قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

"إيلاف"من روما: سيقرأ محتوى الأقراص المدمجة على كل المعدات الالكترونية وسيكون من الممكن نسخ أقراص ال دي في دي(DVD) التي تتسع ذاكرتها ل4 ميغابايت من البيانات الخاصة بالأفلام المضغوطة. هذه هي الخطوة الصغيرة للمصنعين والكبيرة للمستخدمين. وصلت مايكروسوفت، وإنتل، وسوني، ووالت ديزني ووارنر بروس التي هي من أكبر الشركات التكنولوجية والسينمائية إلى اتفاقية ستسمح لمشتري أقراص دي في دي بنسخها وقراءتها على كمبيوتر البيت الشخصي أو على الأجهزة الالكترونية المحمولة.

خلال السنة القادمة، سيرخص هذا التحالف بين الشركات المذكورة نظام سميAACS (Advanced Access Content System) الذي سيحتوي على تفاصيل لإدارة المحتويات المسجلة على أقراص مدمجة بصرية، من الجيل الجديد. داعمو هذه المبادرة يعدون أن AACS سيُرسم بطريقة تسمح بالنسخ القانوني المفوض للفيلم، أيضًا على شبكة الانترنت.

ومن الواضح أن يعتبر توزيع الأفلام، المحمية بحق النشر، على الإنترنت، تنازلات محدودة لا علاقة لها بخدمات الهاكرز المسماة Peer-To-Peer التي ستبقى غير قانونية. تعتبر خطوة هوليود ذات أهمية بالغة لأنها تخالف الميل العام لملٌاك حق النشر الذين عملوا دائمًا حتى الآن للحد من امكانية الوصول إلى محتوى الأفلام وعدم توسيعها.

في السنوات الماضية، تصدرت جمعية أمريكية للأفلام السينمائية(Motion Picture Association of America) معركة قانونية طويلة ضد بعض من الهاكرز المتهمين بايجاد طريقة انتاج خدعت نظام الCSS الذي يحمي أقراص الDVD ويمنع عملية نسخها.

يبدو أن نية الشركات المساهمة في هذا المشروع هي الاستغلال التام، خاصة من وجهة نظر تجارية، لكل امكانيات البنى التحتية التكنولوجية المتقدمة في انتاج النسخ، والأخذ في عين الاعتبار الأجهزة الالكترونية المحمولة وتلك التي هي موصولة بعضها ببعض، وقد أعلنت في بيان مشترك لها أن المشروع الجديد هو حلم مشترك صافي لجمهور التسلية المتزايد، لاستخدام الإعلام في كل مكان و كل لحظة بدون التضحية بحقوق الفنانين، والأستوديوهات وملّاك المحتويات.

ستطبق الرخصة الجديدة على الجيل القادم لقرص الDVD المدمج الذي ينبغي أن يسمح بتخزين كمية أكبر من البيانات وتقديم جودة في الصوت والصورة أفضل من تلك المنتجة بالشكل الحالي. تطور الكثير من الشركات أنواع جديدة لأقراص بصرية(Optical Discs) لكنها لم تتوصل حتى الآن لاتفاقية عالمية حول مقياس مشترك سيسود في المستقبل.