GMT 17:30 2017 الثلائاء 3 يناير GMT 11:33 2017 الخميس 5 يناير  :آخر تحديث
يحقق دخلاً مرتفعاً من الإيجارات

نائب بريطاني من أصول كردية يملك عقارات بـ 25 مليون استرليني

عبد الاله مجيد

لندن: دفع عضو مجلس العموم عن حزب المحافظين ناظم زهاوي أكثر من 25 مليون جنيه استرليني لشراء عقار من خمسة طوابق في وسط لندن وعدة عقارات اخرى خلال السنوات الثلاث الماضية. وحقق من ايجارات هذه العقارات دخلا يبلغ مئات آلاف الجنيهات الاسترلينية سنوياً الى جانب راتبه كنائب في البرلمان.  

وافادت صحيفة الغارديان ان زهاوي الذي يدير شركة نفطية تعمل في اقليم كردستان شمال العراق انفق 10 ملايين جنيه استرليني على هذه العقارات التجارية خلال الأشهر الثمانية عشر المنتهية في ديسمبر الماضي ليضيفها الى محفظة العائلة التي تضم منزلا في واحدة من ارقى المناطق في وسط لندن. 

واشترى زهاوي هذا المنزل في منطقة بلغرافيا قرب منزل رئيسة الوزراء الراحلة مارغريت ثاتشر القديم، مع زوجته لانا بسعر 13.75 مليون جنيه استرليني.  

وتضم هذه العقارات الاستثمارية التي اشتُريت من خلال شركة يملكها زهاوي مع زوجته المبنى السابق لمطعم في مدينة برايتون الساحلية. كما اشترى نائب منطقة ستراتفورد أبون ايفون عقارات أخرى في لندن وفي منطقة وولتن أبون تايمس.  

شراء عقارات استثمارية

واشتُريت هذه العقارات الاستثمارية من خلال شركة اسمها زهاوي اند زهاوي أسّسها النائب المحافظ بعد شهر على انتخابه في عام 2010. ويملك زهاوي الشركة مناصفة مع زوجته.  

ومن بين العقارات التي اشترتها الشركة منزل في لندن قيمته 2.7 مليون جنيه استرليني تستخدمه الآن شركة سافيلز العقارية.  وتملك الشركة مبنى آخر يشغله احد فروع بنك نات ويست ومكاتب أخرى. 

ولا تتوفر وثائق حديثة من السجل العقاري ولكن سعر هذا المبنى بلغ 5.25 ملايين جنيه استرليني حين بيع آخر مرة في عام 2012. وتشغل شركة دبليو اتش سمث مبنى يملكه زهاوي في منطقة وولتون أبون تايمس بعد ان اشتراه بسعر 1.32 مليون جنيه استرليني. 

وأشارت صحيفة الغارديان الى تمويل شراء هذه العقارات بسلسلة من القروض من بنك سانتاندر ولكن لا يُعرف حجم القروض التي منحها البنك لشركة زهاوي. 

ومن الجائز ان تثير هذه السلسلة من الصفقات العقارية علامات استفهام عن مصالح زهاي التجارية الواسعة خارج البرلمان. 

ويقول زهاوي انه ادرج هذه الممتلكات في سجل مصالح النواب لدى مجلس العموم وان اولويته العليا هي العمل من اجل مصالح دائرته الانتخابية. 

واضاف زهاوي "إذا كنتُ محظوظاً بما فيه الكفاية لتولي حقيبة وزارية ذات يوم فاني بالطبع سأتقاضى راتباً مخفَّضاً وأتخلى عن كل مصالحي الخارجية لكي اتمكن من الانضمام الى قيادة وزارة والاستمرار نائباً فاعلا عن منطقة ستراتفورد أبون ايفون".  

مصالح خارجية معلنة

واضاف زهاوي، وهو كردي من مواليد بغداد، هاجرت عائلته الى بريطانيا في عام 1976 حين كان في التاسعة من العمر، انه كان رجل اعمال قبل ان يدخل معترك السياسة وان من الظواهر الصحية في السياسة ان يكون هناك نواب لديهم مصالح خارجية معلنة حسب الاصول المرعية داعياً الى عدم قصر العمل السياسي على السياسيين المحترفين وفتحه لأشخاص ذوي كفاءات مهنية مختلفة.  

وكانت صحيفة الغارديان كشفت في وقت سابق ان زهاوي نال مكافأة مالية قبل ان يتضح ان شركة سينوبك النفطية الحكومية الصينية تجري محادثات لشراء شركة غلف كيستون التي تُقدر قيمتها الآن بـ 350 مليون جنيه استرليني، وستبلغ حصة زهاوي من بيع الشركة 1.4 مليون جنيه استرليني.  

وانضم زهاوي الى شركة غلف كيستون في يوليو 2015 بصفته مدير التخطيط الاستراتيجي براتب شهري قدره 20125 جنيهاً استرلينياً مع مكافآت منتظمة تصل الى 26 الف جنيه استرليني مقابل تقديم استشارته للشركة.

أعدت "إيلاف" هذا التقرير بتصرف عن "الغارديان". الأصل منشور على الرابط التالي:

https://www.theguardian.com/politics/2017/jan/03/tory-mp-nadhim-zahawi-owns-property-worth-more-than-25m


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في اقتصاد