بالرغم من التوتر بين الكوريتين أعرب الرئيس الكوري الجنوبي عن استعداده لقاء نظيره الشمالي.

سيول: أعرب الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ-باك عن انفتاحه لعقد لقاء مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-ايل بالرغم من التوتر الناجم عن quot;تمارينquot; المدفعية التي قامت بها هذا الاسبوع كوريا الشمالية في البحر الاصفر. وفي مقابلة مع quot;بي بي سيquot; في دافوس، قال لي quot;انا دائما مستعد للقاء الرئيس كيم جونغ-ايلquot;.

واضاف لي الذي يشارك في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس quot;مع ذلك، في حال التقينا، يجب ان نلتزم بحوار مثمر وان نجري محادثات حول المسألة النووية الكورية الشماليةquot;. واوضح quot;عندما نلتقي في وضع حيث يمكن ان تساهم (قمة) في السلام في الارخبيل الكوري وتسوية المسألة النووية، فلا يكون هناك سبب يمنعني من لقاء كيم حتى هذا العامquot;.

وحسب معلومات صحافية، فان الكوريتين اجريتا العام الماضي محادثات من اجل عقد قمة بعد اشهر من التوتر ولكن هذه المحادثات لم تثمر. وعقدت قمتان كوريتان في 2000 و2007. اطلقت كوريا الشمالية الخميس ولليوم الثاني على التوالي قذائف مدفعية في البحر الاصفر، في منطقة حدودية تتنازعها مع كوريا الجنوبية ، وذلك رغم الدعوات الاميركية الى ضبط النفس.

ومن جهته، لم يسجل الجيش الكوري الجنوبي اليوم الجمعة اطلاق اية قذيفة. ولكن حسب وكالة يونهاب الكورية الجنوبية فان الشمال يواصل تدريباته العسكرية الجوية والبرية والبحرية. واعتبر الرئيس الكوري الجنوبي ان الاعمال الاخيرة التي قامت بها كوريا الشمالية قد يكون الهدف منها تأخير عودة بيونغيانغ الى طاولة الماوضات حول نزع اسلحتها النووية.

وقال quot;مع ذلك، ليست الطريقة الجيدةquot;. والاربعاء تبادل جيشا الشمال والجنوب اطلاق نار مدفعي في المنطقة الحدودية البحرية الحساسة نفسها لم يسفر عن اصابات لكنه اثار رد فعل الولايات المتحدة التي نددت quot;باعمال استفزازيةquot;.

وتعتبر الحدود بين الكوريتين في البحر الاصفر منطقة بالغة في الحساسية سبق ان شهدت عدة حوادث بحرية. ووقعت المواجهات الاسوأ عامي 1999 و2002 بين سفن من الطرفين. ووقع الاحتكاك الاخير بينهما في تشرين الثاني/نوفمبر الفائت.