GMT 10:45 2007 الإثنين 25 يونيو GMT 17:00 2007 الثلائاء 26 يونيو  :آخر تحديث

محجبات في مسابقات الجمال الاسلامية

عدنان أبو زيد
مواضيع ذات صلة

غربيون يفضلون الزواج من المراة العربية
محجبات في مسابقات الجمال الاسلامية

عدنان البابلي من لندن: اثار اعلان وكالات الانباء عن تنظيم مسابقة لملكة جمال المحجبات ومشاركة 8 فتيات مسلمات يرتدين الحجاب فضول كثيرين تابعوا عن كثب نتائج المسابقة التي اقيمت في مسجد بقازان عاصمة تتارستان( احدى جمهوريات الاتحاد السوفيتي المنحل وتبلغ نسبة المسلمين فيها 60% ) وحضرتها النساء فقط.

وضمت المرحلة الأولى من المسابقة 56 فتاة من مختلف الأعمار، وبعد منافسة حامية فازت ديلارا صاديقوفا بلقب ملكة الجمال.

وتقول ديلارا إنها شاركت في المسابقة لأنها تدعو الناس إلى التعرف على الإسلام كدين يمكّن معتنقيه من ممارسة أنشطة الحياة كافة.
ومادفعني الى البحث في هذا الموضوع، تعرفي على مايك وليم وهو شاب انكليزي يجيد العربية بطلاقة ويحفظ القران، وفي صحبته زوجته المسلمة التي امتلكت قسطا وافرا من الجمال العربي الاخاذ على حد تعبير وليم. ويروي وليم الحقيقة في تعرفه على اسماء حين اسره جمالها، لكن خصالها في العفة والاخلاق وتربية الاطفال كانت أجمل.


المراة العربية في عيون غربية

وسالت ايلاف وليم عن مصطلح الجمال العربي الذي ورد على لسانه، وهل يعنيه بالضبط فقال نعم اعني ذلك، فالجمال الشرقي وبالذات العربي والفارسي، يتداوله الانكليز في احاديثهم عن الكمال الانساني.
 ويرى وليم ان المراة الشرقية وبالذات العربية باتت ارق من الفتاة الغربية، وملامحها وسلوكها اكثر تلقائية من الغربية، وقدرتها في بناء مجتمع سليم وتربية الاطفال تفتقده المراة الغربية التي تحولت في قوامها وانشغالاتها وتحررها من القيم الاجتماعية اقرب الى الرجل منه الى المراة. وصارت تجيد الجلوس في المقهى والتدخين والسهر في الليل والرقص اكثر من اجادتها لواجباتها الطبيعية التي حددها العرف الاجتماعي والدين.

وبين راي وليم في الجمال العربي ¸وقدرة هذا الجمال على الافصاح عن نفسه في مجتمع تحكمه قوانين صارمة تتحكم بفعل المراة وجمالها بون واسع.
ويرى وليم ان مواصفات الجمال التقليدي الغربي يتحكم فيها الطول الفارع والجسم النحيف الرياضي والاكتاف العريضة والشفتان الممتلئتان والانف الدقيق. لكن الشباب الغربي غالبا مايفضل الشعر الاسود الطويل على الشعر الأشقر.

ويرى ان الأنف العربي الذي غالبا مايكون اقل دقة من الانف الغربي والعيون الواسعه الكحيله والجسم الممتلئ والبشرة السمراء الفاتحة، تضع الجمال العربي في المقدمة.

كما ان رقة الفتاة العربية وحياءها ورائحة جسدها مميزات تفتقدها المراة الغربية.
ويضيف وليم ان براءة المراة العربية وعدم ممارستها الجنس في صباها والقيود الصارمة على الممارسة الجنسية المبكرة المفسدة للفتاة الغربية، عوامل نجاح في المجتمع العربي وعلى العرب الاستفادة من ذلك بدلا من تقليد الغرب الذي ينتقد نفسه الان على ماال اليه من فقدان للروابط الاجتماعية وانحلال اسري.

ويعترف توم ديسون لايلاف وهو صاحب محل انكليزي يبيع اللوازم الشرقية، ان الفتاة الغربية فقدت الكثير من جمالها الطبيعي.

ويقول ان نساء صوماليات يتبضعن من محله ماان يدخلن حتى يملا العطر المكان، وسبب ذلك يعود الى استخدامهن الزيوت والبخور ومواد التجميل الطبيعية، ويضيف انه معجب بالجمال الصومالي الاسمر وينوي الزواج من صومالية او سودانية.
 اما غيتس وهو الماني يدرس في المملكة المتحدة ويدرس اللغة العربية فيقول ان العيون الكحيلة العربية تسحره دائما، وان استخدام العطور والابخرة الطبيعية يجعل المراة العربية أكثر سحرا وجاذبية.

ويضيف ان تجربته الشخصية قادته الى ان المراة العربية تمتاز بنظافة جسدها وثيابها اما المراة الغربية فانك لاتكاد تطيقها بسبب قلة الاهتمام وتدخينها وشربها الخمر اضافة الى فقدانها الاحساس بانوثتها بسبب زحام يومها.

مسابقات الجمال العربية

ونقترب اكثر من الموضوع اذا ماتداولنا اخبار مسابقات الجمال العربية واصداءه بين مؤيد له ومعارض.
ففي نواكشوط الغت السلطات الموريتانية مسابقة ملكة الجمال التي كان من المقرر تنظيمها العام الماضي،
وأعلن أحمد ولد لمرابط إمام المسجد الجامع ان الامر يخالف الشرع الحنيف ويطعن في اخلاق المجتمع.
وكانت حفلة لمسابقة الجمال قد نظمت في منتصف التسعينيات من القرن الماضي في موريتانيا.
وشاركت منى خلايلة بحجابها في مسابقة ملكة جمال عرب 48 الأولى، وتقول منى ان ذلك ليس معيبا طالما ترتدي الثياب نفسها التي تظهر بها أمام الناس كل يوم.

وهاجم إسلاميو الأردن مسابقة ملكة جمال العرب
في شرم الشيخ وقالوا: إن الفتاة المشاركة لا تمثل الشعب الأردني. وقال النائب الإسلامي نضال العبادي،ان المشاركات كمن يرقصن في العزاء.

واثار اخوان مصر مسابقة جمال العرب في البرلمان، و تقدّم النائب أكرم الشاعر بطلب أن تتخذ الحكومة الإجراءات لمنع هذا السَّفَه، على حد تعبيره.

وكانت صحيفة "المصريون" الإلكترونية نشرت خبر مشاركة شاب مصري في مسابقة ملكة جمال المخنثات جنسياً في تايلاند.

لكن مسابقات الجمال العربي لاتخلو من الفضائح بعد ان صرحت التونسيّة أميرة بن يوسف ملكة جمال العرب 2006 إن السبب الحقيقي وراء إقصائها عن هذا اللقب هو رفضها السهرات مع رجال أعمال وأثرياء عرب، متهمة الشركة المنظمة للمسابقة أنها منحت اللقب للوصيفة الأولى المدعومة من قبل أثرياء.

وفازت فتاة أفغانية مسلمة بلقب ملكة جمال انكلترا لتصبح اول مسلمة تفوز بهذا اللقب.
وكانت مشاركة فتيات مسلمات في مسابقة ملكات جمال انجلترا، أثار حفيظة إسلاميين في بريطانيا، معتبرين ذلك مخالفة للشريعة الإسلامية.
ودعا رجل دين الفتاة العراقية سارة مندلي التي شاركت هي الاخرى في المسابقة و كانت تطمح للفوز باللقب الى ان تنسحب من المسابقة فوراً، فالشريعة تطالب المرأة أن لا تظهر على العلن إلا وجهها ويديها.


الجمال في العالم

ويبدو ان الجمال مسالة نسبية اذا ماعرفنا ان بعض القبائل الأفريقية تزيد في مهر المرأة كلما إزدادت سواد بشرتها و يحلق راس الفتيات تماما حتى تبدوا أكثر أنوثة وجاذبيه كما تعجبهم السمنة..
و تفضل قبائل منغوليا والتبت العنق الطويل جدا حتى أنهم يضعون حلقات معدنيه على عنق الفتاة منذ ولادتها كل عام حتى يزداد طولها وقد تصل الحلقات لعدد كبير جدا حتى إن المرأة تبدو كالزرافة لكنها الأجمل...
وفي جنوب السودان تهتم بعض القبائل برسم خطوط على وجه المرأة وبطنها.
ويرى الدكتور أحمد الشرقاوي، أستاذ الجراحة العامة والتجميل ان الجمال المصري يتجسد في اللمسة الافريقية واللون القمحي والشعر الأسود والعيون السوداء الواسعة والشفاه الممتلئة.
والتاريخ يقول ان اجمل النساء كليوباترا كان طولها 150 سم فقط.


تقليد الغرب

وعلى رغم ان غربيين يفضلون جمالا عربيا فان فتيات عربيات يقلدن مقايسس الجمال الاوربية،
 ولاسيما في النحافة التي صارت موضة العصر.
ويرى الدكتور كامل حداد ( باحث لبناني ) في دراسة له أن مقياس الجمال الغربي بدا يفقد قيمته
لانه يعتمد على خواص مادية بحتة، وهي خواص ضيقة تعتمد بالدرجة الاساس على النحافة والطول. في حين ان كلا هاتين الصفتين لايثرن الاحساس الجمالي، او العاطفة الجنسية.
ويضيف ان مقالات عديدة كتبت حول الموضوع، كما ان اكثر النساء اثارة للجنس في السينما والحياة اليومية لنساء لايمتلكن مواصفات مسابقات الجمال وهذا دليل على ابتعاد تلك المسابقات عن الواقعية.
ويقول كامل حوري وهو شاب مصري ولد في انكلترا، ان تجربته مع الغربيين تؤيد فكرة ان الغربي يتلذذ بالجمال العربي، ويستحسنه ويفضله، ويقول ان اصدقاء له يعجبون جدا في المراة العربية
الناهدة الثديين العظيمة العجيزة والممتلئة الذراعين.

و كشفت نتائج دراسة ميدانية حديثة أن أغلبية النساء العربيات من أقطار مختلفة يفضلن العودة إلى الجمال العربي التقليدي كما أن كثيرًا منهن يعتبرن الشعر الأسود الطويل تاج جمالهن،
لكن شباب عربا يريدون من الجمال العربي ان يكون
مثل فتاة الفيديو كليب تجيد الرقص والاغراء فحسب.

أعتراف غربي

وثمن د. هنري ماكوو( أستاذ جامعي امريكي ومخترع لعبة scruples الشهيرة ) تركيز المسلمة على بيتها و أطفالها بدلا من جسدها.
و ينتقد هنري فترة المراهقة الشاذة التي تعيشها الفتاة الغربية حيث التعري والجنس والرذيلة ويرى ان بريتني سبيرز مثالا للكثير من الفتيات الغربيات حيث يتعلمن منها أنهن يكونن محبوبات فقط إذا مارسن الجنس والتعلق بالعواطف الفارغة بدلاً من الخطوبة والحب الحقيقي والصبر.
ويقول ان الفتاة الغربية تتعرف مبكرا على العشرات من الذكور قبل زواجها وتفقد براءتها و تصبح ماكرة غير قادرة على الحب، يقودها السلوك الذكوري مما يجعل منها إمرأة عدوانية مضطربة لاتصلح أن تكون زوجة أو أماً إنما هي فقط للإستمتاع الجنسي وليس للحب أو التكاثر.
 وترى الخبيرة العالمية التي تضع مكياج مادونا وباميلا أندرسون وميلندا ماسينجران المرأة العربية جذابة وتتمتع بجمال أخّاذ يسلب الألباب.

adnanbabely@yahoo.com

لقراءة تحقيقات اخرى في ايلاف

في أخبار