نهى احمد من سان خوسيه: من النصائح التي توضع في الحقيبة التي تقدمها المستشفيات الخاصة في كوستاريكا كهدية الى كل ام شابة عندما مغادرتها المستشفى بعد الوضع، كتيب صغير يعتبر كالبولصة للاهداء الى اهم الوسائل لحماية طفلها من المشاكل الصحية وهو جملة نصائح من بينها وجوب العناية بالجهاز التنفسي.
فحسب ما ورد يصاب الطفل بالامراض التنفسية بمعدل 4 الى 6 مرات خلال فصلي الخريف والشتاء وهما عادة فصول باردة. وتكثر الاصابة بها في الاماكن السيئة التهوية بسبب انتقال العدوى بالرذاذ عبر الهواء.
وعند الاصابة تظهر على الطفل في البداية اعراض بسيطة كالزكام والم في الحلق وسيلان في الانف، وقد يصاحب ذلك ارتفاع بسيط في درجة الحرارة ويمكن هنا معالجة الطفل في المنزل. ولكن اذا ما ساءت حالته مثل سرعة في التنفس وانجذاب الصدر الى الداخل وعدم القدرة على الشرب ونقص الشهية ، فان ذلك يعتبر علامات تشير الى وجود مرض جدي كالتهاب القصبة الهوائية الحاد او الالتهاب الرئوي، هنا يجب على الام عدم التأخر في الذهاب الى الطبيب.
ومن النصائح والارشادات التي يقدمها الكتيب لحماية صحة الرضيع استمرار الرضاعة لانها تساعده على مقاومة المرض،وعندما لا يستطيع المص بسبب الزكام على الام عصر ثدييها وافراغ الحليب في فنجان واعطائه اياه بالملعقة.
مقابل ذلك على الام الحرص على تغذية الطفل والتأكد من انه يتناول اطعمة غنية بالفيتامين أ و ج وهي موجودة في الجزر والخضروات والليمون والفواكهة الطازجة.
وكوسيلة بسيطة للتخفيف من السعال الناتج عن البرد العادي يمكن اعطاء الطفل مزيجا من الليمون والعسل ملعقة ثلاث مرات يوميا، فالعسل يحتوي على عناصر مقاومة للنزلات الصدرية والليمون على فيتامين س.
وينصح الكتيب ايضا عدم المبالغة في لباس الطفل لا جسمه بحاحة الى تنفس ولا في تدفئة غرفته ، بل ابقاء درجة حرارة المنزل معتدلة، مع تجنب تعريض الطفل للتيارات الهوائية الباردة وضرورة تجديد هواء الغرف كل خمس ساعات. ويمكن ترطيب الغرفة بوضع وعاء في مكان مرتفع فيه ماء يغلي كي يستنشق الطفل البخار الصاعد منه، فهذا يلين البلغم ويخفف من حدة السعال ويساعده على التنفس.
وتخشى امهات تحميم اطفالهن مخافة اصابته بالرشح او النزلات التنفسية، وهذا وهم شائع، اذ يمكن تحميم الطفل بشرط الحافظ على حرارة معتدلة داخل الحمام مساوية لحرارة الغرفة وعدم تعريضه للتيارات الهوائية الباردة بعد الحمام.
ونبّه الكتيب من امر مهم يرتكبه الكثير من الاباء والامهات المدخنين، فهم يعتقدون ان فتح النافذة بين الحين والاخر يخفف من اثار الدخان بل بالعكس. ولقد ثبت ان الطفل الذي يعيش وسط ابوين مدخنين او ان احدهما مدخن يصبح عرضة للاصابة بذات الرئة اكثر من غيره من الاطفال الذين يعيشون في منزل لا يوجد فيه مدخنون.
- آخر تحديث :




التعليقات