قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

كتب احد الكتاب المشهورين.. وفي معرض دفاعه عن المسلمين في اوروبا..والتي يتواجد فيها حاليا وطبقا للإحصائيات.. ثلاثون مليون مهاجر مسلم..
quot;quot;الحكومات العربية التي تنفق مئات المليارات على شراء صفقات اسلحة اما لانقاذ الاقتصادات الغربية من ازماتها، او لخوض حروب الغرب المستقبلية، مطالبة بالتدخل لحماية ابناء عقيدتها من حيث عدم تقديم هذه الخدمات مجانا دون مقابل.quot;quot;.
كنت أتمنى لو انه كتب أيضا.. بأن الحكومات العربية.. وخاصة دول النفط الغنية مطالبة بل وملزمة أخلاقيا.. ودينيا على إستيعاب المهاجرين السوريين أولا.. ثم العرب المسلمون من كل الجنسيات الأخرى بدل غرقهم وموتهم في رحلات الموت إلى الشواطىء الغربية.. والأوروبية بالتحديد..
كنت أتمنى لو أن هؤلاء القادمين إستوعبوا قبل وصولهم بان هذه الدول ترحب بهم وفقا لقوانينها المستمدة من الحقوق العالمية للإنسان.. ولكن عليهم واجب إحترام ثقافة هذا البلد..
نعم.. الإسلامافوبيا تنتشر في أوروبا وأميركا.. والسبب ليس العداء للدين. بل العداء لما ينشره محرضوا الكراهية والعنف ضد أهل البلد الأصليين.. كما في هذا المقطع..
http://www.liveleak.com/view?i=07b_1368058553
هل ما يبثه هذا الرجل من الدين في شيء هل هذا الحديث الضعيف quot;quot;(انا بريء من كل مسلم يعيش بين ظهراني المشركين) والمشركين بحسب التعاليم الاسلامية هم اليهود والنصارى. يبرر له المجاهرة بعدائة وكرهه للدولة التي إحتضنته؟؟
وهل حقا أن كل من لا يؤمن بالإسلام مصيره النار؟؟؟
أليس من واجبنا غربلة هذه الأحاديث الملفقة.. خاصة في هذا الزمان.. والتي نؤكد مرات ومرات بأنها لا rsquo;تعبر عن روح التسامح والتعايش في الدين..
إن مثل هذا التحدي هو ما rsquo;ينمي موجة العداء للإسلام والمسلمين في اليمين المتطرف.. وهو سبب رفض حزب الشعب الدانماركي حصول 1600 شخص غالبيتهم من أصول أفغانية وعراقية على الجنسية رغم إستيفائهم لشروط الحصول عليها.. كما جاء في خبر إيلاف في اول يوم من السنة الجديدة !!
rsquo;ترى كم من السنوات يحتاج الإنسان العربي للحصول على جنسية دولة عربية شقيقة؟؟؟
يقول هذا الكاتب.. بأن باراك أوباما خسر الإنتخابات النصفية للكونغرس.. برغم إصلاحاته المتعددة.. فقط لأن إسم والدة quot;quot;حسين quot;quot;.. وأنا في معرض ردي أقول بأنه وإن خسر ذلك فلقد كسب الرئاسة في دورة ثانية مما يؤكد تغلب العقل على أي شيء آخر... ولكن سذاجة تفكيره (أوباما ).. هي ما حدت به للإعتقاد بأن الأحزاب السياسية الإسلامية ستؤمن له وللمواطن الأميركي الأمن من ضربات القاعدة وأخواتها.. غير مستوعب بانها الخطر الأكبر ليس فقط على الغرب.. وإنما على مصالحه في الشرق كله..
لأن كل هذه الأحزاب ترفض القيم العالمية لحقوق الإنسان.. والتي هي السبب الرئيسي في فوزه بالإنتخابات الرئاسية مرتين..
إن إعتراف وتصريح المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بأن نموذج التعددية الثقافية فشل.. ولا بد من إندماج المهاجرين.. والقبول بإحترام ثقافة البلد. أو الوطن الجديد جدا مهم وحقيقي.. وهو نفس التصريح الذي rsquo;يعاد في بريطانيا ومعظم الدول الأوروبية..
وبالتأكيد هو الأفيد لمصلحة كل الإناث المهاجرات سواء المولودات أو القادمات لهذه الدول.... وهو الأفيد للأخذ به في كل الدول الغربية أيضا..
علينا بصلابة أن نقف في وجه كل أشكال التطرف.. وعلينا التخلص من كل النبرات المتعاطفة والمبرره له تحت أي شكل.. ليس فقط للولاء لهذه الدول.. ولكن لترسيخ وتجذير لإنسانيتنا المشتركة مع العالم...
بصيرة للحقوق الإنسانية