قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

تعرض الملياردير والمستثمر، تشامات باليهابيتيا، لانتقادات بعد قوله إن أغلب الأمريكيين "لا يهتمون" بالقمع الذي تتعرض له أقلية الإيغور في الصين.

وأدلى باليهابيتيا، الذي يشترك في ملكية فريق سان فرانسيسكو لكرة السلة، بتصريحه في نقاش على الانترنت بخصوص ما إذا كانت إجراءات الرئيس الأمريكي، جو بايدن، تجاه القضية ساعدته سياسيا.

وأثارت التصريحات غضبا على مواقع التواصل الاجتماعي.

واعترف باليهابيتيا لاحقا بأن كلامه يفتقد إلى التعاطف مع الغير.

وكتب على حسابه بموقع تويتر لتوضيح موقفه: "القضية المهمة تتطلب نقاشا جادا. أعتقد أن حقوق الإنسان مهمة، سواء في الصين أو في الولايات المتحدة و في أي مكان آخر".

ولم يقتنع الكثير من المتابعين للقضية بتوضيحات الملياردير.

وقال أحد رواد تويتر: "عندما يعتذر أحد، يستحق فرصة ثانية. لا أرى في هذا تصريح اعتذارا، لأن تشامات لم يعترف أصلا بأن تعليقه فيه إساءة للإيغور. والصين مرتاحة تماما عندما تعرف أن قادة المال والأعمال يساندونها، وستواصل الإبادة التي تقوم بها".

وتتهم الولايات المتحدة الصين باقتراف إبادة جماعية لأقلية الإيغور المسلمين في إقليم شينجيانغ. ودأبت الصين على نفي هذه التهمة.

ووقع الرئيس بايدن العام الماضي على قوانين جديدة تجبر الشركات على التحقق من أن السلع التي تستوردها من الإقليم ليست منتجة في مصانع "العمل القسري".

وقال بليها بيتيا، الذي كان مسؤولا في شركة فيسبوك، في رده على تعليق بأن موقف الرئيس بايدن من قضية الإيغور لم تساعده في استطلاعات الرأي: "فلنكن صريحين، لا أحد يهتم بما يحدث للإيغور في الصين. أثرت أنت القضية لأنك مهتم بها، وهذا شعور طيب منك، ولكن نحن لا نهتم بالأمر. أود أن أقول لك هذه الحقيقة المرة".

وكان لاعب فريق بوستون لكرة السلة، أنس قنطر، المعروف بدفاعه عن حقوق الإنسان، وأحد الداعمين لقانون مناهضة العمل القسري، من المنددين بهذه التعليقات، فكتب على تويتر: "عندما تحدث الإبادات الجماعية ، فبسبب أمثال هذا الشخص".

ونأى نادي كرة السلة "غولدن ستيت ووريورز" بنفسه عن باليهابيتيا، الذي يملك 10 في المئة من الأسهم في النادي، واصفا إياه بأنه "مستثمر محدود لا يتولى أي سلطة تنفيذية في الشركة".