إيلاف : طالب نائب في البرلمان البحريني بتشديد الرقابة على صالونات التدليك والديسكوهات بعد أن أصبحت الأماكن المفضلة للشباب الشاذ جنسيا، وأوضح أن ظاهرة الجنس الثالث (الشذوذ الجنسي) هي ظاهرة آخذة في النمو بين الشباب ويجب محاصرتها محذرا من أن ما حدث من خسف بالأمم السابقة ما كان إلا لوجود مثل هذه الفئات العاصية البعيدة عن الشريعةالإسلامية.
النائب جاسم السعيدي الذي ينتمي للتيار السلفي الإسلاميأكد أن الشذوذ الجنسي قد يبدأ من المنزل عند احتكاك الشباب الصغير بمن حوله من أقاربه، وحمل النائب وزارة التربية والتعليم مسئولية اتخاذ إجراءات ضد الطلبة المثليين وخصوصا داخل المدارس الخاصة حيث ذكر أنه quot;لا تكاد مدرسة تخلو من مثل هؤلاء المثليينquot; .
وأكد النائب على دور وزارة الإعلام في الرقابة على صالونات التدليك المنتشرة في العاصمة التي وصف بعضها بأنها أصبحت تستقطب الكثير من الشواذ جنسيا quot;لممارسة المتعة واللواط مع المثليين القادمين من جنوب شرق آسياquot;، كذلك طالب بتشديد الرقابة على الديسكوهات التي تحفل بوجود شباب وصفهم بالمخنثين، يقدمون على التشبه بالنساء بوضع المساحيق وارتداء الإكسسوارات النسائية .
كذلك طالب النائب المواطنين البحرينيين بالإبلاغ عن أي نشاط يجاهر فيه الشواذ جنسيا بتصرفاتهم، واحتفالاتهم.
وكانت البحرين قد شهدت قصة أوردتها جريدة أخبار الخليج عن احتفال قام به بعض الشواذ جنسيا في أحد المواقع السياحية في منطقة الصخير، حيث احتفل بعض الشباب مرتدين الملابس النسائية وهم يغنون أغاني الأفراح قرب شجرة الحياة وهي إحدى معالم البيئة البحرينية .
القصة حسبما أوردتها الجريدة الشهر الماضي كانت عن تلقي الجريدة شكاوي من مواطنين شاهدوا احتفالا لمجموعة من الشباب يرتدون أزياء نسائية، ويزفون صديقا لهم إلى شجرة في الصحراء وسط أحد المزارات السياحية، مما أثار غضب المواطنين وأعاد ظاهرة الجنس الثالث إلى الساحة الإعلامية.
وكانت البحرين قد شهدتفي بداية هذا العام إجراءات اتخذتها وزارة الإعلام ضد الفنادق دون الأربع نجوم لوقف العروض الفنية وصالات الديسكو في خطوة فسرها البعض على أنها استجابة لضغوط التيار الإسلامي لوقف الممارسات غير الأخلاقية في هذه الأماكن .
وما زال بعض نواب البرلمان البحريني يطالبون بمزيد من الإجراءات ضد الممارسات اللاأخلاقية بوجه عام من خلال تشريعات وضغوطات على الحكومة البحرينية .