GMT 10:30 2010 الأحد 30 مايو GMT 9:45 2012 السبت 5 مايو  :آخر تحديث
يتحدث عن طفولته ومسيرته الصحافيَّة وعلاقته بالمغرب

ناشر إيلاف الإعلامي عثمان العمير ضيف حلقة "نقطة تحوُّل"

إيلاف

   إستضافت شاشة الـ MBC من خلال برنامجها الأسبوعي "نقطة تحوُّل" ناشر إيلاف ورئيس تحريرها الاستاذ عثمان العمير، وذلك، يوم السّبت الموافق في 29 أيّار(مايو) حيث تطرَّق في حديثه إلى طفولته وإنتقاله إلى الرياض برفقة والده، إضافةً إلى مسيرته الصحافيَّة، وسفره إلى لندن.

بيروت: استقبل المذيع سعود الدوسري ضمن برنامج "نقطة تحوّل" رئيس تحرير صحيفة إيلاف الإلكترونيَّة ورئيس تحرير صحيفة الشرق الاوسط سابقًا عثمان العمير الذي يعتبر عاشقًا لوطنه ولكنه مهاجر عنه دائمًا، كما أنَّه قريب من مراكز القرار وأوّل الناقدين لسياسات الحكام، وهو المثقف المؤمن بالنخبة، والقريب من معاناة الناس، والمتعمق بتفاصيل التاريخ والرائد في الصحافة الإلكترونيَّة.

حاز عثمان العمير من خلال مهنته على ثقة كثير من قادة العالم وحاورهم، وكان من بينهم الملك فهد بن عبد العزيز والملك الحسن الثاني وزين العابدين بن علي وحسني مبارك ورفسنجاني وجورباتشوف وجاك شيراك ومارجريت تاتشر وجورج بوش الأب.

إنتقاله من القرية نقطة تحوّل أولى في حياته

بدايةً تطرّق الدوسري إلى طفولته ثمّ إلى بداياته حيث قال العمير إنّ انتقاله مع والده وهو طفل، من القرية الى المدينة المنوَّرة، يعتبر نقطة التحوّل الأولى والأهم في حياته، ويمضي قائلاً إنَّه تأثَّر كثيرًا بالمجتمع هناك، وأنّ صديقًا حذر والده من تعليمه لأنّه ذلك سيشكل خطرًا عليه في المستقبل، وقال إنّ والده كان يرغب في أن يصبح مثله شيخًا أو داعيةً.

وعن انتقاله إلى الرياض، يقول إنَّ السبب كان نكتة كتبها في المعهد عن نظريَّة دارون في مجلّة الحائط التابعة للمعهد، ما أزعج إدارة المعهد المحافظة، واتهموه بالكفر وفصلوه من المعهد، وجرى إتِّفاق بينهم وبين والده سرًا دون معرفته يقتضي بانتقاله إلى الرياض ليكمل دراسته هناك، ليكتشف هناك الحياة أكثر فينسجم بالرياضة ويشجع الهلال ويتعمق في الفن.

مشوراه الصحافي

بدأ العمير مسيرته الصحافية مراسلًا رياضيًّا في عدد من الصحف السعودية، ثم انتقل إلى لندن؛ حيث عمل مراسلا لصحيفة "الجزيرة" حتى عام 1983، ثم تولى رئاسة تحرير مجلة المجلة، عام 1984، وبعد ذلك بثلاثة أعوام أصبح رئيس تحرير صحيفة "الشرق الأوسط" لمدة 10 سنوات.

وقال العمير إن انتقاله إلى لندن والسنوات الـ27 التي قضاها هناك شهدت نقاط تحول مهمة في حياته المهنية، ففيها قابل وحاور مجموعة كبيرة من الرؤساء والشخصيات، بل وحاز صداقتهم، كما تطرق إلى تجربته في رئاسة تحرير الشرق الأوسط التي شهدت كثيرا من الهزات، وقدرته كذلك على تسويق نفسه إلى نخبة النخب. وشهدت شقة العمير في لندن على مدى 30 عاما أحداثا جساما؛ حيث استضاف فيها شخصيات مهمة، وحدث فيها عديد من الأحداث البارزة من مصالحات واتفاقيات.

في عام 1995 أسس شركة إنتاج تلفزيونية في بريطانيا، بالشراكة مع الإعلامي عبد الرحمن الراشد، وأطلقا عليها اسم OR، وفي الـ21 من مايو/أيار 2001، أسس في بريطانيا موقع صحيفة إيلاف الإلكترونية.

علاقته بالمغرب

في عام 2003 قام عثمان العمير بشراء مجموعة "ماروك سوار"، وهي أكبر دار نشر صحفية في المغرب. وهو عضو الأكاديمية الملكية المغربية منذ عام 1994، وحائز على عديد من الجوائز التقديرية؛ لدوره البارز والمؤثر عبر عقود في مسيرة الإعلام السعودي والعربي.

وعن علاقته بالمغرب أشار إلى أنَّها بدأت العام 1974 عندما ذهب في زيارتها ضمن رحلة سياحيَّة وكان وقتها لا يزال في المعهد، أضف إلى مشاركته مع الفريق الصحافي في الزيارة الّتي قام بها الملك الراحل خالد بن عبدالعزيز الى المغرب، حين كان مراسلاً لصحيفة "الجزيرة" السعوديَّة في المغرب، ونجح مع مدير تحرير "الجزيرة" في الحصول على مقابلة صحافيَّة من الملك المغربي الحسن الثاني، لتبدأ بذلك قصة علاقته بالمغرب كانت قد تجذّرت بعد تسلّمه مجلة "المجلة" العام 1985.

شغفه بالموسيقى والفنون

ولم يخف شغفه الكبير بالرسم، والموسيقى والفنون، فهو المتذوق لأعمال مشاهير الرسامين. أما الموسيقى فهي أطروحة يومية في نقاشاته ومفاهيمه للحق والخير والجمال مع بيتهوفن وباخ وموتزارت.


في