إيلاف من لندن: أعلنت شرطة العاصمة البريطانية عن اعتقال المجموعة للاشتباه في ارتكابهم جريمة التعدي على ممتلكات الغير.

أفادت الشرطة باعتقال 86 شخصًا بعد اقتحام مجموعة من المتظاهرين، الداعمين لناشط مرتبط بحركة العمل الفلسطيني مضرب عن الطعام في سجن (وورموود سكرابز، لحرم السجن.

وذكرت شرطة العاصمة أن المجموعة رفضت مغادرة الحرم عند طلبها ذلك، وقامت بمنع موظفي السجن من الدخول والخروج، وهددت ضباط الشرطة.

وأوضحت الشرطة أن عددًا منهم تمكنوا من دخول مدخل الموظفين في أحد مباني السجن.

ويُعتقد أن المتظاهرين لم يتمكنوا من تجاوز الإجراءات الأمنية.

وأعلنت الشرطة في بيان لها يوم الأحد عن اعتقال المجموعة للاشتباه في ارتكابهم جريمة التعدي على ممتلكات الغير.

هتافات

وأظهرت لقطات مصورة انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة من المتظاهرين يهتفون خارج السجن، وكان بعضهم يحمل لافتات.

في إحدى اللحظات، شوهدت المجموعة وهي تتجه نحو مبنى، ويبدو أن مقطع فيديو يُظهر بعض المتظاهرين في الداخل.

يُفهم أنهم كانوا يُنظمون المظاهرة تضامنًا مع عمر خالد وهو واحد من خمسة أشخاص متهمين باقتحام قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني "برايز نورتون" في يوليو الماضي وإلحاق أضرار بطائرتين من طراز "فويجر".

ينفي السيد خالد التهم الموجهة إليه، وقد صعّد احتجاجاته إلى إضراب عن الطعام.

بيان وزارة العدل

وقال متحدث باسم وزارة العدل: "إن تصعيد الاحتجاج في سجن "وورموود سكرابز" أمر غير مقبول بتاتًا. وبينما ندعم الحق في الاحتجاج السلمي، فإن التقارير الواردة عن التعدي على الممتلكات والتهديدات الموجهة للموظفين وضباط الشرطة تُثير قلقًا بالغًا.

وقال المتحدث: "لم يتم المساس بأمن السجن في أي وقت، ولكن عندما تُسبب تصرفات الأفراد خطرًا أو ضررًا فعليًا للموظفين المجتهدين، فلن يتم التهاون في ذلك، وسيواجه المسؤولون عن ذلك عواقب وخيمة."

وأضاف: "يتم التعامل مع السجناء وفقًا للسياسة المتبعة منذ فترة طويلة. ويشمل ذلك فحوصات منتظمة من قبل متخصصين طبيين، ومراقبة القلب، وفحوصات الدم، وتقديم الدعم لمساعدتهم على تناول الطعام والشراب مرة أخرى. وإذا رأت فرق الرعاية الصحية ذلك مناسبًا، فسيتم نقل السجناء إلى المستشفى."