بعد خروج العراقيين من قفص الإتهام الصدامي، خصوصا الشيعة منهم، الى ساحة الحرية والديمقراطية التي منّ علينا بها الله و التحالف الغربي، طفى على السطح بعض الطفيليات و الزبد (( الذي سيذهب جفاءا )) و الذي يرتدي أكثر من جلد، حيث تحدث السيد أحمد الصافي (( وكيل السيد السيستاني ))، على قناة الفيحاء، و رغم إلحاح الأستاذ هاشم الديوان على الرجل لكي يوضح و ينور الإنسان العراقي إلى الفارق بين التدين الإنساني و الرحيم عن التدين الإرهابي، إذا بالرجل يكرر كلمات و مصطلحات روّاد '' مستنقع الجراثيم،، التابع لهيئة عملاء البعث، و هذه الأسباب أقنعتنا بأن أصحاب العمائم الفارغة، مع استثناءات قليلة كالسيد الشهيد عـــبد المجيد الخوئي ( سلام الله عليه ) و السيد حسين الصدر و السيد أياد جمال الدين، و خطابهم الديني الذي لا يمت بصلة إلى المذهب العقلي الإنساني قبل أن يكون إسلامي و كعادة العلماء العملاء '' الملفّقين،، كوعاظ الطاغية صدام الذين وقفوا معه في ذبح و قطع رؤوس الشــــــيعة و دفنهم أحياءا في مقابر جماعية، كانوا يرددون على الدوام '' هذه مؤامرة يهودية مجوسية دبرها خميني الدجال ـ حسب تعبير البعث ـ مع مناحيم بيكن و بمساعدة الصهيونية،، و الآن تغيرت الأسماء و الأماكن و الخاسر واحد ألا وهو الشــــــعب العراقي، و نحن هنا لن نلوم أحدا غير المعممين الشيعة '' السوداء منها خصوصا،، هؤلاء الذين يزعمون أنهم قادة العقل و المنطق و يدّعون إتباع الأئمة المعصومين '' الإنسانيين،، حيث أنهم المستفيد الأول و الأخير من '' التحرير،، أو ما يسمونه '' الإحتلال،، الذي أطاح بحامي البوابة الشرقية و مبتدع مصطلح خميني الدجـــــال و فنان أساليب القمع البطل الهمام القومي عبد الله المؤمن قاتل الصدرين و مجفف النهرين صدام حسين، نسأل هؤلاء سؤالا: إذا جاء شرطي و أنقذ عرضا ينتهك ليل نهار، فهل تصفه بخارق القانون.." إن استعمال كلمة '' إحتلال،، من قبل ـ ضحية الأمس ـ تساوي الشرك باللـــه العلي العظيم و هي توازي جرائم النظام كلها، إن لم تكن أشــــنع، و سبب هؤلاء لنا '' نحن معشر العراقيين،، الخجل منصوبا و مصحوبا باحمرار الوجه أمام العالم المتحضر، إذا استمرت هذه الشرذمة '' المستكبرة،، التي تريد السيطرة على عقول و أفكار البسطاء من العراقيين و بهذا الأسلوب الذي أكل عليه الدهر و شرب، سوف يبقى العراق و العراقيون يعانون من صدام حتى بعد سقوطه، و لكي نستطيع فك هذه العقدة العصيبة التي ركبت رؤوس المتــدينين، و هي عقدة أمريكا و الصهيونية حتى وصل بهم الوسواس الخناس إلى أن يتهموا الصهيونية و اليهود و أمريكا بسرقة دجاجة من منزل '' الصفيح و الطين،، أو إذا تزحلق شخص على قشر الموز، بل برسوب الطالــب (( الحـــــوزوي )) في دراسته، و يبدوا لي من خلال حديث السيد الصافي ـ التي يستعملها بفضل الإحتلال ـ أنه يريد أن يحكم على كل عراقي متنور بأنه (( صهيوني ))!! على العراقيين أن يدركوا أن هذه العمائم '' الراشـدة،، التي قادتهم إلى 70 سنة من الإستعباد بفضل حماقة و غلطة االعشرين التي يسمونها (( ثورة ))، ستجلب لهم ثانية الذل و العبودية بفضل غلطة (( 2004 )).