ترجمة محسن عواد
امنية
لا أُريد الامساك بكل الايام
و لا كأسا ملئى
ولا الاستحواذ على كل شئ
اعطني ولو يوما حياديا واحدا
لا انتظر فية شيئا
ولا شيئا فيه افتقد
تذكارات
هذا البيت الصغير
الغرفة
الجدران المزدحمة عمقا
كل شئ هناك
كل وجوهك
حيث الجدران مُغطاة بها وبحيرتها
النقطة الحرجة
صباح لانهائي
تجمًع في هذه اللحظة بالذات
ثقُل الشمس في يديً
للحظة واحدة كنتُ كل انتصاف الترقُب
هذا الضوء
وهذا الدفء
هو كل ما تُمسك ذكراه يداي
ثورة
ها هي قد تدربت على الاغماض
ولملمت الكوابيس
والآن وهي ترفع صوت الموسيقي لأعلى حد
حتى لا يسمعها احدا
تُمزق اسمك قطعا
بفراغ
برقة
ببطأ يلتئم الجرح
ليحتضنها الليل بظلمة ذراعيه
فيمنحها احلاما أُخرى
تردد
بيننا الجبل
والصخرة السوداء النائمة
العراء
الحافة
الحدود
وترددي ايضا
لوحدي اسير طريق العودة
انطباعات
الحكايا تتداخل في تفاصيل بعضها
كظلال
كصورة ضد انعكاس الضوء
حين ابحث عن شيئ
استند عليه
عن خصوصية
عما ينبع من قرب النخاع.




التعليقات