بيروت: أفتتحت السيِّدة رنده بري فعاليَّات مهرجان صور والجنوب لصيف 2010 من خلال مؤتمر صحفي عقد لهذه المناسبة، وبعدما باركنا لها بالبرمجة التي أعلنتها للمهرجانات، سألناها عن سبب قلتها وهي ثلاثة أعمال فقط، فقالت quot;إن خصوصية مهرجاناتنا تجعلنا نعطي اهتماما لنشاطات أخرى في البرمجة مثل اعطاء حيز للشعر الزجلي وللأمسيات الشعرية وللعرس الجماعي الذي نوليه اهتماما بالغاquot;.

وسألناها عن سبب صعف الامكانات فأجابت quot;اننا مثل كل المهرجانات نتبع اللجنة اللبنانية للمهرجانات وبالتالي نعامل بالتساوي حتى وان كنا هنا في هذا المقامquot;.

وعن سبب تربع النساء على كرسي المسؤولية في أبرز المهرجانات (مي عريضة، نورا جنبلاط، لطيفة اللقيس) دون الرجال، ردت بانها مصادفة وليست مقصودة، لكن أعتقد أن النبض الأنثوي له حضور خاص ومتميز، يعطي لمثل هذه الاحتفاليات قيمة مختلفة، في وقت يجب أن يعرف الجميع أن ثمانين بالمئة من العاملين هم من الذكور، (ضاحكة) هكذا يعتدل الميزان، ونبضنا يعطي روحا للمهرجانات.

مؤتمر صحافي
لبى حوالى 50 اعلاميا ضمتهم قاعة رحبة في قصر عين التينة، الدعوة لحضور المؤتمر المؤجل أسبوعا، للاستماع الى رندة بري وهي تعلن عن برنامج مهرجانات صور والجنوب، وكان للكلمات التي افتتحت بها كلمتها وقع مؤثر

وبعد ثم كانت تحية الى روح نقيب المحررين الراحل مؤخرا ملحم كرم الذي اعتبرته خسارة كبيرة مني بها الجسم الإعلامي العربي كما اللبناني تماما، ثم قالت: تضامنا مع غزة وانتصارا للذين أبحروا اليها، أجلنا الأسبوع الماضي هذا اللقاء الى اليوم من أجل أن نفتح موسم أفراح الصيف الجنوبي انطلاقا من الملعب الروماني الكبير.

وتقام مهرجانات هذا العام في الفترة من 1 تموز (يوليو) وحتى 18 منه، وهي تنطلق يوم الخميس في الأول من تموز (يوليو) مع الفرقة الروسية ( فلاينغ تزارس).

مهرجان الزجل اللبناني وموعده 9 تموز (يوليو) ويكرم فيه 3 شعراء: جورج أبو أنطون، خليل شحرور، طليع حمدان، بينما يشارك شعراء آخرون: أنطوان سعد، عادل خداج، علي فروخ، فيكتور ميرزا، موسى جعفر، وشربل كامل.

المطرب الكويتي عبد الله الرويشد، يحيي ليلة 10 تموز (يوليو).

مهرجان الشعر يوم 16 تموز ويكرم الشاعر غسان مطر، ثم تقام أمسية شعرية يقدمها مهدي منصور، ويحييها الشعراء: باسم عباس (لبنان) أحمد بخيت (مصر) جريس سماوي (الأردن) جاسم الصحيح (السعودية) روضة الحاج (السودان) أحمد أبو سليم (فلسطين).

العرس الجماعي موعده في 17 تموز (يوليو)، والذي يشمل 20 زفافا يدعم ارتباطهم أكثر من مساهم راحوا يتضاعفون وبالتالي يضاعفون تقديماتهم، دعما لهؤلاء العرسان كي يتمكنوا من الاءنطلاق في حياة محترمة.

أما الختام فهو للفنان عاصي الحلاني ليل 18 تموز (يوليو).

مواقف
وأكدت رندة بري في اجاباتها على أن كل الترتيبات المعتادة منذ أول دورة للمهرجان عام 1994 لم تتغير من تأمين النقليات الى صور، الى مراكز بيع البطاقات، وشرحت بعض العقبات التي تعترض تقديم المرتجى، مؤكدة على أن المهرجان يحمل رسالة ولا يستطيع التغاضي عنها، ومنها أن الثقافة عامل رئيسي في البرمجة ولا هم عندنا مرتبطا بشباك التذاكر. وقالت: لو أردنا ذلك لكنا في مجال آخر.

ثم حيت السيدة رندة الإعلاميين واعتبرتهم أهم جسر يربط الناس بكل ما يجري حولهم.