضحايا الذين سقطوا بهجمات يعتقد أنها إرهابية.ومنذ مطلع عام 2014 حتى ديسمبر 2015، شهدت الولايات المتحدة زهاء 700 عملية إطلاق رصاص، واحدة فقط رجح مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي أنها تحمل "فرضية العمل الإرهابي"تقرير عن حوادث الإرهاب المنفذة فى أمريكا فى الفترة من (1982 إلى 1995م) (إجمالى الحوادث 169) عدد الحوادث ... الجهة المنفذة 16 ... متطرفون يهود !! 3 ... عناصر عربية وشرق أوسطية 129 ... الجماعات اليمينية المتطرفة (غير المسلمين) 21 ... الجماعات اليسارية (غير المسلمين) إن هذه الإحصائية تكشف بوضوح الكذب والإفتراء الذى تمارسه وسائل الإعلام فى تضليل الرأى العام وتشويه صورة الإسلام.والله من ورائهم محيط . إلا أن التهديد الأكبر يتمثل بانتشار السلاح والعنصرية وعنف الشرطة التي حصدت أرواح عدد من الأمريكيين، حسب التقرير الذي يستعرض أبرز هذه الحوادث التي وقعت في مناطق متفرقة من الولايات المتحدة عامي 2014 و2015.جرائم كراهية عنصريةفي أغسطس 2014، فجر مقتل الشرطي الأبيض دارين ويلسون الشاب الأسود الأعزل مايكل براون في مدينة فيرغسون في ولاية ميزوري، احتجاجات شعبية دفعت القاتل أخيرا إلى تقديم استقالته من الشرطة لأسباب قال إنها أمنية. وشهد شهر فبراير من العام نفسه أسوأ جريمة كراهية، راح ضحيتها الطلاب المسلمين الثلاثة ضياء شادي بركات (23 عاماً) وزوجته يسر محمد أبو صالحة (21 عاماً) وشقيقتها رزان محمد أبو صالحة في تشابل هيل بنورث كارولينا. وفي يونيو، تعرضت ولاية ساوث كارولينا لأكثر الهجمات عنصرية وصنفتها وسائل الإعلام الأمريكية بأنها "جريمة كراهية"، وذهب ضحيتها 9 أميركيين من أصول إفريقية برصاص مسلح أبيض هاجم كنيسة تاريخية للسود تشارلستون.وشهدت الولايات المتحدة أيضا خلال 2014 و2015 جرائم دموية، بعضها لأسباب غير واضحة والبعض الآخر سارعت وسائل إعلام إلى الاعتبار أن منفذها يعاني من مشاكل نفسية على غرار الهجوم الذي وقع في قاعدة فورت هود.وقتل في أبريل 2014 جندي أمريكي، قال الجيش أنه يعالج من اضطراب نفسية، ثلاثة عسكريين وأصاب 16 آخرين بجروح قبل أن ينتحر بسلاح فردي في قاعدة فورت هودالعسكرية في تكساس بجنوب الولايات ال
2. الارهاب صناعة غربية
وعربية لأغراض سياسية - GMT الجمعة 25 مايو 2018 22:55
الارهاب الغربي ضد الانسانية سواء ديني او علماني الحادي يملأ أضابير وكتب يمكن ان يحتويها ملعب كرة قدم. الارهاب صناعة غربية تشارك فيه النظم العربية الوظيفية و تدعمه ولو كشف الغطاء عن هذه الانظمة لتهول الناس من ممارساتها الدنيئة في تحليق الارهاب وصناعته بدءاً من اقبية التعذيب الى الاعلام النظام الانقلابي الحالي في مصر مثلاً دشنت مخابراته حزمة من المسلسلات لا تغيب عنها مفردات الارهاب وتنميط فئات من الناس وتحريض الشعب عليهم وهي تصور الوضع كما كان المصريون يقتلون بعضهم بعضا بالشوارع ! مع ان ارهاب الدولة طال فئات الشعب قتلاً خارج القانون وحبساً وتدمير مدن وكلها تنصرف تحت بند ارهاب الدولة ضد مواطنيها ، الغرب بعد إسقاط البعبع الروسي احتاج الى بعبع جديد يخيف به مواطنيه فاختار الاسلام المسلمين لأسباب تاريخية لكي يضل الاسلام مصدر قلق في الغرب وحقيقة هناك جهات رسمية في هذه الدول مستفيدة بطريقة غير مباشرة من الهجمات الارهابية التي توصف ب "الاسلامية"، وقد صرحت مرة احد الغربيات وهي تصف شعورهم ابان احد هجمات اليمين المتطرف المسيحي في اوربا "عندما حصلت الهجمات في اوربا اردنا في داخلنا ان يكون المنفذ مسلم، وعندما عرفنا ان المنفذ لم يكن مسلماً لم يعجبنا ذلك!!"، وكل المهاجمين كانوا تحت المراقبة حتى منفذي احداث الحادي عشر من سبتمبر ومع ذلك لم يعتقلهم احد، وعلينا ان ندين سياسات الدول التي تدعّي بأسم حقوق الانسان انها لا تستطيع ايقاف الارهابيين حتى يقوموا بتلك الاعمال، كما ان هناك شراء ذمم واموال هائلة تصرف في هذا القطاع الذي تحول لمصدر رزق لبعض البائسين اليائسين، فهؤلاء الذين يقومون بهذه الاعمال انما هم وسائل حرب بأيدي قوى خارجية تستخدمهم لتحقيق مأرب غريبة وعجيبة او وسائل ضغط بطرق غير مباشرة، حقيقة اذا امعنا النظر في السياسة الدولية سنجد مستنقع أسن من الجيف واطراف تدعم اطراف وسياسات لا اخلاقية وتحالفات عجيبة وعفنة يقف امامها العقل عاجزا عن الفهم.
3. الارهاب الغربي المسيحي
تاريخي و مؤسسي ومقنن ؟! - GMT الجمعة 25 مايو 2018 23:20
‏المندوبة الأمريكية في الأمم المتحدة "نيكي هايلي" ذهبت لإلقاء محاضرة في جامعة هيوستن الأمريكية.. ‏فقاطعها الطلاب وهتفوا: (أنتِ قاتلة، الدم يلطّخ يديك، أنت تواصلين الموافقة على الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني، أنت شريكة للإرهابيين والمستعمرين). آلو اديني الصليبيين المشارقة من ابناء الخطية وابناء الرهبان الذين يتهمون المسلمين السنة بالارهاب وهم بالمشرق بالملايين ولهم الاف الكنايس والاديرة و لرهبانهم فيها قلايات منذ الف واربعمائة عام ونيف ، بالكم يا انعزاليين مسيحيين صليبيين. مشارقة لو كنتم أنتم طائفة مسيحية في أوروبا القرون الوسطى لتمت ابادتكم او نفيكم الى استراليا باعتباركم كفار مهرطقين مع المجذومين والجربانين والمشوهين والمجرمين ولكنه الاسلام ووصية الرسول العربي بكم وصحابته رضوان الله عليهم الذين حرروكم من القهر والقمع الروماني والفارسي وجعلوكم أحراراً في بلادكم يولد احدكم مسيحياً ويعيش مسيحي ويسب في الاسلام والمسلمين مسيحي صليبي ويموت مسيحي وحيخش الجحيم مسيحي صليبي برضو
4. تدورون بنفس الحلقة
القس ورقة بن نوفل - GMT الجمعة 25 مايو 2018 23:48
لم اسمع بحياتى اتباع دين يدافعون عن دينهم باستماته ويسوقوه على انه صحيح ومن عند رب العالمين المسلمين يريدون ان يقتلون 6 مليار انسان غير مسلم لان الدين المقبول عند ربهم هو الإسلام فقط الظاهر ان المسلمون لا يقراؤن القران وان قراءه لايفهمون منه شيء عندما تنادون بقتل النصارى واليهود وانهم كفار ماذا يعنى ذلك عندما يوجد 3000 كلمة بين اقتل وانكح عنما تطالبون الأقليات وهم أصحاب الأرض ان يدفعوا الجزية عن يد وهم صاغرون اين الرحمة التي تتشدون بها عندما تطلبون اسلم او تقتل او تدفع الجزية لا خيار ثالث نحن المسيحين نصدق ما جاء بالانجيل وهو لم يخبرنا بان محمد سيكون رسول بعد ربنا يسوع ولماذا يفعل الله ذلك بهذه المدة القصيرة ولماذا ارسل ابنه اذا هل عندكم رب يختلف عن رب باقى الشعوب انا اجزم بذلك لان ربكم يحب الدم والقتل واذا راجعنا التاريخ نعلم ان القس ورقة بن نوفل هو من كتب القران وهو زعيم الابيونيون في الجزيرة الصحاروية وهو مطرود مع الراهب بحيرة من جميع الكنائس ومجمعاتها لانهم شكوا بالوهية المسيح وانه لم يصلب واعطاعه لمحمد لكى ينشر هرطقته بقوة السيف وها ماحدث فعلا راجع التاريخ وعن عائشة قالت وما فتىء ينشب حتى توفى القس وخف الوحى هل تريدون اكبر من هذا البرهان على ان الإسلام دين ارضى وليس له علاقة بالسماء سوف اكتفى بهذه المعلومات الان وشكرا لك
5. غريبة
كلكامش - GMT السبت 26 مايو 2018 00:23
يقول الكاتب (هذه الجماعات والتنظيمات المعادية للحضارة والقيم الانسانية، اختطفت لسنوات مضت الحديث باسم الاسلام، وصدّرت للعالم صورة نمطية مشوهة عن هذا الدين الحنيف) .....انتهى الاقتباس سيدي الكاتب اعرف انك لست برجل دين او داعية لكنك حين تطرح راي فمن حق القراء ان يسألوك في وجهه نظرك وسؤالي هل لك ان تعطيني عن المجتمع الذي يطبق الاسلام المختطف ومن هم اللذين يعرفونه ويطبقونه ولماذا هم ساكتون لايخرجون ضد داعش او هذه التنظيمات ام ان هذه الامور سرية ,,,,,كفاكم دفن الرؤؤس في الرمل كما تفعل النعامة فالشمس لاتغطيها غربال والفيس بوك فضح كل الوساخة تحياتي ان تكون الكتابات اكثر متناسقة مه خط ايلاف الراقي والمنفتح بلا تعصب او تدين
6. ألتطرف
احمد شاهين - GMT السبت 26 مايو 2018 03:39
ألتطرف ألأسلامي ما هو سوى سبوبة لبعض الجهات والخاسر بالاضافة للابرياء هو الاسلام لان العالم ملت من هذا الدين المتظرف الذي لا يوجد احد من اتباعه يقول بوضوح من وراء التطرف لكن العالم يعرف ويستغل الوضع
7. الدين الحنيف انتشر بتوزيع
الحلوى على الدول المفتوحة - GMT السبت 26 مايو 2018 03:44
اسمع ما يقوله الكاتب " هذه الجماعات والتنظيمات المعادية للحضارة والقيم الانسانية، اختطفت لسنوات مضت الحديث باسم الاسلام، وصدّرت للعالم صورة نمطية مشوهة عن هذا الدين الحنيف من خلال ممارساتها الاجرامية وفيديوهات القتل والذبح، " صحيح كلامه فالمتابع يعرف ان ان هذه التنظيمات شوهت صورة الاسلام الحقيقة ، ان الصورة الحقيقية للاسلام تخلو من اي عنف و اراقة دماء و لا احد يعرف على ماذا تستند هذه التنظيمات الإرهابية في تبرير عملياتها فكتاب الله لا يوجد فيه اي تحريض على القتل و الكراهية و كل اياته رقة و رحمة و عفو مغفرة و محبة و لم ترد فيه كلمة اقتلوا و قاتلوا أبدا و ان القائد المؤسس و رفاقه لم يغرف عنهم انهم استعملوا السيوف و لا لجؤوا الى القتل و السلب و النهب و لا كان عندهم عبيد و سبايا و. ملكات يمين و لم يقتلوا امرأة عجوز او رجلا مسنا و كان الفاتحين العرب المسلمين عند فتحهم للدول يحملون معهم الارزاق و المؤن ليوزعوها على أبناء الدول المفتوحة و كانت جيوش الفاتحون العرب لا تضم جنودا مقاتلين بل كانت متكونة من علماء و أطباء و مهندسين و فنانين و ورسامين نقلوا الحضارة العربية العظيمة المزدهرة في الجزيرة العربية المعروفة بخصوبة أراضيها و وفرة المياه و الأنهار و السدود و البساتين و الكروم اليانعة فيها و التي كانت تصدر القمح و الفواكه و المصنوعات الى العالم و لم يسمع احد عن اراقة قطرة دم واحدة اثناء فتح الدول ، و ان الفاتحون العرب لم يحملوا سيوفا و رماحا بل كانوا يحملون الشوكولاتة و لم يعتدوا على النساء و إنما الشعوب كانت تعطي نساءها هدايا الى الفاتحين و كان القائد المؤسس يحصل على خمس الهدايا التي تهدى اليه من قبل الشعوب التي فتحها المسلمون اعترافا منهم بفضل الأطباء و المهندسين المسلمين الذين انقذوا تلك الشعوب من الأوبئة و الأمراض الآي كانت شائعة في بلدانهم علموا أبناء تلك الدول كيف يبنون العمارات الشاهقة و السدود و الطرق مثل تلك التي كانت موجودة في الجزيرة العربية التي قدم منها هؤلاء العلماء المسلمين المسالمين و الذين نشروا دينهم بالكلمة الطيبة بالزغم من ان أبناء الشعوب المفتوحة لم يكونوا يعرفون العربية التي اختارها الله ليخاطب البشرية و منع من ترجمة كلامه للغات الاخرى ، صحيح كلام الكاتب عندما يقول ان هده التنظيمات شوهت صورة الاسلام ، يبقى هناك سؤال واحد ما
8. شهادات مسيحية غربية ترد
على ابناء الرهبان والخطية - GMT السبت 26 مايو 2018 05:04
على خلاف ما يروجه المأبونون كنسياً والذين لا يبرد شذوذهم الا الافتراء على الاسلام والمسلمين من أبناء الخطيئة والرهبان والقسس الصليبيين الكذابين من الذين كفروا من الأمة الضالة و الكافرة والمهرطقة حتى بيسوع الانجيلي وتعاليمه ووصاياه واعماهم الحقد الكنسي والتاريخي واخوانهم الملاحدة الشعوبيين الجهلة ونصفعهم على اقفيتهم بشهادات للمؤرخين المنصفين يقول السير توماس أرنولد: " لقد عامل المسلمون الظافرون ،العرب المسيحيين بتسامح عظيم منذ القرن الأول للهجرة ، و استمر هذا التسامح في القرون المتعاقبة ، و نستطيع أن نحكم بحق أن القبائل المسيحية التي اعتنقت الإسلام قد اعتنقته عن اختيار و إرادة حرة ، و إن العرب المسيحيين الذين يعيشون في وقتنا هذا بين جماعات المسلمين لشاهد على هذا التسامح يقول غوستان لوبون في كتابه حضارة العرب: " إن القوة لم تكن عاملاً في نشر القرآن ، و إن العرب تركوا المغلوبين أحراراً في أديانهم…و الحق أن الأمم لم تعرف فاتحين رحماء متسامحين مثل العرب ، و لا ديناُ سمحاً مثل دينهم ".ويقول المستشرق جورج سيل: " و من قال إن الإسلام شاع بقوة السيف فقط ، فقوله تهمة صرفة ، لأن بلاداً كثيرة ما ذكر فيها اسم السيف، و شاع الإسلام ".يقول المؤرخ درايبر في كتابه " النمو الثقافي في أوربا " : " إن العرب لم يحملوا معهم إلى أسبانيا لا الأحقاد الطائفية ، و لا الدينية و لا محاكم التفتيش ، و إنما حملوا معهم أنفس شيئين في العالم ، هما أصل عظمة الأمم: السماحة و الفلاحة".وينقل ترتون في كتابه " أهل الذمة في الإسلام " شهادة بطريك " عيشو بابه " الذي تولى منصب البابوية حتى عام 657هـ:" إن العرب الذين مكنهم الرب من السيطرة على العالم يعاملوننا كما تعرفون. إنهم ليسوا بأعداء للنصرانية ، بل يمتدحون ملتنا ، و يوقرون قديسينا و قسسنا ، و يمدون يد العون إلى كنائسنا و أديرتنا كتب ميخائيل بطريرك أنطاكية: " إن رب الانتقام استقدم من المناطق الجنوبية أبناء إسماعيل ، لينقذنا بواسطتهم من أيدي الرومانيين ، و إذ تكبدنا بعض الخسائر لأن الكنائس التي انتزعت منا و أعطيت لأنصار مجمع خليقدونية بقيت لهم، إلا أننا قد أصابنا القليل بتحررنا من قسوة الرومان و شرورهم ، و من غضبهم و حفيظتهم علينا. هذا من جهة ، و من جهة أخرى سادت بيننا الطمأنينة وي
9. قس إنجليزي أصلي يرد على
تخاريف الصليبي ابو ورقه - GMT السبت 26 مايو 2018 05:16
المستشرق الإنجليزي "مونتجمري وات" قسيس أنجليكاني، خدم في كنائس لندن وأدنبرا والقدس، وأمضى في دراسة الإسلام وتاريخه وحضارته أكثر من ثلث قرن، وأنجز دراساته العليا - الماجستير والدكتوراه - في الفلسفة الإسلامية وعلم الكلام الإسلامي، وله العديد من المؤلفات التي ترجم بعضها إلى العربية، ومنها "عوامل انتشار الإسلام" عام 1955م، و"محمد في مكة" عام 1958م، و"محمد في المدينة" و"الإسلام والجماعة الموحدة" عام 1961م، و "محمد: النبي ورجل الدولة" و"الإسلام والمسيحية في العالم المعاصر" عام 1969م.ولم تقف علاقة "مونتجمري وات" بالإسلام فقط عند دراسة عقائد الإسلام وتاريخه - وهي الدراسات التي بدأت عام 1937م - وإنما عايش الواقع الإسلامي وخبر التدين الإسلامي والحياة الاجتماعية للمسلمين، ولقد جاء كتابه "الإسلام والمسيحية في العالم المعاصر" شهادة لهذا المستشرق - القسيس ابن القسيس - على هذه التجربة - الفكرية والعملية - التي عاشها، والتي ملأت عليه عقله وحياته وإبداعاته الفكرية.وفي هذا الكتاب، يقدم "مونتجمري وات" شهادة على القرآن والوحي القرآني تمثل شهادة شاهد من أهلها في الرد على الافتراءات التي تنهال الآن على الإسلام ضمن حمى الإسلاموفوبيا في المجتمعات الغربية، بل والإسلامية أيضا!وفي هذه الشهادة يقول هذا العالم الكبير: "إن القرآن هو وحي الله المباشر إلى محمد، إنه صادر عن الله، وبالتالي فهو وحي وليس كلام محمد بحال من الأحوال، ولا هو نتاج تفكيره، وإنما هو كلام الله وحده، قصد به مخاطبة محمد ومعاصريه، ومن هنا فإن محمد ليس أكثر من رسول اختاره الله لحمل هذه الرسالة إلى أهل مكة أولا، ثم لكل العرب، ومن هنا فهو قرآن عربي مبين".وهناك إشارات إلى أن القرآن موجه للجنس البشري قاطبة، وقد تأكد ذلك عمليا بانتشار الإسلام في العالم كله، وقبوله من كل الأجناس تقريبا، وهو يحظى بقبول واسع بصرف النظر عن لغته، لأنه يتناول الإنسانية.إننا نؤمن بصدق محمد وإخلاصه عندما يقول: إن كلمات القرآن ليست نتيجة أي تفكير واع منه، وعندما تحدى محمد أعداءه بأن يأتوا بسورة من مثل السور التي أوحيت إليه، كان من المفترض أنهم لن يستطيعوا مواجهة التحدي لأن السور التي تلاها محمد هي من عند الله، وما كان لبشر أن يتحدى الله، وعندما تمت كتا
10. بعيداً عن الغرور والجهل
والعقل التنميطي - GMT السبت 26 مايو 2018 08:32
نعم، هاذا ما حدث بالضبط في دول شرق آسيا وجنوب افريقيا!. مثال: عدد سكان أندونيسيا لوحدها يفوق 230 مليون وهو أكبر تجمع سكاني في العالم من المسلمين في دولة واحدة، ويقارب ثلثي سكان الوطن العربي بأكمله، ولم تفتح أندونيسيا بالجيوش بل بالمعاملة الحسنة من التجار والدعاة. على صعيد آخر، لو كان الاسلام دين اخضاع لتراجع انتشار الاسلام عالمياً مع مرور الزمن، بما فيها الدول غير الاسلامية. ماذا تقول الأدلة التجريبية؟. نسبة المسلمين في العالم في عام 2010 هو 23.4% حسب نتائج معهد دراسات دولي غير اسلامي هو PEW Research Center. ويتوقع هذا المركز ان ترتفع أعداد المسلمين بنسبة الثلث بعد عشرين سنة لتصل الى 2.2 مليار شخص .


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي