رانيا تادرس من عمان : أعلن الأردن رسيما عن إصابتين لفتاتين أردنيتين قادمتين من أميركا بأنفلونزا المكسيك على لسان وزير الصحة الأردني الدكتور نايف الفايز . ودعا الدكتور فايز خلال مؤتمر صحافي جميع ركاب الطائرة التي قدمت عليها الفتاتان الأردنيتان الآتية من الولايات المتحدة بتاريخ 12-6 ورقمها 268 مراجعة المراكز الصحية لإجراء الفحص الوقائي لهم لأنهم ما يزلون في فترة حضانة للمرض التي تستمر خمسة أيام .


وقال الوزير الفايز أن quot; هاتان الحالتان أول دخول المرض إلى المملكة لقد quot;تم عزل المصابتين وإخضاع ذويهم لفحوصات وإجراءات وقائية وفحوصات دم دوريه للتأكد من عدم إصابتهم بالمرض . مؤكدا أن المصابتين تستجيبان للعلاج وقد تغادرا المستشفى خلال خمسة أو ستة أيام

والفتاتين اللتين تبلغان 11 و17 سنة قدمتا من الولايات المتحدة الأمريكية إلى المملكة منذ 4 أيام احدهما مع عائلته والأخرى كانت في مخيم كشفي في أحدى الولايات الامركية

وكان الأردن قد خطى خطوات احتزارية منذ الإعلان عن انتشار هذا الوباء بوضع أجهزة الكشف الحراري في المطارات والحدود الأردنية لفحص كافة المسافرين القادمين ورغم وجود تلك الاجهزة لم تستطع اكتشاف الحالة المرضية لتلك الفتاتين وبرر الوزير الفايز ذلك quot;لأن المرض كان وقتها في فترة الحضانة ولا يمكن كشفة من خلال الماسحات أو حتى الفحوصات .

ولم يخفي الوزير الفايز تفاصيل الكشف عن وجود حالات أنفلونزا من المملكة وقال ان quot; إحدى الفتاتين راجعت مساء الأثنين المركز العربي بينما راجعت الأخرى المستشفى التخصصي بعد أن عانتا من أعراض الأنفلونزا العادية ، وبعد أن أجريت لهما الفحوصات اللازمة تم اكتشاف إصابتهما بالمرض وقامت المستشفيات الخاصة بإبلاغ وزارة الصحة التي قامت بإرسال فريق طبي فورا لنقلهم لمستشفى الأمير حمزة باعتباره المركز المخصص لعلاج أنفلونزا الخنازير .

وفور إدخا الفتاتين مستشفى الامير حمزة قامت الكوادر الطبية المتخصصة وعلى الفور بعزلهما وإعطائهما الأدوية والجرعات

وطرق انتقال العدوى بين البشر بحسب الفايز تتم quot; من خلال العطس أو الرذاذ الذي يخرج من الشخص المصاب ومن مسافة لا تزيد عن المترين داعيا أي شخص تعامل مع الشخص المصاب بهذا الشكل ومن هذه المسافة القريبة إلى التوجه لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة.

وأشار الى أن الطاقم الطبي الذي يشرف على علاج الفتاتين مدرب ومؤهل ومن غير المحتمل إصابته بالعدوى وذلك لدرايته الكاملة بكيفية التعامل مع المصابين بالطرق الآمنة .


وكانت وزارة الصحة خصصت في وقت سابق 18 مركزا لعلاج واستقبال أي إصابات بأنفلونزا الخنازير في حال حدوثها. وكانت منظمة الصحة العالمية رفعت درجة الخطر لمواجهة المرض إلى الدرجة السادسة وهي أعلى درجات التأهب بعد أن انتشر المرض في أكثر من 75 دولة وإصابة أكثر من 30 ألف شخص حول العالم.