GMT 12:00 2018 الخميس 29 مارس GMT 18:29 2018 الخميس 29 مارس  :آخر تحديث
خلال الميركاتو الصيفي

تغييرات مرتقبة على خريطة المدربين في الأندية الأوروبية الكبيرة

ديدا ميلود

مقاعد تبحث عن مدربين يجلسون عليها وآخرون يبحثون عن مقاعد من أجل الجلوس عليها ..هكذا يرتقب أن تكون سوق المدربين مع نهاية الموسم الجاري تزامنا مع إقامة نهائيات كأس العالم الذي يرشحه المتابعون ليكون هذا العام ساخناً على مستوى سوق المدربين، بعدما كان الصيف المنصرم ملتهباً بصفقات اللاعبين.

وفي وقت يتواجد عدد هام من المدربين دون عمل و ينتظرون نهاية الموسم من أجل العودة إلى الملاعب، فإن زملاءهم في ذات المهنة ينتظرون إنهاء مهامهم الفنية مع انقضاء منافسات الموسم الرياضي لسبب أو لآخر، وفي المقابل فان العديد من الأندية تراقب سوق المدربين عن كثب وتنتظر نهاية المنافسات الرسمية لمباشرة إتصالاتهم بإيجاد مدرب جديد لفرقهم.
وقد نشرت صحيفة "ماركا" الإسبانية تقريراً استعرضت من خلاله حالة سوق المدربين المرتقبة في الميركاتو الصيفي القادم، حيث تضم القائمة عدداً هاماً من الأسماء الوازنة على صعيد المدربين المتاحين من مدارس مختلفة، وهو ما سيجعل السوق الأوروبية مرشحة لتشهد عرضاً اكبر من الطلب على غير العادة.
ويأتي على رأس هذه القائمة الإسباني لويس انريكي الذي يقضي إجازة طويلة منذ نهاية عقده مع نادي برشلونة بعد تجربة ناجحة دامت لثلاثة مواسم ، فضل بعدها الخضوع للراحة قبل قراره باستئناف العمل مع بداية الموسم الرياضي المقبل الذي يعقب نهائيات كأس العالم.
ويمتلك إنريكي عروضاً مغرية عديدة، من أبرزها نادي تشيلسي الإنكليزي الذي يراه البديل الأنسب لخلافة الإيطالي انطونيو كونتي ، كما ان القائمين على نادي باريس سان جيرمان الفرنسي يرغبون في التعاقد معه أيضاً لخلافة أوناي إيمري، كما لا يستبعد أن يكون على رأس الجهاز الفني للمنتخب الإسباني رغم تمديد عقد مدربه الحالي جولين لوبتيغوي.
كما ضمت القائمة اسم الإيطالي كارلو انشيلوتي الذي فضل هو الآخر تمضية إجازة طويلة بعد إقالته من تدريب نادي بايرن ميونيخ الألماني في شهر أكتوبر الماضي ، حيث يترقب هو الآخر قراره بعروض مغرية، من أبرزها قبوله عرضاً لتدريب المنتخب الإيطالي أو العودة إلى فرنسا لتولي الجهاز الفني لنادي باريس سان جيرمان.
وتضم القائمة أسماء مدربين آخرين أصحابها دون فريق، إلا انهم يمتلكون سيرة ذاتية ثرية مليئة بألقاب وبطولات العديدة ، وتشمل الفرنسي لوران بلان المتواجد دون فريق منذ إقالته من تدريب نادي باريس سان جيرمان الفرنسي في صيف عام 2016، والألماني توماس توخل الذي رفض عرضاً لتدريب نادي بايرن ميونيخ ، حيث هو الآخر في إجازة طويلة منذ إنفصاله عن تدريب نادي بروسيا دورتموند الألماني في الصيف الماضي ، كما يتواجد ضمن هذه القائمة كل من الهولندي فرانك دي بور والبرتغالي روي باروش.
أما بالنسبة للأندية التي تنتظر نهاية منافسات الموسم الجاري لمباشرة البحث لإيجاد مدير فني جديد فتضم قائمتها أسماء أندية تروق لأي مدرب العمل معها .
ففي الدوري الإنكليزي الممتاز، يبحث مسيرو نادي تشيلسي عن مدرب جديد ليحل محل الإيطالي أنطونيو كونتي بعدما عجز الأخير عن الحفاظ على مكاسب الموسم المنصرم ، في المقابل لا يستبعد أن تقرر إدارة نادي أرسنال إقالة الفرنسي ارسين فينغر تحت ضغط الحصيلة السلبية للفريق خاصة في حالة فشله في التأهل لمسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل سواء من البوابة المحلية للدوري الممتاز أو عبر الجسر القاري للدوري الأوروبي (يوروبا ليغ).
ووفقًا لتقارير إعلامية، فإن رفض الألماني توماس توخيل العرض البافاري لتدريب بايرن ميونيخ مرده تفضيله الجلوس على مقعد فينغر لتدريب "الأحمر" اللندني بداية من الموسم المقبل.
و في الدوري الألماني عجزت إدارة نادي بايرن ميونيخ عن إقناع المخضرم يوب هاينكس بالبقاء مع الفريق لموسم إضافي، إذ يفضل العودة لتقاعده ، مما دفع المسؤولين عن النادي البافاري ترشيح أسماء عديدة لخلافته، من بينها النمساوي بيتر شتوغر المدرب الحالي لنادي بروسيا دورتموند.
وفي الدوري الفرنسي تبذل إدارة نادي باريس سان جيرمان جهوداً مضنية لإيجاد مدرب بالمواصفات التي تريدها ليحل محل الإسباني أوناي إيمري ، حيث تشترط أن يكون مؤهلاً لتحقيق نجاح كبير في مسابقة دوري أبطال أوروبا رغم صعوبة المهمة.
ولا يستبعد أن تساهم نتائج المنتخبات في نهائيات كأس العالم في زيادة العرض والطلب في سوق المدربين بالصيف القادم ، خاصة بالنسبة للمنتخبات الكبيرة التي تعجز عن تحقيق أهدافها المنشودة، إذ ستضطر لتغيير جلدها وإقالة مدربيها، مما يرفع من عدد المدربين العاطلين كما سيزيد من عدد الأندية والمنتخبات التي تبحث عن مدراء فنيين.

أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في رياضة