قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

الميزانية التاريخية وحزمة القرارات غير المسبوقة التي اعتمدها محمد بن راشد لمضاعفة تلبية احتياجات المواطنين من الإسكان خلال العشرين عاماً القادمة، من شأنها أن تحدث قفزة هائلة في هذا الملف الذي مثّل على الدوام الأولوية الأولى على رأس خطط دبي واستراتيجياتها التنموية، وحققت فيه إنجازات استثنائية على مدى السنوات الماضية، وهي تجدد التأكيد على أن المواطن سيظل أولاً وثانياً وثالثاً، هدف وغاية هذه التنمية بكل مشاريعها وبرامجها.

القرارات الإسكانية، شملت قرارات فورية، في التوجيه بمضاعفة عدد المستفيدين 4 أضعاف، ومنها قرارات ترسخ لكفاءة التعامل مع هذا الملف على المدى الطويل، وفي صدارتها تخصيص أراضٍ جديدة تكفي لسكن المواطنين لعشرين عاماً قادمة، بزيادة أراضي إسكان المواطنين إلى 1.7 مليار قدم مربعة، ما يبعث ارتياحاً واضحاً بأنها جاءت برؤية استباقية مدروسة، في تخطيط حازم لتسريع النقلات النوعية، حاضراً ومستقبلاً، في هذه الأولوية الوطنية التي تعطيها قيادة دبي الأهمية القصوى.

وما يعزز اطمئناناً أكثر، تشديد محمد بن راشد على أن برنامج الإسكان الحكومي سيكون ضمن متابعة سموه الشخصية، وأن حمدان بن محمد، ومكتوم بن محمد سيشرفان على خطة الإسكان للمواطنين بشكل مستمر، فالتنفيذ بما يلبي تحقيق تطلعات القيادة من حزمة القرارات التاريخية هذه، هو الأهم، ما يبث رسالة صارمة بأنه لا تهاون في هذا الشأن الذي تضعه دبي في قلب رؤيتها، كما يؤكد محمد بن راشد بقوله: «هدفنا أن تكون دبي هي المدينة الأفضل للحياة في العالم.. وتطوير المناطق السكنية للمواطنين هي أهم جزء ضمن هذه الرؤية»، وتأكيده كذلك على أن «السكن الكريم كرامة.. وحق للجميع».

المواطن، في دبي، يشعر على الدوام بالأمان والرخاء في حاضره ومستقبله، وخصوصاً لجهة الإسكان الذي يعتبر ركناً جوهرياً في الاستقرار النفسي والاجتماعي والاقتصادي للأسر المواطنة، فإنجازات دبي، والإمارات عموماً، في هذا الملف جعلت منها نموذجاً متفرداً على المستوى الإقليمي والعالمي، والبناء على هذه الإنجازات اليوم بتوجيه قيادة دبي لوضع مخطط تفصيلي للعشرين عاماً القادمة، يلفت إلى جدية دبي في صنع تحول تاريخي في الارتقاء بجودة الحياة، لكل سكانها، وعلى وجه الخصوص المواطنين، وضمان رفاههم ورخاء أجيالهم.

استراتيجية دبي الإسكانية، كما تبرهن هذه الحزمة التاريخية من القرارات، هي استراتيجية متكاملة وشاملة، وفي الوقت ذاته مرنة ومواكبة للمستجدات، قادرة على تحقيق أهدافها بإيجاد حلول مستمرة، تلبي احتياجات الجميع، وتكفل الاستقرار الأسري والحياة الكريمة للمواطنين وأجيالهم على مر العقود المقبلة.