GMT 15:30 2017 الجمعة 1 ديسمبر GMT 15:22 2017 الجمعة 1 ديسمبر  :آخر تحديث
ابرزها الجزائر في 1986 والإمارات في 1990 والسعودية في 1998

"إيلاف" تستعرض أقوى المجموعات العربية في تاريخ نهائيات #كأس_العالم

ديدا ميلود

لطالما اصطدمت آمال منتخبات عربية في التأهل إلى الدور الثاني من نهائيات كأس العالم بتواجدها في مجموعات قوية جعلت مهمتها في تفادي الإقصاء المبكر والاكتفاء بخوض دور المجموعات في غاية الصعوبة، بعدما وضعتها القرعة أمام منافسين من العيار الثقيل خاضوا البطولة بصفتهم أبطال لكأس العالم أو أبطال لكأس أمم أوروبا أو أوقعتهم مع الدولة المستضيفة التي تتسلح بعنصري الأرض والجمهور .

صحيفة "إيلاف" وتزامنًا مع قرعة نهائيات مونديال روسيا 2018 تستعرض أقوى المجموعات التي أسفرت عنها القرعة مع المنتخبات العربية على مدار مشاركاتها في النهائيات المونديالية.
1- مجموعة الجزائر في مونديال مكسيكو 1986:
تعتبر المجموعة الثالثة في نهائيات كأس العالم لعام 1986 التي جرت بالمكسيك، هي الأصعب والأقوى على صعيد المنتخبات العربية على مر تاريخ الحضور العربي في المونديال، حيث أسفرت القرعة عن تواجد المنتخب الجزائري بجانب منتخبات جاءت إلى المكسيك في أوج عطائها خاصة المنتخبين البرازيلي والإسباني رفقة منتخب إيرلندا الشمالية.
وكان المنتخب البرازيلي تحت إشراف مدربه الأسطوري الراحل تيلي سانتانا، يعد من أقوى المنتخبات في العالم بفضل تركيبته البشرية الثرية من النجوم، وامتلاكه لوسط ميدان سحري يضم الرباعي فالكاو و سيريزو و جونيور و سقراط و معهم النجم زيكو، حيث انتهت مواجهة أبناء البرازيل والجزائر بفوز صعب لأبناء "السامبا" بهدف يتيم .
أما الإسبان فشاركوا في مونديال مكسيكو بصفتهم وصيف بطل كأس أمم أوروبا عام 1984 ، حيث حطموا آمال "الخضر" بفوز كاسح بثلاثية نظيفة ، أما ايرلندا فكانت تضم جيلاً ذهبياً، ورغم ذلك نجح الجزائريون في إجبارهم على التعادل بهدف لمثله.
2- مجموعة الإمارات في مونديال إيطاليا 1990:
عرفت نهائيات مونديال إيطاليا عام 1990 تأهل منتخب الإمارات للمرة الأولى في تاريخه، حيث وضعته القرعة في المجموعة الرابعة بجانب منافسين لا يرحمون، مما جعل الأبيض الإماراتي يسجل ثلاث هزائم ترجمت قوة منتخبات المجموعة، بعدما خسر بثنائية نظيفة أمام منتخب كولومبيا الذي كان حينها يضم الجيل الذهبي بقيادة كارلوس فالديرما، كما خسر بخمسة أهداف مقابل هدف واحد من ألمانيا الغربية الذي توجت باللقب الثالث في تلك الدورة بقيادة ترسانة من الأسماء الوازنة يتقدمهم لوثر ماتيوس تحت إشراف الخبير فرانز بكنباور، وأخيراً خسر بأربعة أهداف مقابل هدف واحد من منتخب يوغسلافيا (سابقا)، والذي كان الجيل الأقوى في تاريخ الكرة اليوغسلافية، والذي ضم روبيرت بروزينيسكي و نيناد ستويكوفيتش و سافيت سوسيتش.
3- مجموعة السعودية في مونديال كوريا واليابان 2002:
في ثالث مشاركة له بنهائيات كأس العالم، وقع المنتخب السعودي ضمن المجموعة الخامسة التي صنفت من أصعب المجموعات ، بالنظر إلى قيمة المنتخبات، بعدما ضمت منتخب ألمانيا المتمرس والجريح في كأس أمم أوروبا 2000 ، ومنتخب الكاميرون بجيله الذهبي الأفضل بقيادة الهداف صامويل ايتو بطل إفريقيا في عامي 2000 و 2002 والفائز بذهبية اولمبياد سيدني، إضافة إلى منتخب إيرلندا العائد بقوة إلى الساحة الدولية .
وسجل "الأخضر السعودي" في ذلك المونديال ثلاث هزائم عجلت بخروجه من المنافسة بأضعف حصيلة له في مشاركاته الأربع بنهائيات كأس العالم.
4- مجموعة المنتخب العراقي في مونديال مكسيكو 1986:
في مشاركاته الوحيدة بنهائيات كأس العالم بدورة المكسيك 1986 ، اصطدم المنتخب العراقي بمنافسين متمرسين صعّبوا من مهمته في التأهل إلى الدور الثمن النهائي من البطولة، على الرغم ان مجموعته عرفت حصيلتها النهائية تأهل ثلاثة منتخبات، حيث سجل منتخب الرافدين ثلاث هزائم لينهي المنافسة برصيد خالٍ من النقاط.
وكان العراق قد خاض تلك الدورة ضمن المجموعة الثانية إلى جانب منتخب المكسيك صاحب الضيافة الذي فاز عليه بهدف دون رد، والمنتخب البلجيكي بجيله الذهبي بقيادة المايسترو إنزو شيفو الذي فاز عليه بهدفين لهدف، ومنتخب الباراغواي الذي فاز عليه بهدف يتيم.
5- مجموعة السعودية في مونديال فرنسا 1998:
راهن المنتخب السعودي على تجربته وتكرار لإنجازه في مونديال 1994 بأميركا لتحقيق نتيجة مماثلة أو أفضل في المونديال الفرنسي 1998 ، غير انه خسر الرهان بسبب سوء حظه في القرعة، حيث لم يحالفه الحظ في التواجد مع منافسين بالإمكان مجاراتهم، حيث وضعته القرعة في المجموعة الثالثة بجانب منتخبات فرنسا والدنمارك وجنوب إفريقيا .
وكان المنتخب الفرنسي قد استفاد كثيراً من عاملي الأرض والجمهور ليتوج باللقب العالمي مستفيداً أيضًا من ترسانة النجوم بقيادة زين الدين زيدان وتيري هنري و مارسيل ديسايي ،أما المنتخب الدنماركي فشارك في البطولة وهو لايزال يحتفظ بأغلب نجومه الذين قادوه للتتويج بلقب كأس أمم أوروبا 1992 ، حيث نجح في تلك النهائيات في بلوغ الربع النهائي ليخرج مرفوع الرأس، في حين أن منتخب جنوب افريقيا جاء إلى فرنسا بصفته بطل إفريقيا في أول حضور له.
هذا واكتفى "الأخضر السعودي" في تلك الدور بتعادل إيجابي غير مجدٍ أمام إفريقيا الجنوبية بنتيجة هدفين لمثلهما، بعدما سجل هزيمتين أمام فرنسا و الدنمارك.

أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في رياضة