: آخر تحديث

الشباب العربي والتطرف

قرأت مؤخراً ما نشر حول نتائج استطلاع للرأي لنحو 7 آلاف شاب عربي يمثلون 10 دول عربية، وتتراوح أعمارهم بين 15 و33 عاما، وكان من أبرز نتائج هذا الاستطلاع جهل قطاع كبير من الشباب بمفهوم المواطنة وحقوق المواطنة بحسب بؤرة اهتمام التقارير الاعلامية التي نشرت نتائج هذا الاستطلاع.

ما يهمني في هذه النتائج، أن الاستطلاع كشف عن اعتماد شريحة من الشباب في الحصول على معلوماتهم الدينية على البرامج التلفزيونية وميل فئة قليلة منهم للتعاطف مع الفكر المتطرف. ورغم ان النتائج قد اشتملت على مؤشرات ايجابية عدة منها رفض الشباب بشكل عام أفكار التنظيمات المتطرفة مثل "داعش" و"القاعدة" وغيرهما من تنظيمات الارهاب، فإن علينا ألا ننخدع كثيراً لأن هناك نسبة تتراوح بين 1 6% من عينة الاستطلاع بين متعاطف أو "مشوش" أو يعتقد بصحة موقف هذه التنظيمات، وهي نسبة عالية للغاية، لأننا لو افترضنا أن مجموع سكان الدول العشرة التي ينتمي إليها المستطلعة أرائهم (سلطنة عمــان وقطــر ولبنــان وتونــس والجزائــر والســودان والعــراق، وليبيــا وموريتانيــا واليمــن) يبلغ نحو مائتي مليون نسمة، فإن هذا يعني أن هناك ما بين 2 12 مليون فرد مرشحون لتقبل أفكار متطرفة أو هم بالفعل منخرطون في أنشطة ذات صلة بهذه التنظيمات، سواء على المستوى النظري /الفكري، أو التنظيمي/ الحركي!

وإذا علمنا أن تنظيم "داعش" أو "القاعدة" قد تسبب في أزمة أمنية كبيرة للعالم أجمع بفعل انخراط عشرات الآلاف من العناصر الارهابية بين صفوفه، فإن مجرد التطرق إلى ذكر احصاءات مليونية يجب أن يثير لدينا القلق، لأن هؤلاء يشكلون بيئة مجتمعية حاضنة للتطرف في مناطق مختلفة من عالمنا العربي.

علنا ألا ندفن رؤوسنا في الرمال، وعلينا أيضاً أن نتصرف بعقل وروية وحكمة، فالمسألة تثير القلق ولكنها تستوجب أيضاً التعامل وفق منهج مدروس لاستئصال هذا الفكر واقناع المتعاطفين معه والمقتنعين به بانحرافه عن الصواب وجوهر الاسلام الحنيف.

في مسألة انتشار التطرف هذه لدي ملاحظات عدة، أولها أن هذه الاستطلاعات ليست سوى جرس انذار ولا يجب الاعتماد عليها كبرهان دقيق لقياس مساحات انتشار التطرف والارهاب بالدقة اللازمة لوضع خطط جادة للتعامل مع هذا التحدي الصعب ليس لعيب في الجوانب الاجرائية للاستطلاعات، ولا لإشكالية علمية ولكن لطبيعة المنطقة العربية ذاتها وتعاطي الناس فيها مع الأسئلة والتساؤلات خصوصاً من الغرباء وعلاقة هذه الأمور بالبيئة الأمنية السائدة في كل دولة على حدة. والأمر الثاني أن الكشف عن التعاطف مع التطرف والارهاب ربما يبدو سهلاً بالنسبة للشباب في مراحل التعاطف الأولى، التي تتسم بالعفوية والاندفاع وغياب الأطر الحركية، أي عدم الانخراط الفعلي في نشاط فكري أو تنظيمي تابع للجماعات الارهابية، ولكن الفكر بحد ذاته ربما يبدو مرشح لتقبل مثل هذه الخطوة أو رفضها بحسب ظروف واعتبارات مجتمعية وعائلية معقدة. بالمعروف أن الانخراط الفعلي في أنشطة حركية يصعب الكشف عنه من خلال استطلاعات للرأي مهما كانت درجة حرفيتها ومهنيتها ومقدرة معديها على المناورة في استخلاص الردود والآراء. فأبجديات التطرف التي يتلقاها المنخرطين تنطلق من الخداع والمراوغة والتخفي بحيث يصعب اكتشاف هؤلاء سوىء من خلال الرصد التتبعي من قبل المعايشين أو

المقربين منهم، والمسألة لها علاقة طردية بمستوى التعليم والثقافة، بمعنى أنه لكما ازداد مستوى التعليم بات من الصعب اكتشاف مستويات التعاطف مع الفكر الارهابي، وارتفعت مقدرة العنصر على التخفي اللفظي والسلوكي. أضف إلى ذلك أن الاعتمادية على قياسات استطلاعات الرأي في المنطقة العربية مسألة يجب التعامل معها بحذر، نظراً لظروف المجتمعات والقوانين، ومن ثم سلوك الأفراد الذين اعتادت شريحة كبيرة منهم التعامل بحذر في مثل هذه المواقف وعد التصرف بشكل طبيعي في بعض المواقف الاجتماعية بشكل عام كما أشرت سابقاً.

ومع ذلك، علينا التعامل بشكل جاد مع بعض المؤشرات مثل المكانة الكبيرة لإمام مسجد الحي لدى كثير من الشباب، وهذه نقطة تعني أهمية الاتصال الشخصي الذي لم يفقد تأثيره تماماً في عصر التواصل الاجتماعي، وهو ما يلقي بالمسؤولية على الجهات المعنية في تأهيل أئمة المساجد وتثقيفهم بشكل مستمر من خلال الدورات والمحاضرات، من أجل تعزيز مقدرتهم على مواكبة متغيرات العصر ومجاراة الواقع، لأن جزءاً كبيراً من نجاح تنظيمات التطرف فيب الانتشار المقلق في بعض الدول العربية، يعود بالاساس إلى فاعلية هذه التنظيمات على الأرض منذ سنوات وعقود مضت، واستثمارها في العمل الاجتماعي في ظل غياب دور الدولة وانحسار مقدرتها على القيام بمهامها الخدمية والاجتماعية والصحية وغير ذلك، مقابل مقدرة هذه التنظيمات على جمع الشباب حول كوادرها من الشباب أيضاً، حيث راعت هذه الجماعات منذ البداية فكرة الفوارق العمرية وراهنت على غياب التواصل بين شريحة الشباب وأئمة المساجد كبار السن وخطابهم التقليدي، الذي يتسم في أغلب الأحوال بالنمطية والتقليدية والافتقار إلى عوامل الجذب اللغوي والخطابي ناهيك عن عدم الالمام بشؤون العصر وقضاياها وشواغل الشباب في الوقت الراهن.

علينا أيضاً أن ننتبه إلى البرامج الدينية المتلفزة، وأن ننتقي من يظهر في هذا البرامج للحديث باسم الدين،

بحيث يكون قادراً على التواصل ونقل الأفكار وعدم الانزلاق في العبثية والسلوكيات التي تشوه الدين وتنفر الشباب وتدفعهم إلى البحث عن البديل، الذي قد يكون من دعاة التطرف والارهاب!!

لدى قناعة قوية أيضاً بأن الخطاب الديني ليس هو السبب الوحيد في انتشر التطرف، بل هناك أسباب أخرى لا تقل أهمية وتأثيراً أهمها انهيار التعليم في معظم مناطق العالم العربي، وبالتالي انتشار القابلية للاستهواء وتفشي الجهل وغياب الأفق المستقبلي وضعف التنافسية في سوق العمل، مع ما يعنيه ذلك من احباط ويأس يلعب دوراً بالغ الأهمية في الانضمام لجماعات تغذي الثغرات تستغل جوانب الضعف والترهل لدى المجتمعات.
 

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 22
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. التطرف يقود
الى التطرف - GMT الجمعة 12 مايو 2017 08:06
تطرف الانظمة العربية الوظيفية أدى الى ظهور التطرف نتيجة القمع والتعذيب في اقبية التعذيب وسب الذات الإلهية مما جعل شريحة تتساءل هل هؤلاء مسلمون حقاً او بشر حتى ، لكن لابد ان لا يغفل عن البال ان الارهاب والعنف في العقود الاخيرة صناعة غربية عربية بغرض صد الناس عن الاسلام هذا بالنسبة للغرب و في البلاد العربية قطع الطريق على الاسلام الذي صار مهوى الافئدة وأمل الناس في غد افضل بعد ان فشلت كل الأفكار الغربية والنظريات وتتالت الهزائم على النظام العربي الوظيفي على كل صعيد يبدو انه لا نهاية للتطرف الا بنهاية النظام العربي الوظيفي وبنهاية النظام الغربي الاستكباري والوضع مؤهل لظهور تنظيمات أشد فتكاً من القاعدة وداعش مع ملاحظة ان ظهور كل من القاعدة وداعش سببه الاستكبار الغربي وغزوه لبلاد المسلمين وممارساته الدنيئة في أفغانستان والعراق اضافة لحمايته لنظم الاستبداد العربي
2. المشكلة الحقيقية و هي ان الكل يدفن راْسه في الرمال
وبخاف مواجهة الحقيقة ! هي ان الاسلام دين عدواني - GMT الجمعة 12 مايو 2017 09:17
محاولات البعض من الكتاب في اللبحث عن النصوص او الحلول لجعل الاسلام مقبولا من قبل الغير مسلمين لا بل أيضا المسلمين أنفسهم و خصوصا المسلمين الذين رسموا في اذهانهم صورة ورديه بعيدة عن الواقع عن الاسلام و يرفضون ان يكونوا اسلام داعش هو الاسلام الحقيقي و محاولتهم في ازالة الصورة المرعبة العدوانية التي رسمتها العمليات الإرهابية عنه بالرغم من ثبوت ان النصوص الاسلامية هي الدافع الذي يدفع الارهابين لارتكاب جرائمهم و التأثير المدمر و المباشر الذي تخلفه تلك النصوص في عقول الذين يتطرفون في دينهم ، نقول محاولاتهم هذه اثبتت فشلها و انها تصطدم مع حقيقة الاسلام نفسه و الطابع العدواني المتأصل فيه و كان الوسيلة الرئيسيّة لانتشاره ، نعم يا اخ سالم هناك حقيقة مرة عليكم الاعتراف بها و هي ان الاسلام دين يعادي كل من ليس مسلما و هذا ليس افتراء من عندي عليك قراءة كتب ابن تيمية الذي هو شيخ جليل و عالم فَقِيه في نظر الأغلبية الساحقة من المسلمين السنة ، فاعتقد انك لا تستطيع ان تنكر عقيدة الولاء و البراء التي تشكل مبدأ أساسي في الاسلام و ان وجود بعض الآيات المسلمة السمحة فيه لا تستطيع ازالة التأثير السام الذي تخلفه الآيات العنيفة التي تدعو للقتال و كراهية الكفار و المشركين و الذي عمليا يعني انه يعادي كل من ليس مسلم و تعني أيضا ان كل مسلم مؤمن هو عدو للكفار و المشركين و لا يمكن ان يكون رحيما و سمحا معهم يجب ان تعرف ان وجود قطرة من السم - آيات العدوان و الكراهية - تسمم كل وعاء العسل و تجعل العسل كله ساما ، فليس أمامكم الا المطالبة و العمل على ازالة هذه الآيات العدوانية السامة
3. كلام مكرر وبائس
فول على طول - GMT الجمعة 12 مايو 2017 11:06
السيد الكاتب يعتقد أن سبب الارهاب هو عدم فهم جوهر الاسلام وتدنى التعليم ولكن الخطاب الدينى ليس هو السبب ..انتهى ملخص المقال . طيب يا سيدنا الكاتب ما هو جوهر الاسلام غير ما يفعلة الدواعش ؟ جوهر الاسلام يا مولانا هو اقامة الخلافة - ابو بكر البغدادى حاليا أو أيمن الظاهرى - ويصير الدين كلة للة ولذلك يجب طرد أو قتل كل البشر الغير مسلمين من أرض الخلافة وفرض الجزية وسبى الاناث ونكاحهن حسب الشرع وقتل المرتد واقامة الحدود يعنى شرع اللة ...هل داعش فعل غير ذلك ؟ تحب تعرف النصوص سيدنا الكاتب ومن كتبكم أم تعرفها ...وتحب تسمع كلام مشايخكم العلماء وهم يرددون نفس الكلام أم سمعتهم ؟ الصدق مع النفس هو بداية الاصلاح وما عدا ذلك تهريج . واذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب ...لا يمكن خداع كل الناس كل الوقت وخاصة فى عصر المعلومات المفتوحة ... حتى أبناؤكم لا يصدقونكم بعد افتضاح كل شئ .
4. اماراتيه ولي الفخر
اماراتيه ولي الفخر - GMT الجمعة 12 مايو 2017 16:19
.المشكلة الحقيقية و هي ان الكل يدفن راْسه في الرمال وبخاف مواجهة الحقيقة ! هي ان الاسلام دين عدواني - GMT 9:17 2017 الجمعة 12 مايو محاولات البعض من الكتاب في اللبحث عن النصوص او الحلول لجعل الاسلام مقبولا من قبل الغير مسلمين لا بل أيضا المسلمين أنفسهم و خصوصا المسلمين الذين رسموا في اذهانهم صورة ورديه بعيدة عن الواقع عن الاسلام و يرفضون ان يكونوا اسلام داعش هو الاسلام الحقيقي و محاولتهم في ازالة الصورة المرعبة العدوانية )<"" الاسلام دين عدواني!! شوف ازاي وهذا اللي مخلي كنائسكم خاليه على عروشها او تباع حق اصحاب الدين العدواني ولأنه عدواني هو أكثر وأسرع دين انتشار حول العالم يقولون حجة العاجز الفاشل يرمي بلاويه على الغير ما فيش فايده يا عباد الصليب دينكم في اضمحلال أنتم وغيركم وفقط الدين الحقيقي والاول والأخير بيسود الكون كله "" الاسلام " رغم عن أنف الجميع ومثل ما يقال " لكل فعل ردة فعل " على السيره هم يعرفون ما هي ردة الفعل أنا اشك
5. المسيحية تكفر المسلم
ونصوصها تدعو للقتل ؟! - GMT الجمعة 12 مايو 2017 16:45
تعلم كنايس المشرق ان المسلم كافر بل المسيحي من غير طائفتها !! مثلاً كنيسة العسكر الكنيسة الارثوذوكسية في مصر واكيد فروعها في المهجر ان الاخر كافر ولو كان مسيحيا ما دام ليس ارثوذكسيا ؟! هذه ادبيات الكنيسة منتشرة على نطاق واسع في العظات وعلى اليوتيوب وفي مواقع الارثوذكس المختلفة في مصر والمهجر اليس تهديد المصريين بالابادة او التطهير العرقي او التنصير نوع من التكفير غير المباشر ؟! والام الارثوذكسية ترضع اولادها مع لبنها تكفير الاخر سواء كان مسلما مصريا او من طائفة اخرى لا تلعب مع هؤلاء لا تصاحبهم ليه يا ماما لانهم كفار ؟! الأنبا مرقس يقول المسلم كافر واي مسيحي يعتقد غير ذلك فليس مسيحياً ؟! البابا شنوده : لا يجوز الترحم على غير المسيحي والكنيسه لا تسمح بالصلاه على المرتد ولا تترحم عليه الأنبا بيشوى يقول الطوائف الأخرى مش داخلين الملكوت او انهم غير مقبولين عند الرب ؟!! ,, ويقول انه سيتوقف عن مهاجمتهم ( لو قالوا احنا مش مسيحيين ) الأنبا بيشوي الأرثوذوكسي يكفّر الكاثوليك و البروتستانت ويقول : الى بيقولوا ان عباد الاصنام هيخشوا السما من غير ايمان بالمسيح دول ينفع اعتبر ان احنا ايماننا وايمانهم واحد,, ؟!! ويقول متى ان دى كارثه كبرى فى الكنيسه ان هى بتقول ان الى عايز يخش السما لازم يبقى ارثوذكسى ) الأنبا بيشوى : هو انا دلوقتى خدت حقوق ربنا وحكمت لما قولت ان غير الارثوذكس مش هيخشوا ملكوت السما ويقول انا محددتش اسم شخص بالتحديد .. الأنبا بيشوى - الأنبا بيشوى يسخر من متى لأنه يقول أن البروتستانت و الكاثوليك سيدخلون السما و يؤكد أن اللى عايز يدخل السما لازم يبقى أرثوذكسى الأنبا روفائيل : لن يدخل الجنة إلا الأرثوذكس !فقط ؟!! البابا شنودة يحرم تناول القربان من عند الكاثوليك ويقول : بنسمى التناول _حتى عند الكاثوليك_ بيسموها ( الشركه المقدسه ) فلذلك لابد للناس تكون متحده فى الايمان عشان يتناولوا من مذبح واحد قبل كده لا يجوز الأب بولس جورج , لا يجوز زواج الأرثوذكس من الطوائف المسيحيه الأخرى ؟! القمص بولس جورج يكفر الكاثوليك ويقول : لا يجوز التناول عندهم ؟!! بالختام نقول ان الارهاب الفكري الكنسي للمسلمين مرفوض ولينشغل كل مسيحي وكل ارثوذوكسي بمشاكله الشخصية او مشاكل طائفته او ما يحصل من بلاوي متلتله في كنايسه وفي قلايات رهبانه او بيته .
6. نصوص لا تكفر الاخر
وإنما قتله وابادته تماماً - GMT الجمعة 12 مايو 2017 16:47
‪كيف تقرأون فى كتابكم (ملعون من يمنع سيف من الدم )؟ كيف تقرأون (أقتلوا للهلاك ) وكيف تقرأون (والحوامل تُشق) ؟ كيف تقرأون (اقتلوا طفلا او امراة او حتى البقر والغنم والحمار) ؟ وتقرأون كل هذا بأمر الرب، وكما امر الرب ويتكرر هذا فى اكثر من 100 موضع فى كتابكم ومثله الكثير من الظلم والسلب والنهب بأمر الرب قرابة 46 مرة ثم من 399 موضع كذلك ، يحبذ العنف والارهاب تستنبط الكنيسة فى نهاية المطاف لأتباعها و تبشرنا بـ (يسوع بيحبك ومات عشانك )اذا بحثت عن كلمة سيف فى الكتاب المقدس ستجد أنه ذكر أكثر من 400 مره ... هل يستخدم السيف فى المحبة أيضا !.- في انجيل لوقا 22: 37 .... على لسان المسيح ابن مريم عليه السلام "فَقَالَ لَهُمْ "يسوع": لَكِنِ الآنَ مَنْ لَهُ كِيسٌ فَلْيَأْخُذْهُ وَمِزْوَدٌ كَذَلِكَ وَمَنْ لَيْسَ لَهُ فَلْيَبِعْ ثَوْبَهُ وَيَشْتَرِ سَيْفاً".وفي انجيل لوقا 12: 49-53” على لسان المسيح ابن مريم عليه السلام جِئْتُ لأُلْقِيَ نَاراً عَلَى الأَرْضِ فَمَاذَا أُرِيدُ لَوِ اضْطَرَمَتْ؟ وَلِي صِبْغَةٌ أَصْطَبِغُهَا وَكَيْفَ أَنْحَصِرُ حَتَّى تُكْمَلَ؟ أَتَظُنُّونَ أَنِّي جِئْتُ لأُعْطِيَ سَلاَماً عَلَى الأَرْضِ؟ كَلاَّ أَقُولُ لَكُمْ! وفي نجيل لوقا 19: 27 على لسان المسيح ابن مريم عليه السلام .. "أَمَّا أَعْدَائِي أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي" ..... ) هل سيذبح أعداؤه بالمحبة ... ولا شبه كما يقولون انه يوم القيامة لان القيامه على مبدأهم ستكون بالروح لا بالجسد والروح لا تذبح فكيف يعقل أن تحب عدوك والمسيح نفسه يذبح عدوه وفي سفر حزقيال 9:5 لاولئك في سمعي اعبروا في المدينة وراءه و اضربوا لا تشفق اعينكم و لا تعفوا الشيخ و الشاب و العذراء و الطفل و النساء اقتلوا للهلاك و لا تقربوا من انسان عليه السمة و ابتدئوا من مقدسي فابتداوا بالرجال الشيوخ الذين امام البيت* 7 و قال لهم نجسوا البيت و املاوا الدور قتلى اخرجوا فخرجوا و قتلوا في المدينة اقتلوا الطفل والشيخ والنساء و الشباب ... بلا شفقه اقتلوا للهلاك ... . دين التسامحالتثنية 20 / 10-15 , فيقول : (حين تقرب من مدينة لتحاربها استدعها للصلح , فإن أجابتك إلى الصلح وفتحت لك فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويستعبد لك , وإن لم تسالمك بل عملت معك حربا فحاصرها
7. يتهموننا بالارهاب وهذا
تاريخ مسيحيتهم المخجل - GMT الجمعة 12 مايو 2017 16:49
ﺇﻥ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﻗﺘﻠﺘﻬﻢ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﻓﻲ إﻧﺘﺸﺎﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﺃﻭﺭوﺑﺎ ﻳﺘﺮﺍﻭﺡ ﺑﻴﻦ 7الى 15 ﻣﻠﻴﻮﻧﺎً" ‏ ‏- المؤرخ الأمريكي بريفولت ، وفى الدنمارك كان للملك كونت دورا خطيرا فى نشر المسيحية فى ممتلكاته بالقوة و الإرهاب و من ثم أخضع الأمم المغلوبة على أمرها للقانون المسيحى بعد أن إشتبك مع الممالك المتبربرة فى حروب طاحنة مدفوعا بما كان يضطرم فى نفسه من الشوق إلى نشر العقيدة و فى روسيا إنتشرت المسيحية على يد جماعة إسمها (( إخوان السيف )) أما كيف دخلت المسيحية إلى روسيا فيبدو أولا على يد فلاديمير دوق كييف (985-1015) و هو سليل رورك و يضرب به المثل فى الوحشية و الشهوانية إذ جاء إلى الدوقية فوق جثة أخر إخوته و إقتنى من النسوة ثلاثة ألاف و خمسمائة على أن ذلك كله لم يمنع من تسجيله قديسا فى عداد قديسى الكنيسة الأرثوذوكسية !!لأنه الرجل الذى جعل كييف مسيحية و قد أمر فلاديمير بتعميد أهل دوقية روسية كلهم كرها فى مياة نهر الدنيبر وقد سمل باسيليوس الثانى و هو من أكبر ناشرى المسيحية فى روسيا أعين 15 ألف من الأسرى البلغار إلا مئة و خمسين منهم أبقى لكل منهم عينا واحدة ليقودوا إخوانهم فى عودتهم لبلادهم أما فى النرويج فقد قام الملك أولاف ترايفيسون بذبح الذين أبو الدخول فى المسيحية أو بتقطيع أيديهم و أرجلهم أو نفيهم و تشريدهم و بهذه الوسائل( السمحة ) نشر المسيحية فى ( فيكن ) القسم الجنوبى من النرويج بأسرها .أما فى الأمريكتين فكانت المأساة الكبرى فإبادة عشرات الملايين من الهنود الحمر و كذلك حضارة الأنتيل و حضارة المايا و حضارة الأزتيك و حضارة الأنكا فى بيرو و قد نشرت الصحف صورة لما رافق إكتشاف جزيرة هايتى على يد الأسبان و كانت المادة العلمية تحتها ما يلى:- ( و إنشغل ضباط أسبان ( خلفاء المستكشف صاحب الحملة ) بإكتشاف جزيرة هاييتى و إحتلالها و كانت ما تزال أرض مجهولة و قد تولى هذه المهمة كل من دينغو فلاسكيز و بانفليو دونارفيز فأبديا من ضروب الوحشية ما لم يسبق له مثيل متفننين فى تعذيب سكان الجزيرة بقطع أناملهم و فقء عيونهم و صب الزيت المغلى و الرصاص المذاب فى جراحهم أو بإحراقهم أحياء على مرأى و مسمع من الأسرى ليعترفوا بمخابىء الذهب و ليرغموا على دين المحبة ؟!!*في عام 1340م أرغم الملك شارل روبرت غير المسيحيين في المجر على التنصر أو النفي من البلاد. *وفى مصر قتل جستنيان الأول عام 560م 000 200 في الإسكندرية وحدها.
8. كنايس الارثوذوكس بمصر
والمهجر معامل للكراهية - GMT الجمعة 12 مايو 2017 16:50
بقلم الدكتور وديع أحمد (الشماس سابقاً)بسم الله الرحمن الرحيم ..الحمد الله على نعمة الإسلام نعمة كبيرة لا تدانيها نعمة لأنه لم يعد على الأرض من يعبد الله وحده إلا المسلمين. ولقد مررت برحلة طويلة قاربت 40 عاما إلى أن هداني الله وسوف أصف لكم مراحل هذه الرحلة من عمري  مرحلة مرحلة:- مرحلة الطفولة:-  ( زرع ثمار سوداء كان أبى واعظا في الإسكندرية في جمعية أصدقاء الكتاب المقدس وكانت مهنته التبشير في القرى المحيطة والمناطق الفقيرة لمحاولة جذب فقراء المسلمين إلى المسيحية. * وأصر أبى أن أنضم إلى الشمامسة منذ أن كان عمري ست سنوات وأن أنتظم في دروس مدارس الأحد     وهناك يزرعون بذور الحقد السوداء في عقول الأطفال ومنها: - المسلمون اغتصبوا مصر من المسيحيين وعذبوا المسيحيين. المسلم أشد كفرا من البوذي وعابد البقر. القرآن ليس كتاب الله ولكن محمد اخترعه. المسلمين يضطهدون النصارى لكي يتركوا مصر ويهاجروا.....  وغير ذلك من البذور التي تزرع الحقد الأسود ضد المسلمين في قلوب الأطفال.وفى هذه الفترة المحرجة كان أبى يتكلم معنا سرا عن انحراف الكنائس عن المسيحية الحقيقية التي تحرم الصور والتماثيل والسجود للبطرك والاعتراف للقساوسة مرحلة الشباب ( نضوج ثمار الحقد الأسود )أصبحت أستاذا في مدارس الأحد و معلما للشمامسة وكان عمري 18 سنة وكان علي أن أحضر دروس الوعظ بالكنيسة والزيارة الدورية للأديرة ( خاصة في الصيف ) حيث يتم استدعاء متخصصين في مهاجمة الإسلام والنقد اللاذع للقرآن ومحمد ( صلي الله علية وسلم وما يقال في هذه الاجتماعات: القرآن مليء بالمتناقضات ( ثم يذكروا نصف آية ) مثل ( ولا تقربوا الصلاة... أسئلة محيرة:الشباب في هذه الفترة و أنا منهم نسأل القساوسة أسئلة كانت تحيرنا: شاب مسيحي يسأل:س: ما رأيك بمحمد ( صلي الله عليه وسلم ) ؟القسيس يجاوب: هو إنسان عبقري و زكي.س: هناك الكثير من العباقرة مثل ( أفلاطون، سقراط, حامورابي.....) ولكن لم نجد لهم أتباعا و دين ينتشر بهذه السرعة الي يومنا هذا ؟ لماذا ؟ ج: يحتار القسيس في الإجابة شاب أخر يسأل: س: ما رأيك في القرآن ؟ج: كتاب يحتوي علي قصص للأنبياء ويحض الناس علي الفضائل ولكنه مليء بالأخطاء.س: لماذا تخافون أن نقرأه و تكفرون من يلمسه أو يقرأه ؟ج: يصر القسيس أن من يقرأه كافر دون توضيح السبب !!يسأل أخر:س: إذا كان محمد ( صلي الله عليه وسلم ) كاذبا فلماذا تركه الله ي
9. فضل المسلمين والاسلام
على الارثوذكس اللئام - GMT الجمعة 12 مايو 2017 16:52
في الوقت الذي يتعرض فيه تاريخنا الإسلامي لحملات شرسة ظالمة من الانعزالية المسيحية الحاقدة والشعوبية المتصهينة الملحدة الجاهلة ، وخاصة تاريخ الفتوحات الإسلامية، علينا أن نلفت الأنظار إلى الكتابات التي كتبها كتاب ومؤرخون غير مسلمين، والتي اتسمت بالموضوعية في رؤية هذا التاريخ.ومن بين الكتب المسيحية التي أنصفت تاريخ الفتوحات الإسلامية — وخاصة الفتح الإسلامي لمصر- كتاب “تاريخ الأمة المصرية ” الذي كتبه المؤرخ المصري “يعقوب نخلة روفيلة” (1847–1905م) والذي أعادت طبعه مؤسسة “مار مرقس” لدراسة التاريخ عام 2000م بمقدمة للدكتور جودت جبرة. وفي هذا الكتاب، وصف للفتح العربي لمصر باعتباره تحريرا للأرض من الاستعمار والقهر الروماني الذي دام عشرة قرون، وتحريرا للعقائد الدينية التي شهدت أبشع ألوان الاضطهادات في ظل الحكم الروماني، وتحرير اجتماعيا واقتصاديا من المظالم الرومانية التي كانت تفرض على كل مصري ثلاثين ضريبة، منها ضريبة التمتع باستنشاق الهواء!!. ففي هذا الكتاب نقرأ: “ولما ثبت قدم العرب في مصر، شرع عمرو بن العاص في تطمين خواطر الأهلين، واستمالة قلوبهم إليه، واكتساب ثقتهم به، وتقريب سراة القوم وعقلائهم منه، وإجابة طلباتهم، وأول شيء فعله من هذا القبيل استدعاء البطرك “بنيامين” (39 هـ ، 641م) الذي سبق واختفى من أمام “هرقل” ملك الروم (615–641م)، فكتب أمانا وأرسله إلى جميع الجهات يدعو فيه البطريرك للحضور ولا خوف عليه ولا تثريب، ولما حضر وذهب لمقابلته ليشكره على هذا الصنيع أكرمه وأظهر له الولاء وأقسم له بالأمان على نفسه وعلى رعيته، وعزل ىالبطريرك الروماني الذي كان أقامه “هرقل” ورد “بنيامين” إلى مركزه الأصلي معززا مكرما. وهكذا عادت المياه إلى مجاريها بعد اختفائه مدة طويلة، قاسى فيها ما قاساه من الشدائد، وكان “بنيامين” هذا موصوفا بالعقل والمعرفة والحكمة حتى سماه البعض “بالحكيم”، وقيل إن “عمرو” لما تحقق ذلك منه قربه إليه، وصار يدعوه في بعض الأوقات ويستشيره في الأحوال المهمة المتعلقة بالبلاد، واستعان بفضلاء المصريين وعقلائهم على تنظيم حكومة عادلة تضمن راحة الأهالي والوالي معا، فقسم البلاد إلى أقسام يرأس كل منها حاكم مصري ، له اختصاصات وحدود معينة، ينظر في قضايا الناس ويحكم بينهم، ورتب مجالس ابتدائية واستئنافية، مؤلفة من أعضاء ذوي نزاهة واستقامة، وعين نوابا مخصوصين من المصريين ومنحهم حق ال
10. الاماراتية و حلم ابليس في
الجنة !، ما الذي يفرحها؟ - GMT الجمعة 12 مايو 2017 17:37
ما الذي يدفع الاماراتية للفرح بتزايد إعداد المغرر بهم ؟ ، و هل الذين غرر بهم قبلهم و أرغموا على دخول الفخ افادوا البشرية بشيء ؟ هل قدموا عملا تستفيد منه الانسانية ؟ الا تنظر و تتعظ بما يجري حولها ؟ هل عندهم شيءأخر يقدموه للعالم غير الارهاب ؟ لماذا هذا الحقد على البشرية ؟ هل هناك منطق في ان يفرح انسان يستحق ان يسمى إنسانا بتحول أوروبا او امريكا الى نماذج أفغانية و صومالية وعراقية و سورية او في أحسن الأحوال الى نماذج اماراتية و سعودية و تركية او ماليزية ؟ هل هو الحقد الذي يشعر به المريض تجاه الأصحاء يدفعه للفرح عند إبتلاء الأصحاء بداءه ؟ أم هي أعراض الزومبية؟ عسى ان تجاوبنا الاماراتية بالمنطق و ليس بالخزعبلات و تكف عن تصيد اخبار الذين يقعون في الفخ الذي أعده .....


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.