زاهر هرموش من دبي: منى واصف فنّانة قديرة نجحت في أسر قلوب الملايين، متألّقة مسرحيًّا وتلفزيونيًّا وسينمائيًّا، وتعتبر من أبرز أعلام التمثيل في سوريا.
وكعادتها كانت لها حصّة الأسد في الدراما الرمضانيّة لتؤكّد على أنّها نجمة العالم العربي، وقد خصّتنا باللقاء التالي:
بدايةً، ماذا تفعل منى واصف في شهر رمضان المبارك؟ هل تكتفين بالراحة ومشاهدة أعمالك أم هناك أعمال تنجزينها؟
بشكل عام، هو شهر الراحة وأشاهد أعمالي باهتمام، لكن هذه السنة لديّ عدّة أعمال مثل مسلسل quot;زمن العارquot; وquot;رجال الحسمquot; وquot;قلوب صغيرةquot; و quot;قاع المدينةquot; وquot;باب الحارة الجزء الرابعquot; وquot;تحت المداسquot; وquot;الدوّامةquot; وquot;قلبي معكمquot;، ولا أستطيع متابعتها جميعها فأنا لا أستطيع مشاهدة التلفاز أكثر من 4 ساعات وأيضًا أتابع باقي الأعمال التي أحترم مخرجيها وممثليها وسأتابعهم بعد رمضان. لكن على صعيد آخر، لديّ عمل سأقوم بتصويره حاليًّا في المغرب وسيتمّ عرضه في شهر رمضان المقبل وهو بعنوان quot;القعقاعquot;، وأيضًا سنقوم قريبًا بتصوير الجزء الثاني من مسلسلquot;رجال الحسمquot;.
أيّ عمل من أعمالك الحاليّة تتوقعين له النّجاح الأكبر؟
أنا لست مثل باقي الفنانين، فأنا لا أقول ترقّبوني ولا أتوقّع أبدًا وأكتفي بالمشاهدة مثل باقي المشاهدين.
كيف تنظر منى واصف إلى شخصيّة:
quot;أم جوزيفquot; في مسلسل quot;باب الحارةquot; الجزء الرابع، وquot;أم خليلquot; في مسلسل quot;رجال الحسمquot;، وquot;أم يوسفquot; في مسلسل quot;زمن العارquot;؟
الشبه الوحيد أنّهنّ أمّهات، ولكن لكلّ شخصيّة طابعها الخاص. فـquot;أم جوزيفquot; مثلاًتمثّل المرأة القويّة، وquot;أم يوسفquot; مسكينة ومريضة استوعبت بثينة وغفرت لها ووافقت على زواجها مع علمها بأنّها ارتكبت عارًا، بينما quot;أم خليلquot; تنتمي إلى الأرض والجمال وفيها كلّ مشاعر الأمومة ومع استشهاد ابنها الوحيد أصبحت أمّ الكلّ.
شخصيّة quot;أم جوزيفquot; التي أدّيتِهافي مسلسل quot;باب الحارةquot; الجزء الرابع هل هي تتمّة لشخصية العرّافة التي سبق وقمت بتجسيدهافي الجزء الثاني من المسلسل؟
لا أبدًا،فشخصيّة العرّافة كانت مجرّد 4 مشاهد وكنت ضيفة شرف، بينما شخصيّة quot;أم جوزيفquot; شخصيّة مهمّة ولها تأثير، ومن بعد عدّة اختبارات أجراها المخرج مع عدّة فنّانات ولم تنجح، أسند إليّ الدور وقال إنّه يجازف بإشراكي في العمل ولكنّني أعتقد بأنّي سأعمل على إنساء النّاس شخصيّة العرّافة.
ولكن ألا تعتقدين بأنّ هذا الأمر قد يفقد الدور أو العمل ككلّ مصداقيته؟
لا أبدًا، لا يؤثّر، لأنّ اعتماد المخرج على الممثّل بالدرجة الأولى.
ما هي الأدوار التي لم تجسّديها وتتمنّي تجسيدها؟
كنت أتمنى أن أجسّد دور الملكة زنوبيا وشجرة الدرّ، فأنا أحبّ أدوار السلطة والملوكيّة وأيضًا تقديم شخصيّة أنديرا غاندي الشخصيّة السياسيّة في العالم الثالث والتي كان لها دور مهم وتأثير كبير.
ماذا يعني لك فيلم quot;الرسالةquot; للمخرج العالمي الراحل مصطفى العقاد؟
هو صرختي القويّة وجواز مروري وشهرتي في الوطن العربي والذي أعطاني حقّي كممثّلة.
من أيضًا من المخرجين الذين كانت لهم بصمة في مسيرتك؟
الراحل نبيل المالح وزوجي محمّد شاهين وقيس الزبيدي ومروان حداد وهيثم حقي وعلاء الدين كوكش وحاتم علي وبسام الملا وقد استفدت من عملي معهم.
أين المسرح في حياتك اليوم؟
آخر عمل قدّمته كان عام 1990على خشبةالمسرح القومي، فأنا ممثّلة مسرح قومي وموظّفة في وزارة الثقافة ولم أعمل في مسرح القطاع الخاص وبداياتي كانت في المسرح العسكري ثم الفنون الدرامية وبعد حوالى الـ35 سنة تقاعدت وقرّرت ألاّ أعمل مجدّدًا. لقد أعطيت المسرح شبابي واكتسبت منه الخبرة.
ولكنّ ارتباطي بالمسرح يمنعني من التلفاز وشعرت في فترة من الفترات أنّي كممثلة مسرح ظُلمت فلم أحصد الشهرة كما هي الآن من خلال التلفاز.
ما رأيك بالدراما السوريّة وما هي الصعوبات التي تواجهها؟
لا توجد صعوبات مع أنّها الآن تمشي بخطوات بطيئة، لكنّها جيّدة وفي رأيي قلّة الأعمال أنتجت أعمالاً جيّدة جدًّا.
وما هي حال المنافسة مع الدراما المصريّة؟
المنافسة موجودة دائمًا ولكنّ الدراما السوريّة هي السبّاقة دائمًا لأنّ فيها مصداقيّة أكثر وتحاكي الناس وهمومهم ومشاكلهم وترى نفسك من خلالها بينما المصريّة مفصّلة على قياس النّجم وكأنّها مستوردة من عالم آخر.
اليوم في شهر رمضان المبارك ما هي أمنيتك على الصعيد الشخصي والفنّي؟
على الصّعيد الشخصي، أتمنّى الصحة وأن أستمرّ في التمثيل بصحّة كاملة أمّا على الصعيد العام فأتمنّى تقديم الأعمال الجميلة والتميّز وأن أحافظ على احترام النّاس وأن تبقى بلدنا بخير وأمان.