الموصل - بغداد / الزمان - وكالات:أكد ناطق رسمي عسكري أمريكي في مؤتمر صحفي في بغداد امس مقتل عدي وقصي صدام حسين أثناء مداهمة بيت تحصنا فيه باطراف الموصل لأحد شيوخ قبيلة البوناصر التي ينتمي اليها الرئيس السابق صدام حسين.
وأكد مراسل الزمان في الموصل ان صاحب البيت الذي تحصن فيه عدي وقصي هو الذي اخبر القوات الامريكية بوجودهما للخلاص من المسؤولية والعقاب وللقبض علي المكافئة المالية والتي تقدر ب 15 مليون دولار لكل منهما. وقالت مصادر ان عبد حمود سكرتير صدام الشخصي المعتقل لدي التحالف هو الذي اكد للخبراء الامريكيين ان الجثث المستخرجة من البيت المدمر هي لقصي وعدي ومصطفي ابن قصي.
وكانت قد رجحت شبكات تلفزة أمريكية في وقت سابق أمس ان ولدي الرئيس العراقي المخلوع عدي وقصي ومعهما حفيد صدام البالغ من العمر 14 سنة وهو ابن قصي قد قتلوا، في وقت لم يستبعد مسؤول أمريكي في أجهزة الاستخبارات الأمريكية مقتل عدي وقصي في الموصل لكنه نصح بانتظار بيان رسمي بمقتلهما. وترددت انباء قوية أمس في الموصل الواقعة شمال العراق عن اعتقال عدي وقصي وذلك بعد مداهمة القوات الأمريكية أحد المنازل الواقعة في ضواحي المدينة، فيما أبلغت مصادر (الزمان) امس ان قوات أمريكية معززة بالمدرعات وطائرات هليكوبتر داهمت أحد المنازل الواقعة في ضواحي المدينة.
وأكدت المصادر ان المداهمة تمت بناء علي معلومات استخبارية جمعتها قوات أمريكية في المنطقة حول احتمال وجود عدي وقصي مع حراس لهما داخل منزل متداعي تعرض للقصف خلال الحرب، في وقت قال ضابط أمريكي ان الجنود الأمريكيين اقتحموا منزلاً في الموصل وقتلوا في الهجوم عراقياً واعتقلوا عدداً من اتباع صدام كانوا يختبئون بداخله. فيما أوقفت القوات الأمريكية في الموصل الشيخ محمد الزيدان، زعيم في عشيرة ألبوناصر التي ينتمي اليها صدام حسين نفسه، ونجله اثر عملية قام الجيش بها واستغرقت بضع ساعات، بحسب ما أفاد سكان في المدينة تسني الاتصال بهم هاتفيا، وأكدوا ان القوات الأمريكية سحبت أربع جثث متفحمة من تحت انقاض منزل محمد الزيدان زعيم عشيرة بوعيسي في الموصل بعد مهاجمته، في وقت قال فيه المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان انه (غير قادر) علي تأكيد المعلومات التي رجحت مقتل عدي وقصي نجلي الرئيس العراقي المخلوع في هجوم في الموصل.
فيما قال مراسل (الزمان) في الموصل انه تأكد مقتل الشيخ نواف الزيدان ابن الشيخ محمد الزيدان رئيس فخذ بوعيسي في عشيرة ألبوناصر الذي ألقي القبض عليه بعد اقتحام منزله الذي يقع في حافة الأحياء السكنية الأخيرة من مدينة الموصل، حيث المنطقة تفضي مباشرة الي منطقة الشلالات ثم الي حدود المنطقة الكردية. ويرجح اختيار المكان لسهولة الانسحاب منه عند المداهمة. وحي الفلاح هو حي صغير متصل بحي البريد والمصارف. من جانبهم قال مسؤولون أمريكيون انه من المحتمل ان يكون قد تم العثور علي ابني الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين في العراق خلال تبادل لاطلاق النار في الموصل قتل فيه جنود أمريكيون وأربعة عراقيين.
علي صعيد متصل قال اللفتنانت كولونيل وليام بيشوب من الفرقة 101 المحمولة جوا في الموقع (أفراد علي قدر كبير من الأهمية بالنسبة لقوات التحالف كانوا يختبئون في المبني). وقال سكان محليون انه ترددت شائعات عن اختباء ابني صدام عدي وقصي بالمدينة. وقال بيشوب (صباحا توجهنا الي المبني واحطنا به واعتقلنا عددا من هؤلاء الأشخاص ذوي الأهمية). وقال شهود عيان ان الجنود الأمريكيين تعرضوا لاطلاق النار من قبل أفراد كانوا في داخل المنزل عندما اقتربوا منه. واستدعي الأمريكيون طائرات هليكوبتر لاخماد المقاومة قبل اقتحام المنزل. وكان المنزل وهو فيلا كبيرة مدمرا الي حد كبير وهوي سقفه بعد أن أصيب بصاروخ في ما يبدو.