سمعنا منذ خطف الصحفيين الفرنسيين تدخل من رؤساء دول ومن تجمعات ومنظمات وصحفيين وغيرهم تطالب بإطلاق سراحهم وكذلك حين تم خطف الإيطاليتين 0

بينما لم نسمع صوت واحد يندد ويطالب بإطلاق سراح ليس واحد ولا أثنان بل أثنى عشر نيبالياً تم خطفهم وقتلهم حتى أن الخاطفين لم يمهلوا المجتمع الدولي ولا حتى الحكومة النيبالية مهلة للتفاوض بينما الفرنسيين والإيطاليتين المختطفتين حتى الأن لم يبث بأمرهم 0

أليس هؤلاء النيبالين بشر ولهم واجبات وحقوق مثلهم مثل مختطفي الدول الأخرى اما لأن فرنسا وإيطاليا دولتين قويتين ولهما مصالح مشتركة معنا 0

إن فرنسا ودول أوروبا تعتبر مرتبة ثانية لدينا بعد أمريكا التي تعتبر سوبر ستار.

أما الدول الإسيوية فهم ليس لهم لا وزن ولا قيمة في المعايير الدولية والعربية والإسلامية وتم تجزأت دول العالم مثل خطوط الطيران درجة أولى وثانية وسياحيه أي من هب ودب 0

الحجج الواهية في الدفاع عن الفرنسيين هي أن فرنسا هي دولة عظمه لها مواقف مشرفة مع العرب رفضت التدخل في غزو العراق وعارضته ونسوا ان نيبال لم تتدخل من الأساس لا في قضايانا ولا أستعمرتنا وليس لها أي علاقة بنا لا من قريب ولا من بعيد 0

هل تناسيتم أن فرنسا دولة إستعمارية قديمة ولا زالت حتى الأن لديها هذه العقده والدليل تدخلها في الشئون الداخلية لبلادنا العربية لا زالت تحشر انفها في كل صغيرة وكبيرة تتعلق بمصالحها 0

ومهما حاول الخاطفون تبرير أفعالهم وإقناعنا بعدالة قضيتهم فإنهم بهذه الطريقة لن يكسبوا أي شيء وهم قد ضروا أكثر مانفعوا وشوهوا الدين الإسلامي فالدين الإسلامي دين التسامح اعطى الأمان لمن يعيشيون على أرضه وحرم قتل النفس هل أصبحت اللغه المتعارف عليها هي الدم والقتل هل هي لغة الحوار المعتمده لديهم هل أصبح من يدين بدين غير الإسلام يستحق الموت هل نصبنا انفسنا جلادين وأصبح شعارنا ( من ليس معي فهو ضدي ) 0

نحن مثل الأمريكان نهاجمهم ونفعل مثلهم أمريكا وأروبا تدين ما تريد أن تراه وحسب هواها ومصالحها ونحن تعلمنا منهم حتى طريقة الإدانة والشجب نعرف متى ندين ونتكلم ونعرف متى نسكت، نبكي ونتباكى من إزدواجية المعايير وما فعلناه ماهو الإ نوع من الإزدواجية التي تعلمناها من الأستاذ قسمنا حقوق الإنسان بين العالم إلى يستحق ولا يستحق الحياة 0