مسرحية "تهمة شاعر" لجمعية مسرح هاجس بالمحمدية تفوز بالجائزة الكبرى للمهرجان الوطني الثامن للمسرحية القصيرة
تمارة: فازت مسرحية " تهمة شاعر" لجمعية مسرح هاجس من المحمدية بالجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للمسرحية القصيرة ، وعادت جائزة لجنة التحكيم لمسرحية " السرابس " لجمعية الستار الذهبي للفنون الدرامية بتمارة . وفاز بجائزة أحسن إخراج الشاب أحمد شرقي مخرج مسرحية " تهمة شاعر" من المحمدية خلال اختتام فعاليات الدورة الثامنة للمهرجان الوطني للمسرحية القصيرة مساء أمس السبت , فيما عادت جائزة أحسن أداء إناث للممثلة أمينة أحريس عن دورها " الزوجة" في مسرحية "تهمة شاعر" . أما جائزة أحسن أداء ذكوري فعادت للممثل عبد الكبير الهلالي عن دوره في مسرحية "السرابس" , وجائزة أحسن نص مسرحي لعبد الله المناني من جمعية إينوراز بأكادير .
كما نوهت لجنة التحكيم بالممثلتين حنان المخلوفي وخديجة محيجري عن دورهما في مسرحية "مانيكان" .
وبعد أن ثمن تقرير لجنة التحكيم الدعم الذي حظي به المهرجان خلال هذه الدورة من وزارة الثقافة وعمالة تمارة وبلدية تمارة ودار الشباب , أكد على ضرورة التفكير في صيغ دعم أقوى ليكون للمهرجان الوطني للمسرحية القصيرة حضور وإشعاع أكبر ووضع يليق بهذا العمل الإبداعي داخل خريطة المهرجانات الوطنية .
وسجلت اللجنة ارتياحها لظروف الاشتغال التي وفرت لأعضائها سواء أثناء متابعة العروض أو أثناء المداولات التي كانت تعقب كل عرض غير أنها " سجلت بأسف الخلط المفاهيمي لبعض مكونات العرض المسرحي عند بعض المشاركين أو الخلط بين بعض الأشكال الفرجوية ", وضعف البناء الدرامي لبعض النصوص المسرحية مع غياب فهم واضح لمفهوم السينوغرافيا كفعل إيهامي أساسي في العرض المسرحي .
ونظرا لضعف التقنيات الدرامية كالإضاءة والصوت داخل قاعة العروض وكذا ضعف الإمكانيات المادية للفرق وعدم التخصص في مجال السينوغرافيا , فقد قررت لجنة التحكيم حجب جائزة السينوغرافيا .
وأوصت اللجنة في تقريرها بضرورة اعتماد التقنيات الحديثة في تدوين وتسجيل الأعمال المتميزة بشكل علمي يجعلها مادة للدراسة والبحث مع تبني ثقافة إبداعية لهذا الجنس فكريا وجماليا , والتفكير في إحداث لجنة تتكلف باختيار الأعمال المشاركة لضمان أعمال جيدة بنفس مستوى خطوات الارتقاء التي يتطور بها المهرجان.
كما دعت اللجنة , التي تضم في عضويتها كل من المخرج والممثل عبدو المسناوي رئيسا وعبد القادر مكيات مقررا والفنانة بشرى أهريش وحمادي الغاري وعبد الله أوزاد أعضاء , الفرق المسرحية المشتغلة على هذا الجنس المسرحي إلى الالتزام بشروط الكتابة الدرامية ومتطلبات عرض المسرحية القصيرة دون اللجوء إلى البتر مما يسيء لجودة العمل المسرحي .
وثمنت اللجنة مبادرة تأسيس المنتدى الوطني للمسرحية القصيرة كخطوة لوضع تصور منهجي لضبط مكونات هذا الجنس المسرحي مطالبة المشتغلين على هذا اللون الفني بضرورة التكوين والبحث والجرأة والابتكار للوصول بهذه الأعمال إلى درجة الإقناع دون الوقوع في الالتباس المفاهيمي الذي يضيع معه العرض ويفقده ملامحه المسرحية . وأشادت اللجنة , التي واكبت فعاليات الدورة الثانية للمهرجان الوطني للمسرحية القصيرة الذي انطلقت فعالياته في الخامس من أبريل الجاري بمشاركة ثمانية فرق , بروح الإصرار والرغبة في الإبداع المسرحي رغم غياب الإمكانيات المادية والبنيات التحتية والأطر المكونة
عرض مسرحية "كنت في بيتي أنتظر قدوم المطر"
في عاشر ماي القادم بالرباط الرباط 10 – 4 - 2005 يحتضن المسرح الوطني محمد الخامس بالرباط يوم عاشر ماي القادم عرضا لمسرحية "كنت في بيتي أنتظر قدوم المطر" التي كتبها جان لوك لاغارس وأخرجها جويل جوانو. وتعتبر هذه المسرحية , التي تمثل مأساة انتظار, قصيدة درامية تهمس فيها خمس نساء قصة شاب أو إبنه أو شقيقه رحل منذ زمن بعيد بعدما طرده أبوه وعاد دون أن ينبس بكلمة.
وتحضر تيمتا القطيعة العائلية وعودة الإبن إلى البلد في عدد من مسرحيات جان لوك لاغارس (البلد البعيد مثلا) وهو موضوع يتناوله بدقة كبيرة . وتعيش كل امرأة, حسب وضعها وطبعها وعلاقتها بالآخرين, الفراق بشكل مختلف وتنتظر كلهن دون جدوى الاعتراف ذاته.
أما اللغة فإنها تسعى للبحث وفهم ذاتها مع تطوير هذه الذات: تكرارات وكثافة وطول الجمل واستعادة المفردة والصورة من أجل القول بشكل أفضل أو لمجرد القول.
ويتابع هذا النص الرائع كل تطلعات الفكر الذي يتشكل بالتدريج. وفي هذا الصدد, يقول كاتب المسرحية أن هذا العمل, الذي يقع في خمسة أصوات تعكس الشكاوي والغضب والهمسات, هو طقس للحداد يختتم بتساؤل مفاده هل عاد هذا الشاب الذي لا نسمع صوته ولا نراه أو أن هؤلاء النسوة يتخيلن عودته ويحلمن بعوليس هذا العائد من حروبه. ويمكن القول إن هذا العمل الكلاسيكي يضع صاحبه في مصاف عمالقة الأدب الفرنسي من قبيل راسين أو ماريفو.
يشار إلى أن الأدوار الرئيسية في هذه المسرحية تؤديها كل من كاترين هيغل وميراي بيريي وسيسيل غارسيا فوجيل وأوسيان موزاس وصابرينا كوروغلي. ومن المقرر تقديم عرض بيداغوجي لهذه المسرحية يوم9 ماي الجاري ابتداء من الساعة الثانية والنصف بعد الزوال. (وكالة المغرب العربيللأنباء)
أشهر مسرحية تونسية تعود لخشبة المسرح بعد 20 عاما
تونس (رويترز) - بعد غياب دام نحو 20 عاما أُعيد عرض مسرحية "الماريشال" أشهر عمل مسرحي تونسي حيث تدفق المئات الى المسرح البلدي بالعاصمة لاكتشاف النسخة الجديدة من العرض الذي برز على الساحة الثقافية في البلاد كأهم حدث. وفي أول عرض على الخشبة ليل الأحد بعد توقفها سنة 1986 بوفاة بطلها حمدة بن تيجاني نجحت مسرحية الماريشال الهزلية في استقطاب جماهير غفيرة من بينهم عدد كبير من الممثلين المعروفين في تونس جاءوا لمتابعة التناول الجديد للمسرحية التي يخرجها عبد العزيز المحرزي. ورغم تغير كل الوجوه في المسرحية باستثناء الممثلة منى نور الدين التي حافظت على دور "دوجة" فان جوهر العمل لم يتغير وحافظ على نفس الخصوصية والتفرد مع ادخال تغيير في بعض المصطلحات التي ارادها المخرج تمشيا مع العصر الحالي. ولم يغب عن المخرج توظيف بعض لهجات البلاد وخصوصا لهجة أهل الساحل أو "السواحلية" و لهجة أهل صفاقس أو "الصفاقسية" لإدخال عنصر الطرافة والتميز على هذا العمل المتجدد.
وشد الكوميدي سفيان الشعري انتباه الجماهير التي غص بها المسرح بنجاحه في تقمص دور الماريشال حيث انتهى العرض وسط عاصفة من التصفيق وبدا التأثر واضحا على أبطال المسرحية الذين شعروا بأنهم كسبوا رهانا صعبا باعادة تقديم ابرز مسرحية تونسية على الاطلاق.
ولا تزال "الماريشال" التي أخرجها الراحل علي بن عياد والمقتبسة عن مسرحية "البرجوازي النبيل" لموليير تستهوي العديد من المتابعين في تونس والخارج رغم انها بدأت تعرض في أواخر الستينات. وسيستمر عرض المسرحية التي تعالج عديدا من الظواهر الاجتماعية المتفشية في المجتمع على مسارح العاصمة والمدن الأخرى قبل ان تعرض خارج البلاد في مرحلة لاحقة.



التعليقات