كتب بسام القصاص:
اختتمت أمس فعاليات المؤتمر السادس لرؤساء البعثات الكويتية في الخارج والذي عقد خلال الفترة من الـ23 وحتى الـ25 من الشهر الحالي تحت شعار raquo;وطن امن ومزدهرlaquo;.
وعبر نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح في كلمة له خلال حفل الاختتام عن فخره واعتزازه بشرف رعاية امير البلاد الشيخ صباح الاحمد وقال: اننا رقينا فخرا واعتزازا بهذا التشريف السامي للمؤتمر السادس لرؤساء البعثات الدبيلوماسية الكويتية في الخارج وما تفضل به على الجميع من توجيهات سديدة .
وقال ان توجيهات الامير ستزيد مسارات العمل الديبلوماسي ضياء نستهدي به في اعمالنا خدمة للكويت وتطلعاتها النبيلة .
ورفع الشيخ وزير الخارجية باسم السفراء وجميع منتسبي وزارة الخارجية الى الامير اسمى آيات الشكر والامتنان لرعايته الابوية المباركة.
كما رفع الشيخ محمد اسمى آيات الشكر والامتنان الى ولي العهد الامين الشيخ نواف الاحمد على تفضله الكريم بالمشاركة في حفل الافتتاح.
وعبر الشيخ محمد باسم الجميع عن صادق مشاعر العرفان على كريم ضيافة رئس الوزراء الشيخ ناصر المحمد وعلى عزيز توجيهاته الغالية التي قال انها ستكون باذن الله raquo;رافدا لنا في اداء اعمالناlaquo;.
كما وجه الشكر والتقدير الى رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي على ما احاط به الجميع من تقدير واهتمام سائلا المولى عز وجل التوفيق والسداد وحسن الثواب للجميع.
وقال raquo;اننا نلتقي اليوم لنستذكر بكل تقدير زملاء لنا بذلوا وبدأب الكثير من الجهد والعمل في سبيل عز الكويت ورفعة شأنها، اخواناً لنا قضوا في السلك الديبلوماسي الكويتي سنين طويلة مدافعين وبكل العزم والاصرار عن قضايا الكويت ومصالحها الحقةlaquo;.
واضاف ان اقل ما يمكن ان يقدم لهؤلاء الرجال هو الاحتفال بهم اليوم كتعبير متواضع عن التقدير الكبير الذي نكنه جميعا لهم ولمسيرتهم الحافلة بالانجازات والتي قال انها بلاشك تعتبر معينا متدفقا نسير على خطاه في مواصلة مسيرة البذل والعطاء.
وعبر الشيخ محمد باسم الجميع عن بالغ الشكر لهؤلاء الديبلوماسيين الكويتيين متمنيا لهم دوام التوفيق والسداد وان يهبهم الله العزيز الصحة لمواصلة العطاء لاجل الكويت واهلها الكرام.
وقال ان raquo;مناقشتكم المستفيضة والمعمقة خلال الايام الماضية بموضوعاتها السياسية والاقتصادية والمالية والنفطية والامنية اتاحت لكم الوقوف على العديد من التطورات والمستجدات مما يهيئ لكم ممارسة اعمالكم برؤية اوسع وبعلم اعمقlaquo;.
واكد الشيخ محمد ان التوصيات التي اجمع جميع رؤساء البعثات عليها في ختام المؤتمر ما هي الا نبراس هاد في المضي قدما بخدمة قضايا الكويت ومشاغلها الخارجية.
وهنأ الشيخ محمد الجميع في ختام المؤتمر بمناسبة تحقيق هذا النجاح الكبير مقدما اصدق التهاني والتبريكات للجميع.
كما وجه الشيخ محمد اسمى آيات الشكر والتقدير الى كل من شارك في ان في انجاح هذا المؤتمر ومن بينهم محافظ بنك الكويت المركزي الشيخ سالم العبدالعزيز ومدير عام الهيئة العامة للاستثمار والعضو المنتدب بدر السعد والعضو المنتدب لشؤون التخطيط بمؤسسة البترول الكويتية جمال النوري والعضو المنتدب للتسويق في مؤسسة البترول الكويتية عبداللطيف الحوطي ووكيل وزارة الداخلية الفريق احمد الرجيب والوكيل المساعد لشؤون امن الدولة اللواء سليمان المحيلان والمدير العام لشؤون الهجرة العميد كامل العوضي.
كما وجه raquo;وبكل تقدير صادق الاماني والتحيات للصحافة المحلية ولوسائل الاعلام ولوكالة الانباء الكويتية ما ابدوه من اهتمام عال بمتابعة اعمال المؤتمر الذي تجلى واضحا في صدر صفحات صحافتنا الغراء وفي وسائل الاعلام المرئيlaquo;.
كما تقدم بالشكر والتقدير raquo;الى كل العاملين بوزارة الخارجية شبابا واناثا والمعهد الديبلوماسي على ما بذلوه من مجهودات جبارة طيلة الفترة السابقة لكي يظهر هذا التجمع بما ننشده من تميز ونجاحlaquo;.
واختتم نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية كلمته متوجها الى الله عز وجل ان يحفظ بلادنا العزيزة وشعبها الكريم من كل سوء ويمدها دوما بعناصر المنعة والرفعة ويهيئ لها سبل الصلاح ويديم عليها وافر الخير والرفاه لتظل دائما وطنا آمنا ومزدهرا في ظل راعي نهضتنا وقائد مسيرتنا صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد وسمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد.
وألقى سفير الكويت لدى ألمانيا عبدالحميد العوضي كلمة السفراء، حيث بدأ بشكر وزير الخارجية الشيخ محمد الصباح لحرصه على عقد هذا المؤتمر المثمر.
وأضاف أن هذه السنة الحميدة، والتي وضع بذرتها صاحب السمو أمير البلاد حين توليه مسؤولية وزارة الخارجية سوف تضيف لنا جميعاً حافزاً ودفعة قوية لأداء واجبنا تجاه وطننا الحبيب.
ولاشك أن تفضل سموه برعايته وافتتاح المؤتمر له دلالة واضحة على مدى اهتمام سموه به وبوزارة الخارجية وبأبنائه الديبلوماسيين.
وقال سفير الكويت لدى الاردن الشيخ فيصل الحمود ان الخطاب السامي الذي القاه سمو امير البلاد عند افتتاح المؤتمر سيؤخذ كنهج ونبراس لتعزيز مواقف الكويت في الخارج ويأتي في مقدمتها السياسيات الاقتصادية لتطبيق ما يصبو إليه سموه في جعل الكويت مركزا ماليا وتجاريا عالميا.
من جانبه، اكد سفير الكويت لدى البرازيل وليد الكندري ان كلمة سمو امير البلاد ستكون نهجا ونبراسا سيهتدي به الجميع لتنفيذ ما يصبو اليه من جعل الكويت مركزاً ماليا وتجاريا.
وقال الكندري ان الكلمة السامية كانت تحتوي على عدة رسائل للجميع اولها تنفيذ سياسيات اقتصادية وتجارية تخدم الكويت وتساهم في تعزيز علاقاتها بهذا الشأن مما سيعزز المكانة المالية والاقتصادية العالمية.
ومن جانبه، اكد سفير الكويت لدى اليابان عبدالرحمن العتيبي ان انعقاد المؤتمر السادس لرؤساء البعثات الديبلوماسية الكويتية في الخارج جاء هذا العام في ظل ظروف سياسية واقتصادية مهمة للغاية.
وقال العتيبي ان تلك الظروف raquo;تتطلب من الجميع البحث والدراسة للوقوف على تأثيراتها المستقبلية على مصالحنا للوصول الى افضل الحلول من اجل حماية تلك المصالحlaquo;.
واضاف ان الاسرة الديبلوماسية raquo;تشرفت بلقاء صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد وافتتاح سموه اعمال المؤتمر والمعهد الديبلوماسي بكلمة جامعة شاملة تعتبر وثيقة اساسية ونبراسا حقيقيا نستهدي به في شملنا الديبلوماسيlaquo;.
وقد كرم المؤتمر 25 سفيراً انتهت خدماتهم منذ عام 2005 وحتى 2008، بالاضافة إلى تكريم 3 سفراء في مسابقة افضل بحث علمي في العلوم السياسية والعلاقات الديبلوماسية وذلك في المعهد الديبلوماسي الكويتي.
والسفراء المكرمون هم:
الشيخ جابر الخالد وزير الداخلية، والشيخ د.سالم الجابر مستشار سمو رئىس مجلس الوزراء، وعبدالمحسن الجيعان، وعبدالمحسن العدساني، وأحمد الكليب رئىس لجنة المناقصات المركزية، وابراهيم المنصور، وخالد البابطين، وأحمد المباركي، وأحمد الشيخ ابراهيم، وموسى السيف، وفاروق النوري، ومحمد الصلال، وعبدالمحسن الهارون، ومحمد الميع، وجابر العيناتي، وعقيل بهبهاني، وزيد الشريدة، عبدالله السنعوسي، ومنصور العوضي، محمد العوضي، وصلاح العثمان، وخالد الدويلة، وعبدالله عبدالله، فوزان النصار.
وبالنسبة للفائزين في مسابقة أفضل بحث في raquo;العلوم السياسية والعلاقات الديبلوماسيةlaquo;، قد حاز المركز الأول: عزام العصفور عن بحث: مدخل لتفسير الوضع في العراق، وحاز المركز الثاني: عبدالعزيز العدواني، عن بحث: نشأة وتطور العلاقات الكويتية ـ البريطانية، علما بأنه شارك في هذه المسابقة عندما كان ديبلوماسياً في سفارة الكويت لدى لندن، وحاز المركز الثالث: زياد الأنبعي، عن بحث: معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية.
- آخر تحديث :



التعليقات