GMT 16:00 2017 الإثنين 11 سبتمبر GMT 21:27 2017 الثلائاء 12 سبتمبر  :آخر تحديث
متقدمة على نيويورك بفارق أكبر من ذي قبل

لندن لا تزال مركز العالم المالي رغم بريكست

ترجمة عبدالاله مجيد

لندن: لا تزال لندن المركز المالي الأقوى جاذبية في العالم متقدمة على نيويورك حتى بفارق أكبر من ذي قبل رغم قرار بريطانيا الخروج من الاتحاد الاوروبي، كما اظهر استطلاع نُشرت نتائجه اليوم الاثنين. 

ودفع خروج بريطانيا من الكتلة الاقتصادية للاتحاد الاوروبي بعض السياسيين والاقتصاديين الى ان يتوقعوا فقدان لندن مكانتها المرموقة بوصفها مركزاً مالياً عالمياً ولكن ليست هناك دلائل تُذكر على حدوث هذا التراجع. 
 
إذ جاءت لندن في المركز الأول تليها نيويورك ثم هونغ كونغ وسنغافورة في مؤشر المراكز المالية العالمية لشركة زد/ين الذي يصنف 92 مركزاً مالياً بناء على معايير مثل البنية التحتية وتوفر الكوادر ذات المؤهلات العالية. وجاءت نيويورك 24 نقطة بعد العاصمة البريطانية في اكبر فارق بين المدينتين منذ بدأ المؤشر استطلاعاته في عام 2007. 

وتراجع تصنيف نيويورك 24 نقطة بالمقارنة مع العام الماضي وهو أكبر تراجع بين المدن المتنافسة الرئيسية، قال محررو الاستطلاع ان سببه "يعود على ما يُفترض الى مخاوف بشأن التجارة الاميركية" في اشارة الى انسحاب الرئيس دونالد ترامب من الاتفاقية المزمعة للشراكة التجارية عبر المحيط الهادئ وانتهاجه سياسة اقتصادية انعزالية. 

وحذر أقوى لوبي مالي بريطاني هو "ذي ستي يو كي" من الاكتفاء بنتيجة الاستطلاع ودعا الحكومة البريطانية الى ايضاح تدابيرها الانتقالية بعد ابريل/نيسان 2019 حين تخرج بريطانيا رسمياً من الاتحاد الاوروبي. 

ونقلت وكالة رويترز عن مايلز سليك الرئيس التنفيذي لمجموعة الضغط "ذي ستي يو كي" قوله ان شركات عديدة بدأت تفعيل خطط طوارئ في غياب هذا الوضوح وان شركات أخرى ستحذو حذوها إذا لم تتأكد هذه التدابير في اقرب وقت ممكن. 

ومنذ إجراء الاستطلاع في يونيو الماضي اتسمت المحادثات بين وزير بريكست البريطاني ديفيد ديفز وكبير مفاوضي الاتحاد الاوروبي ميشيل برانييه بحدة متزايدة. 

كما شهد الشهران الأخيران ارتفاع عدد المصارف التي تقول انها تخطط لفتح فروع جديدة لها في الاتحاد الاوروبي بعد بريكست حيث اشارت غالبية المصارف الاميركية والبريطانية واليابانية الكبرى الى انها ستفتح وحدات لها في فرانكفورت الالمانية أو في العاصمة الايرلندية دبلن. 

تقدمت فرانكفورت في التصنيف الجديد الى المركز 11 من المركز 23 العام الماضي ودبلن الى المركز 30 من المركز 33. 

أعدت "إيلاف" هذا التقرير عن "رويترز". الأصل منشور على الرابط التالي:

https://www.reuters.com/article/us-britain-eu-london-rating/london-stays-worlds-top-finance-center-despite-brexit-idUSKCN1BM0DQ

 


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في اقتصاد