إيلاف نيوميديا: انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي في سوريا وعدد من البلدان المجاورة حملة عنوانها "وينن"، تبحث عن الآلاف من المواطنيين السوريين المختفين، منذ بدء الأزمة السورية في العام 2011.

يسعى منظمو حملة "وينن" إلى إلقاء الضوء على من اختطفوا واعتقلوا من قبل قوات النظام السوري وتنظيم الدولة الإسلامية، ويتم احتجازهم في معتقلات وأماكن مجهولة، وفقًا لتقارير من نشطاء المعارضة.

ورافق الحملة إطلاق وسم #وينن بالعربية و#WhereAreThey بالانجليزية على موقع تويتر، فتحول الوسم مساحة للتعبير عما يختلج في قلوب السوريين من الحسرة على مواطنيهم الذين احتفت آثارهم، والأمل في عودتهم معدومة. والغريب في الأمر أن هذا الوسم وحد السوريين على اختلاف اطيافهم، بين معارضة وموالاة، بعدما لم الألم شملهم.

وينن؟

قال أبو زينب السوري: "ما أنتو قلتوا: الأسد أو نحرق البلد، انحرقوا مع البلد، وضللكن الأسد، لهيك ما بيطلعلكم تسألوا وينن".

وعلق أبو الهدى الحمصي على اعتقال مطلق الحملة، فقال: "المحامي مضر خضور اطلق حملة وينن ضد النظام السوري، ومضر خضور هو من أكبر شبيحة النظام، المخابرات الجوية قامت بأعتقاله، ومصيره مجهول".

وكذلك تناول الناشط خالد شعبان المسألة مغردًا: "المخابرات الجوية في دمشق تعتقل المؤيد مضر خضور، مدير حملة وينن التي كانت تنتقد ما حصل في مطار الطبقة! حتى المؤيد ما إلو حرية!".

وأضاف في تغريدة أخرى: "مضر خضور هو مشرف صفحة نسور الطبقة المؤيدة للأسد، أسس حملة وينن بعد أحداث مطار الطبقة، وطالب بالتحقيق بهروب الضباط وترك العناصر!".

أما المغردة يارا فكتبت: "أكثر من ٦١ ألف شخص قتلوا تحت التعذيب في سجون النظام السوري".

وقالت في تغريدة أخرى: "أغلب المنظمات تقدر عدد المختفين قسرًا في سوريا بـ ٢٠٠ ألف بينهم أطفال ونساء".

أما المغرد بيشمرغة، فغنى: "ركبوا عربيات الوقت وهربوا بالنسيان وتركوا ضحكات اولادهم منسية ع الحيطان. تركولي المفاتيح تركولي صوت الريح".