لندن : يتعرض ثلث الفتيات المراهقات لإساءات جنسية، وربعهن يكون عرضة للعنف على أيدي أصدقائهن الذكور.ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) نتائج الدراسة التي أجرتها الهيئة الوطنية لمنع العنف ضد الأطفال (أن أس بي سي سي) بالتعاون مع جامعة بريستول، والتي أظهرت أن 90% من الفتيات البريطانيات بين الـ13 والـ17 من العمر أقمن علاقات عاطفية، وتقول واحدة من أصل ستة منهنّ إنهن تعرضن للضغط لإقامة علاقة جنسية، بينما تقول واحدة من كلّ 16 إنهن تعرضن للاغتصاب.
ويتراوح الضغط الجنسي الممارس على الفتيات بين التقبيل وإقامة العلاقات الجنسية، إذ اشارت واحدة من أصل ثلاث فتيات إلى أن صديقهن حاول أن يضغط عليهن لممارسة الجنس من خلال إخافتهن أو استخدام القوة الجسدية، بينما أشار ثلث الفتيات اللواتي شملهن المسح إلى أنهن تعرضن للعنف الجسدي، بما فيه الصفع واللكم والضرب.
واعتبرت الدراسة أنه يتعين على المدارس والأهل أن يلعبوا دوراً أكثر فعالية في تعليم أبنائهم عن العلاقات الحميمة والسليمة.
من جهتها، قالت ديان سوتون، مسؤولة السياسات والشؤون العامة في أن أس بي سي سي quot;يتعرض الفتيان والفتيات إلى ضغط الأقران كي يتصرفوا بطريقة معينة، وهذا يمكن أن يقود إلى علاقات عنيفة تتحمل الفتيات عبئهاquot;.
كما أوصت الدراسة المسؤولين عن حماية الأطفال إيلاء مسألة المراهقات اللواتي يواعدن شباناً أكبر سناً تركيزاً أكبر، إذ ظهر أن 75% من الفتيات اللواتي ينتمين إلى هذه المجموعة وقعن ضحية الاستغلال الجنسي.
وأشار عدد كبير من الفتيات إلى أنهن تحملن سوء المعاملة لأنهن شعرن بالرعب، أو الذنب، أو الخوف من فقدان صديقهن.
وقال متحدث باسم دائرة الأطفال والمدارس والعائلات إن التعليم حول العلاقات سيصبح إلزامياً للتلاميذ من جميع الأعمار ابتداءً من أيلول/سبتمبر 2011.



التعليقات