قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك


أشارت مستشارة المظهر رنا صعب الى أن الخدع البصرية قد تكون أهم من عمليات التجميل. وتحدثت عن أهمية إختصاص تحسين المظهر بالنسبة للنجوم وللأشخاص العاديين أيضاً. وقالت أنها تدرس الشخصية لجعلها تنعكس للآخرين بصورتها الحقيقية من خلال المظهر وليشعر الشخص بأنه مرتاح ومتصالح مع نفسه بشكل كامل. quot;إيلافquot; إلتقتها في مركز Silkor في بيروت وأجرت معها الحوار التالي:


كيف بدأتِ العمل كإختصاصية في تحسين المظهر؟

حصلت على شهادة في تحسين المظهر Image Consultant من نيويورك ثم شهادة أخرى من الجمعية الدولية لتحسين المظهر AICI، وصرت سفيرة لها في دول الشرق الأوسط حيث أقدم دورات تدريبية وأمنح شهادات مصدّقة من الجمعية.
أما الإختصاص فهو عبارة عن تدريب في مجال المظهر ككل أي في شكل الوجه والجسم معاً لناحية إختيار الملابس والأكسسوارات، الشعر والماكياج بما يتلاءم مع شخصية كل فرد، شكل وجهه وجسمه بالإضافة الى لون بشرته وأسلوب حياته الخاص. وذلك لتوليد الإنطباع الصحيح عن شخصه وللظهور بمظهر يخدم مصالحه.

ما هي الخطوات التي أوصلتكِ الى عالم النجوم؟
عملي لفترة في هذا المجال وخبرتي الجيدة، جعلاني مقصداً لبعض النجوم، كانت أولهم الممثلة هند صبري، التي قدمّت لها طلّات مختلفة تلائم شخصيتها وتلائم الحملة الإعلانية التي تؤديها. ثم النجمة العالمية إيفا لونغوريا التي أتت الى دبي بهدف القيام بحملة معينة. فإهتميت بكافة التفاصيل المتعلقة بها وقدمّت لها مجموعة من الطلّات التي نالت إعجابها. بعد ذلك جمعني لقاء عمل مع النجم رامي عياش في دبي من أجل الإهتمام بطلّاته المختلفة في فيديو كليب أغنية quot;مجنونquot; الأخيرة وبطلّات جميع العاملين في هذا الفيديو كليب.

هل من أسباب معينة تجعل الأشخاص العاديين يقبلون على إستشارة إختصاصية تحسين المظهر؟
التقدم لوظيفة جديدة، الزواج أو الإنجاب أو الطلاق، زيادة أو خسارة الوزن قد تكون من الاسباب التي تدفع الأشخاص العاديين نحو تحسين مظهرهم. كما أن الرجال الذين يمسكون بزمام السلطة في بعض أماكن العمل يرغبون في تحسين مظهرهم ليبدوا أكثر تميز وقدرة على إبراز شخصيتهم وهيبتهم. بالإضافة الى نساءئ المجتمع والنساء العاملات اللواتي يبحثن دائماً عما يليق بهن ويرغبن في توفير الجهد والمال عند القيام بالتسوّق.

برأيكِ، هل يحتاج هؤلاء الأشخاص الى وجود إختصاصية في المظهر الى جانبهم بشكل دائم؟
بالطبع لا، فزيارة واحدة قد تكفي لكي أتعرّف على شخصيتهم وأقدّم لهم المعلومات التي تفيدهم في إنتقاء الألوان وإختيار الملابس التي تليق بهم. لكن يمكن بعد ذلك أن تتكرر الزيارة إذا وجدت أسباب تستدعي ذلك، من الاسباب التي سبق ذكرها. وهنا لا بد من الإشارة الى أن التغيير في الملابس، الشعر والماكياج، الذي هو نوع من الخدع البصرية، يعمل على تحسين النفسية ويُذهب الملل. وليس من الضروري أبداً التوجّه لإجراء عمليات تجميلية، ليس لها ضرورة، بهدف الخروج من حالة مزاجية معينة.

هل تواجهين صعوبات معينة في عملك، خصوصاً وأن قاصدي التغيير قد يكونون في حالة مزاجية صعبة؟
بالطبع، لكن عملي يتطلّب مني تفهم جميع الحالات مهما كانت وهدفي هو تحقيق توازن نفسي وحالة مزاجية أفضل من خلال مظهر يُعجب صاحبه.

هل من نصائح معينة لتحسين المزاج بسرعة؟
قصّ الشعر وتغيير لونه، محاولة مزج بعض القطع المتناقضة الموجودة في خزانة الملابس مع بعضها البعض لتوليد طلّة مختلفة والإهتمام بإلأكسسوارات لأنها تضفي علىالمظهر تجدداً وتميزاً. وأنصح بتغيير ألوان الملابس الداكنة والكلاسيكبأخرى فرحة وخصوصاً مع إقتراب فصلي الربيع والصيف.