إيلاف من بيروت: طوني الذي حل ضيفا مميزا ضمن برنامج (وانت مروّح) عبر اثير صوت الغد الاردن مع المذيع مازن دياب الذي استقبله بسعادة وفرح ابوي.
طوني خليفة أصبح أباً، لكنّه لم القدر لم يسمح له بالفرح بولادة ابنته نور، في زمن يقتل فيه الأطفال في لبنان. لم يكن يحلم أن تكون ولادة ابنته البكر في زمن الحرب والمجازر التي اغتالت حلم لبنان، كان يريد لطفلته أن تولد في زمن السلم، كي لا تعيش ما عاشه هو وزوجته رانيا من أجواء الحرب والقتل والدّمار. طوني اختار للطفلة اسم quot;نورquot;، لأنّه أراد أن تحمل إسماً عربيًا وليس أجنبياً، فهو ابن هذا المحيط وهنا انتماؤه وهويته.
طوني الذي حلّ ضيفاً على برنامج quot;وانت مروّحquot; مع الزّميل مازن دياب، تحدّث عن مشاريعه المستقبلية حيث بدأ بالتحضير لبرنامج رمضاني تحت اسم (شيك على بياض) عبر شاشة LBC ، في نفس الوقت سيتم عرض برنامجه quot;دمعة وابتسامة في حياتيquot; حصرياً عبر قناة quot;أنفينيتيquot;، ليكون طوني نجماً على محطتين تلفزيونيتين في شهر رمضان.
ولم يخلو الحوار من التطرّق إلى برنامج quot;لمن يجرؤ فقطquot; رغم انتهاء عرضه منذ أشهر عدّة، إذ تحدّث طوني عمّا رافق عرض البرنامج من مشاكل، وقال quot;كان هدفي تصغير المشاكل، ولو أنّني قدّمت هذا البرنامج في بلد أوروبي، لكان حصد نجاحاَ كبيراً، لكن لأنّنا في بلد عربي فعلينا دائماً أن نصفّق للفنّان رغم كل أخطائه، نشاذه وعيوبه ونقول له دائماً أنت رائع، واليوم للأسف نحن في زمن المادة، يدفع الفنان ويشتري بالمقابل سكوت أو مديح بعض الصحافيين المتطفلين على مهنة الصحافة وبعض الاعلاميين. طوني بحرقة quot; أنا الوحيد الذي استطاع الصمود بوجه الضغوطاتquot;.
ورداً على سؤال عن اختتام برنامج quot;ساعة بقرب الحبيبquot; من دون استضافة نفسه كما سبق وخطّط، قال quot; بصراحة، طلبت من نيشان ومن زميلتكم في اذاعة صوت الغد بيروت ريما نجيم أن يحاوراني ووافقا، وللأسف بعد سنتين من الاتفاق أخذ نيشان الفكرة واستضاف نفسه وحاورته ريما نجيم، لكن المزعج أن ريما عادت وأطلت عبر quot;صوت الغدquot; لتتهمني أني سرقت فكرة نيشان، عملتوها وسرقتوا الفكرة خلص سكتواquot;.